يفتتح ابن تيمية كتابه هذا بقاعدة في وجوب الاستقامة والاعتدال، أساسها متابعة الكتاب والسنة في التوحيد وأسماء الله تعالى وصفاته، وتقرير أن الهُدى قد استوعبته النصوص الشرعية، وأن التفرّق إنما ينشأ من ترك بعض الحق، أو ضمّ الباطل إليه، أو إطلاق ألفاظٍ مُجمَلة تتنازعها المعاني. وعلى هذا الأساس يكشف منشأ البدع المتقابلة في النفي والإثبات، وما جرّته من اختلاف وافتراق…
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - تحقيق: محمد رشاد سالم
جاء هذا الكتاب جوابًا عن رسالة وردت من قبرص في الاحتجاج للنصرانية، نُسبت إلى بولس الراهب أسقف صيدا الأنطاكي، وجمعت أبرز ما يعتمد عليه علماؤها من الحجج السمعية والعقلية. فنقل ابن تيمية فصولها الستة بألفاظها، ثم قابل كلَّ دعوى بما يناسبها من الجواب؛ فناقش القول باختصاص رسالة محمد صلى الله عليه وسلم بالعرب، ودعوى إقرار القرآن للنصارى على دينهم، والاستدلال…
دار العاصمة - تحقيق: علي بن حسن بن ناصر، وعبد العزيز بن إبراهيم العسكر، وحمدان بن محمد الحمدان
يجعل أبو إسماعيل الهَرَوي التمسّك بالكتاب والسنة والتسليم لهما أصلًا في سلامة الدين، ويرى أن التكلّف والجدال والمراء من أسباب الانحراف التي أفسدت على الأمم ما كانت عليه من الاستقامة. ومن هذا المنطلق يجمع في هذا الكتاب الأحاديث والآثار في ذمّ الخصومة في الدين، وكراهية تشقيق الكلام والتنطّع والتعمّق، والتحذير من الجدال في القرآن، ومعارضة الحديث بالرأي، والاستغناء بالقرآن عن…
مكتبة العلوم والحكم - تحقيق: عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل
يؤصِّل تقيّ الدين ابن تيمية في هذا الكتاب قاعدةَ مخالفة الكفار والنهي عن التشبّه بهم، ويقيمها على ما ساقه من أدلة القرآن والسنة والإجماع والآثار، مع بيان ما تفضي إليه المشابهة في الظاهر من آثار تتصل بالأخلاق والعادات والموالاة. ومن هذا الأصل يناقش أحوال أهل الكتاب والأعاجم، وخصال الجاهلية، والتشبّه بالشياطين، ويفصّل حقيقة التشبّه وحدوده، وما يخرج عن النهي عند…
يبين تقيّ الدين ابن تيمية الحكم الشرعي فيمن سبّ النبي صلى الله عليه وسلم، ويجمع ما استحضره من أقوال العلماء وأدلّتهم وتعليلاتهم في هذه المسألة، قاصدًا بيان ما يَفتي به المفتي ويقضي به القاضي وما يراه واجبًا على ولاة الأمر. وقد رتّب بحثه على أربع مسائل كبرى: حكم السابّ مسلمًا كان أو كافرًا، وتعيُّن العقوبة وعدم جواز الاسترقاق أو المَنّ…
رمادي للنشر - تحقيق: محمد بن عبد الله بن عمر الحلواني، ومحمد كبير أحمد شودري
يبني الحسين بن الحسن الحَلِيمي كتابه هذا على تحرير حقيقة الإيمان وما يندرج تحت اسمه، فيبحث زيادته ونقصانه، والاستثناء فيه، وألفاظه، وإيمان المقلِّد والمرتاب، ومن يصح إيمانه ومن لا يصح، وحكم مَن لم تبلغه الدعوة، ومَن بلغته ودلائلُ النبوة ثم توقّف عن الإيمان طلبًا لمزيد من النظر والاستدلال. ثم يجعل حديث "الإيمان بضع وسبعون شعبة" أصلًا لتفصيل شعب الإيمان، فيقسّمها…