يَتَتَبَّع جلال الدين السيوطي في كتابه «شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور» أحوالَ الإنسان في البرزخ منذ ابتداء مرض الموت إلى ما يتصل بالنفخ في الصور، معتمدًا على الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة، ومستخرجًا مادته من كتب الحديث، مع الرجوع إلى أحكام أئمته وتنقيح ما أورده القرطبي في «التذكرة» وتخريجه وإضافة مواد لم يذكرها. فيبدأ بأصل الموت، والنهي عن تمنيه…
يَجْمَع علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي في كتابه «سفر السعادة وسفير الإفادة» طائفة واسعة من الأبنية والألفاظ العربية التي يغمض معناها أو يشتبه بناؤها، ويرتب مادتها على حروف المعجم من الهمزة إلى الياء، جامعًا بين بيان المعنى والوزن وأصول الحروف وزوائدها والاشتقاق والتصريف وما يروى في اللفظة من لغات. ويتناول الأسماء والأفعال والصفات والأعلام وأسماء المواضع والألفاظ…
يَجْمَع جلال الدين السيوطي في كتابه «سبب وضع علم العربية» الأخبارَ المروية في نشأة علم العربية والأسباب التي دعت إلى وضعه، فيوردها بأسانيدها ونسبتها إلى مصادرها من أمالي ابن الأنباري والزجاجي و«الأغاني» لأبي الفرج الأصبهاني و«تاريخ دمشق» لابن عساكر وطبقات النحاة للسيرافي وغيرها. وتدور أكثر الروايات على أبي الأسود الدؤلي رضي الله تعالى عنه، مع اختلافها في الباعث المباشر على…
يُحَرِّر أحمد بن قاسم العبادي في رسالته «اسم الفاعل المراد به الاستمرار في جميع الأزمنة» جوابَ مسألة تتعلق باسم الفاعل إذا دل على الاستمرار وأضيف إلى معرفة: هل تكون إضافته محضةً فيتعرف بها، أم يجوز اعتبارها محضة وغير محضة باختلاف جهة الدلالة؟ وينطلق من مناقشة ما ورد في «الكشاف» عند تفسير «مالك يوم الدين» وما قوبل به من كلام الزمخشري…
يَبحث ابن هشام الأنصاري في رسالته «المباحث المرضية المتعلقة بمن الشرطية» 3 مسائل نحوية جرى البحث فيها بينه وبين تقي الدين أبي الحسن السبكي، تتصل بـ«مَن» الشرطية وغيرها من أسماء الشرط وما يترتب على معانيها من أحكام الإعراب والعمل والدلالة. فيبدأ بالسؤال عن سبب الحكم باسمية «مَن» الشرطية وحرفية «إنْ» الشرطية مع اشتراكهما في معنى الشرط، فيفرق بينهما بأن «إنْ»…
يَحُدُّ أبو الحسن علي بن عيسى الرماني في هذه الرسالة المصطلحاتِ التي يحتاج إليها الناظر في صناعة النحو، فيجعل الكتاب معجمًا اصطلاحيًّا موجزًا لا شرحًا متتابعًا لأبواب الإعراب. ويبدأ بمفاهيم تتصل بأصول النظر والاستدلال، فيعرّف القياس والبرهان والبيان والحكم والعلة والدلالة، ثم ينتقل إلى أصول الصناعة نفسها فيحد الاسم والفعل والحرف والإعراب والبناء والتغيير والتصريف، ويقرر أن غرض النحو تمييز…
وزارة الثقافة والإعلام العراقية ودار الجمهورية ببغداد - تحقيق: مصطفى جواد، ويوسف يعقوب مسكوني
يُقَدِّم مرعي بن يوسف الكرمي في كتابه «دليل الطالبين لكلام النحويين» أصولَ النحو ومسائله في ترتيب تعليمي يقوم على التعريف والتقسيم وذكر الشروط والأحكام والأمثلة، فيمهد بتعريف النحو وموضوعه وفائدته، ويجعل طريق تحصيله معرفة الكلمة والكلام والاسم والفعل والحرف والإعراب والبناء والمعارف وأبواب المرفوع والمنصوب والمجرور والمجزوم والتابع والعامل. ثم يشرح الكلمة والكلام وأقسامهما وعلامات الاسم والفعل والحرف وأحكامها، فالإعراب…
يَضُمُّ كتاب «دراسات في النحو» مقالاتٍ لصلاح الدين الزعبلاوي نُشرت في مجلة «التراث العربي»، وتتصل فيما بينها بعنايته بأصول الدرس النحوي والصرفي ومراجعة أحكام القدماء والمحدثين في ضوء السماع والقياس والمعنى والاستعمال. فيبحث نشأة القياس عند النحاة وتطوره في المدرستين البصرية والكوفية، وموقفهما من الشاذ والمسموع والقراءات، ويفرق بين القياس الذي تستنبط به القاعدة أو تفسر به الظاهرة وبين التوسع…
يَدْرُس حسن موسى الشاعر في كتابه «خطّاب الماردي ومنهجه في النحو» شخصيةَ أبي بكر خطّاب بن يوسف بن هلال الماردي، أحد نحاة الأندلس في القرن الخامس الهجري، فيبدأ بعصره في زمن دول الطوائف، وصلته بقرطبة وبطليوس، وشيوخه ومكانته العلمية ووفاته، ويرجح أن وفاته كانت نحو سنة 460هـ. ويتتبع ما وقع في نسبة «الماردي» من تحريف إلى «الماوردي» و«المازري» و«المرادي» وغيرها،…
يُبَيِّن جلال الدين السيوطي في هذا الكتاب حقيقةَ اتباع السنة ومجانبة البدعة، فيفتتح بالآيات والأحاديث الآمرة باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والناهية عن الابتداع، ثم يسوق آثار الصحابة رضي الله تعالى عنهم والسلف في لزوم السنة والجماعة والنهي عن الفرقة والأهواء، وينقل أقوالهم في ذم البدع والتحذير من أهلها. ثم يفرد فصلًا لتمييز السنة من البدعة، فيجعل السنة طريق…
يُقَعِّد عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في رسالته «حقائق في النحو مُسْتَقرَبةٌ يحسن حفظها» جملةً من أصول النحو ومسائله في صورة أسئلة وأجوبة قصيرة معدّة للحفظ والاستحضار، فيبدأ بتعريف الكلمة واللفظ والوضع والمعنى والمفرد، ثم يقسم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ويحدّ كل قسم بعبارة جامعة. ويتوسع في أحكام الاسم، فيقسمه إلى معرفة ونكرة، ويشرح المعارف من الضمائر وأسماء الإشارة…
يُفَصِّل أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي في كتابه «حروف المعاني» معانيَ الأدوات والألفاظ التي تتعدد دلالاتها في العربية، استجابةً لمن سأله أن يجمع معاني الحروف ويبين الوجوه التي يتصرف إليها كل حرف. فيتناول كل لفظة على حدة، فيذكر معناها الأصلي ثم ما تنتقل إليه من معانٍ بحسب السياق، ويبين ما يكون منها للاستفهام أو الشرط أو النفي أو…
يَستقصي عبد الله بن ناصر القرني في كتابه «حركة حروف المضارعة» أحكامَ الهمزة والنون والتاء والياء التي تَصدُر بها صيغة الفعل المضارع، فيمهد ببيان عددها وموضع زيادتها وسبب اختصاص هذه الأحرف دون غيرها، وصلتها بالدلالة على المتكلم والمخاطب والغائب، وينبه إلى أن وجودها في صدر الكلمة لا يكفي وحده علامةً على المضارع؛ لدخول أمثالها على بعض الأفعال الماضية والأسماء، وأن…
يُعَلِّق ابن هشام الأنصاري في هاتين الحاشيتين على المواضع التي رأى أنها تحتاج إلى تحرير أو استدراك، من غير أن يقصد إلى شرح الألفية بيتًا بيتًا أو استيفاء جميع مسائلها؛ فهذه الحواشي نُكَتٌ وتعليقات متفرقة كتبها في أوقات مختلفة على نسخ من الألفية، وكانت له عليها حواشٍ أخرى غير هاتين. ويشرح فيها اللفظ الغامض، ويضبط نص البيت، ويذكر فروق الروايات،…
الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية - تحقيق: جابر بن عبد الله بن سريع السريع
يُدَقِّق محمد بن علي الصبان في هذه الحاشية مسائلَ شرح نور الدين علي بن محمد الأشموني لألفية ابن مالك، فلا يعيد شرح الألفية ابتداءً، بل يجعل كلام الأشموني أصلًا لتعليقاته، فيفسر عباراته ويحرر مقاصدها ويستدرك عليها ويناقش ما يرد فيها من حدود وتعليلات وأوجه إعرابية. ويصرح في مقدمته بأنه لخَّص زبدة ما كتبه المحشون قبله، ونبّه على ما وقع في…
يُعَلِّق عبد الرحمن بن محمد بن قاسم في هذه الحاشية على متن «المقدمة الآجرومية» لأبي عبد الله محمد بن محمد الصنهاجي المعروف بابن آجروم، فيبسط عباراته المختصرة ويزيد ما يحتاج إليه المبتدئ من الحدود والقيود والأمثلة والإعراب. ويمهد بتعريف النحو وموضوعه وثمرته واستمداده، ثم يشرح حد الكلام وقيوده من اللفظ والتركيب والإفادة والوضع، وأقسامه من الاسم والفعل والحرف وعلامات كل…
يُؤَصِّل مصطفى الغلاييني في كتابه «جامع الدروس العربية» قواعدَ النحو والصرف في عرض تعليمي يبدأ بتعريف اللغة العربية وعلومها، وبيان الفرق بين علم الصرف الذي يبحث في بنية الكلمة مفردةً وما يطرأ عليها من تصريف وإعلال وإدغام وإبدال، وعلم الإعراب الذي يبحث أحوال الكلمات بعد انتظامها في الجملة. ثم يشرح الكلمة وأقسامها من اسم وفعل وحرف، والمركبات الإسنادية والإضافية والبيانية…
يُحَلِّل بدر الدين حسن بن قاسم المرادي، المعروف بابن أم قاسم، في كتابه «توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك» أبياتَ «ألفية ابن مالك» في النحو والصرف، فيعرض البيت ثم يبين معناه الإجمالي، وكثيرًا ما يفصل أجزاءه فيشرح كل جزء على حدة، ويتبع ذلك بالتنبيهات والأسئلة والأجوبة إذا احتاجت المسألة إلى مزيد بيان. ويبدأ بمقدمة الألفية، ثم الكلام وما يتألف…
يُبَسِّط ابن الخباز أحمد بن الحسين في كتابه «توجيه اللمع» مسائلَ كتاب «اللمع في النحو» لأبي الفتح ابن جني، وقد أملاه استجابةً لجماعة من حفظة المتن وجدوا صغر حجمه مغريًا بحفظه، لكن إيجازه حال دون فهم كثير من مسائله، بينما رأى ابن الخباز أن شروحه المتاحة دارت بين التطويل والإخلال. لذلك قصد إلى شرح متوسط موجز، يوجّه مسائل ابن جني…
يَستوفي ناظر الجيش، محب الدين محمد بن يوسف، في كتابه «تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد» شرحَ كتاب «تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد» لابن مالك الطائي الجياني، واضعًا نصب عينيه الجمع بين شرح ابن مالك على كتابه و«التذييل والتكميل» لأبي حيان؛ إذ رأى أن شرح المصنف لا يفي وحده بما يحتاج إليه الناظر، وأن شرح أبي حيان على غزارة مادته طال واتسع…
يُقَرِّب عبد الله بن صالح الفوزان في كتابه «تعجيل الندى بشرح قطر الندى» متن «قطر الندى وبل الصدى» لابن هشام الأنصاري، موجِّهًا شرحه إلى المبتدئ الذي فرغ من دراسة «الآجرومية»، ومبنيًّا مادته على خبرته في تدريس المتن للطلاب. فيشرح العبارة بأسلوب ميسّر، ويعرض غالبًا عن تفصيل الخلاف النحوي والتعليلات التي لا تفيد المبتدئ، مكتفيًا بالقول الراجح إلا فيما نص ابن…
يَستوعب ابن مالك الطائي الجياني في كتابه «تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد» أصول النحو وأبوابه في عبارات موجزة شديدة التركيز، فيبدأ بالكلمة والكلام وأقسامهما وعلامات الاسم والفعل والحرف، ثم الإعراب والبناء وعلاماتهما في الصحيح والمعتل، وأحكام المثنى وجمعي التصحيح وكيفية صياغتهما، فالمعارف من الضمائر والأعلام والموصولات وأسماء الإشارة والمعرَّف بالأداة. وينتقل إلى أبواب الإسناد والعمل، فيبحث المبتدأ والخبر، و«كان» وأخواتها، وأفعال…
يَتَتَبَّع عبد الرزاق بن فرج الصاعدي في كتابه هذا ظاهرةَ تداخل الأصول، ويقصد بها توارد أصلين لغويين أو أكثر على كلمة واحدة حتى يلتبس أصلها الحقيقي بغيره، وما ينشأ عن ذلك من اضطراب في ردّ الألفاظ إلى جذورها وترتيبها في المعجم. ويتخذ معاجم مدرسة القافية ميدانًا للدراسة؛ لاعتمادها أصل الكلمة أساسًا في ترتيب الأبواب والفصول، مستندًا إلى أكثر من 2000…
يُحَرِّر ابن هشام الأنصاري في كتابه «تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد» الشواهد الشعرية الواردة في شرح ابن الناظم على ألفية أبيه ابن مالك، بعد أن وجد طلاب النحو مشقة في ضبط تلك الشواهد وفهم ألفاظها وتعيين مواضع الاستدلال منها. فيجعل كل شاهد في مسألة مستقلة، فيضبط روايته، ويفسر غريبه، ويبين معناه، ويحدد موضع الاحتجاج النحوي فيه، ويورد ما يحتاج إليه من…
يُفَصِّل أحمد بن علي المقريزي في كتابه «تجريد التوحيد المفيد» حقيقة التوحيد وما يناقضها من الشرك، فيبدأ بالتمييز بين الربوبية والإلهية؛ فالربوبية تتعلق بالخلق والملك والتدبير، والإلهية بإفراد الله تعالى بالمحبة والخوف والرجاء والإخبات والتوبة والنذر والطاعة والتوكل وسائر أنواع العبادة. ويبيّن أن المشركين أقر كثير منهم بتوحيد الربوبية، وإنما وقع أصل شركهم في الإلهية والمحبة، ثم يقسم الشرك إلى…
الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية - تحقيق: علي بن محمد العمران
يَرْصُد عمر بن خلف بن مكي الصقلي في كتابه «تثقيف اللسان وتلقيح الجنان» ما شاع في ألسنة الناس من التصحيف واللحن وتغيير الألفاظ، وما وقع فيه بعض أهل العلم وأصحاب الصناعات من أخطاء لغوية، قاصدًا تقويم اللسان والتنبيه على الصواب الفصيح. ويذكر أن سبب التأليف سؤالُ أحد أهل العلم أن يجمع له ما يصحفه الناس في ألفاظهم وما يغلط فيه…
يَشرح حازم خنفر في كتابه «إيناس الناس بتفاحة أبي جعفر النحاس» متن «التفاحة في النحو» لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحّاس، شرحًا وجيزًا يلتزم فيه مسائل المتن في الأصل، ولا يتجاوزها إلا في مواضع يسيرة اقتضت مزيدًا من التفصيل، مع تقريب القواعد بالأمثلة وشرح المصطلحات والعبارات للمبتدئ. فيبدأ بأقسام الكلمة من الاسم والفعل وحرف المعنى وعلامات كل قسم،…
يُدافِع بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة في كتابه «إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل» عن تنزيه الله تعالى في باب الذات والصفات، قاصدًا إبطال حجج طرفَي التعطيل والتشبيه؛ إذ يذكر أن مذهب المعتزلة أفضى إلى تعطيل الصفات، وأن مذهب المشبهة أفضى إلى التجسيم والحلول، ويجعل طريق الحق مباينًا للقولين. ويقرر أن نصوص الصفات تُفهم في ضوء لسان…
يَضبط جمال الدين ابن مالك الطائي الجياني في كتابه «إيجاز التعريف في علم التصريف» أصولَ علم التصريف ومسائله في 60 فصلًا، فيعرّفه بأنه العلم المتعلق ببنية الكلمة وما لحروفها من زيادة وأصالة وصحة واعتلال وما يشبه ذلك، ويجعل ميدانه الأسماء التي لا تشبه الحروف والأفعال. ويبدأ ببيان المجرَّد والمزيد من الأسماء والأفعال وأوزانهما، وما يبلغه كل منهما من عدد الحروف،…
الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية - تحقيق: محمد المهدي عبد الحي عمار سالم
يُرْجِع محمد بن إبراهيم بن علي الوزير في كتابه هذا كثرة الخلاف بين المِلَل والفِرَق الإسلامية إلى أصول محددة يسعى من خلالها إلى تمييز ما تمس الحاجة إلى معرفته من الدين، بعيدًا عن الاستغراق في الدقائق التي لا يبلغ البحث فيها إلى يقين ولا تترتب عليها ثمرة نافعة. وينطلق من نقد التوسع في علم الكلام وما يقوم عليه من مقدمات…