مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب حركة حروف المضارعة لعبد الله بن ناصر القرني PDF
كتاب حركة حروف المضارعة لعبد الله بن ناصر القرني

نبذة عن الكتاب:

يَستقصي عبد الله بن ناصر القرني في كتابه «حركة حروف المضارعة» أحكامَ الهمزة والنون والتاء والياء التي تَصدُر بها صيغة الفعل المضارع، فيمهد ببيان عددها وموضع زيادتها وسبب اختصاص هذه الأحرف دون غيرها، وصلتها بالدلالة على المتكلم والمخاطب والغائب، وينبه إلى أن وجودها في صدر الكلمة لا يكفي وحده علامةً على المضارع؛ لدخول أمثالها على بعض الأفعال الماضية والأسماء، وأن العلامة الأثبت هي صحة دخول «لم» عليه. ثم يبين الأصل المشهور في حركتها؛ فالفتح يكون إذا كان الماضي ثلاثيًّا أو خماسيًّا أو سداسيًّا، والضم إذا كان الماضي رباعيًّا مجردًا أو مزيدًا، ويشرح ما ذكره العلماء من تعليل تخصيص الأكثر والأخف بالفتحة، والرباعي بالضمة. وينتقل بعد ذلك إلى موضوع الدراسة الرئيس، وهو كسر حروف المضارعة في لهجات عربية فصيحة، فيقرر أن الكسر ليس اضطرابًا عارضًا، بل استعمال لهجي قديم تحكمه في أكثر مواضعه ضوابط صرفية، وأن الهمزة والتاء والنون هي أكثر ما يجري فيه الكسر، أما الياء فيثقل كسرها في الغالب، ولذلك تفتح عند كثير ممن يكسر سائر حروف المضارعة، مع ثبوت كسرها في لغات ومواضع مخصوصة.

ويُفَصِّل القرني الأفعال التي يقع فيها الكسر، فيجعل أصلها الثلاثي المبني للفاعل من باب «فَعِل يَفْعَل»، إذ يكون كسر حرف المضارعة تنبيهًا على كسرة عين الماضي، ويبين امتناعه في «فَعِل يَفْعِل» لما ينشأ من توالي الكسرات، ثم يتتبع ذلك في الصحيح السالم والمضاعف والمهموز، وفي المعتل من المثال والأجوف والناقص واللفيف. ويضيف ما كان ماضيه مبدوءًا بهمزة وصل مكسورة، وما كان مبدوءًا بتاء زائدة معتادة من نحو «تفعّل» و«تفاعل» و«تفعلل»، مبينًا وجه إلحاقهما بالأصل، ثم يفرد ما خرج عن هذه الضوابط أو شذ عنها، مثل «أبى» وبعض الأفعال التي ورد فيها الكسر مع فتح عين الماضي أو ضم عين المضارع، ويناقش كذلك ما جاء على «فَعِل» ولم يكسر حرف مضارعته. ويستند في ذلك إلى نصوص سيبويه وابن جني والرضي وابن مالك وأبي حيان وغيرهم، وإلى القراءات والشعر والنثر، ويتتبع نسب اللهجات إلى أهل الحجاز وتميم وقيس وربيعة وأسد وكلب وغيرها، ويناقش تعليلات القدماء والمحدثين للظاهرة، مرجحًا بقاء تعليل القدماء أصلًا ما لم يقم دليل أقوى على خلافه. وينتهي إلى أن كسر حروف المضارعة لهجة عربية أصيلة لا يُخطَّأ من استعمل ما ثبت منها عن العرب، مع بقاء القاعدة التعليمية مبنية على الأوسع رواية والأقوى قياسًا، وعدم تغييرها بما ورد شاذًّا أو قليلًا، كما يلاحظ استمرار ظاهرة الكسر في اللهجات العربية الدارجة المعاصرة.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

عبد الله بن ناصر القرني
عبد الله بن ناصر القرني: أستاذ في اللغة والنحو والصرف بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، تخرج في كلية اللغة العربية وآدابها، ثم حصل على الدكتوراه في تخصص اللغويات، وتدرج في المراتب الأكاديمية حتى نال درجة الأستاذية. تولى عددًا من المناصب العلمية والإدارية في جامعة أم القرى، فرأس قسم اللغة والنحو والصرف مدة عامين، ثم عمل مديرًا لمركز بحوث اللغة العربية وآدابها مدة 4 سنوات، وتولى عمادة كلية اللغة العربية وآدابها مدة 6 سنوات، ثم عاد إلى عمادتها مرة أخرى مدة 4 سنوات. عمل عضوًا في المجلس العلمي بجامعة أم القرى مدة 4 سنوات، وكان من أعضاء هيئة تحرير مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات، كما شارك في عدد من اللجان العلمية، وأسهم في الأعمال الأكاديمية المتعلقة باللغة العربية وعلومها. درّس النحو في الحرم المكي، كما درّس في كلية الحرم، وأشرف على عشرات الرسائل العلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وناقش عددًا كبيرًا من الرسائل داخل جامعة أم القرى وفي جامعات أخرى. شارك في تحكيم أبحاث الترقيات إلى درجتي أستاذ مشارك وأستاذ، كما حكم أبحاثًا لعدد من المجلات العلمية المحكمة، وشارك في مؤتمرات علمية محلية وإقليمية ودولية. وله 16 عملًا علميًا في مجال تخصصه.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب حركة حروف المضارعة لعبد الله بن ناصر القرني PDF - مكتب الكتب الإسلامية