كتاب شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور لجلال الدين السيوطي PDF

المؤلف:جلال الدين السيوطي
القسم:كتب العقيدة الإسلامية
نبذة عن الكتاب:
يَتَتَبَّع جلال الدين السيوطي في كتابه «شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور» أحوالَ الإنسان في البرزخ منذ ابتداء مرض الموت إلى ما يتصل بالنفخ في الصور، معتمدًا على الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة، ومستخرجًا مادته من كتب الحديث، مع الرجوع إلى أحكام أئمته وتنقيح ما أورده القرطبي في «التذكرة» وتخريجه وإضافة مواد لم يذكرها. فيبدأ بأصل الموت، والنهي عن تمنيه لضرر دنيوي وجوازه عند خوف الفتنة في الدين، وفضل طول الحياة مع حسن العمل، ثم فضل الموت وذكره والاستعداد له. ويتدرج إلى أحوال المحتضر، وما يقال عنده، وعلامات حسن الخاتمة وسوئها، وملك الموت وأعوانه وكيفية قبض الروح، وما يحضر المؤمن والكافر عند الوفاة وما يبشر به كل منهما أو ينذر، ثم يورد الأخبار المتعلقة بخروج الروح وصعودها في السماوات؛ فيفرق بين ما يلقى به روح المؤمن من القبول وما يلقى به غيره، ويتابع ما ورد في إعادة الروح إلى الجسد وسؤال الملكين عن الرب والدين والنبي صلى الله عليه وسلم، وما يعقب ذلك من فتح باب إلى الجنة أو العذاب بحسب حال الميت.
ويَسْتَقْصِي السيوطي بعد ذلك أحوال القبر وما يجري فيه من الضمة والفتنة والسؤال والسعة والضيق والنعيم والعذاب، ويناقش من يقع عليه السؤال ومن يستثنى منه، ثم يتناول أحوال الموتى في قبورهم وما ورد في إدراكهم وسماعهم وتلاقي الأرواح وتفاوت منازلها، وعرض أعمال الأحياء على بعض الموتى، وزيارة القبور والسلام على أهلها، وما ورد من أخبار رؤيتهم في المنام وسؤالهم عن أحوالهم. ويفرد بابًا لما ينفع الميت في قبره، فيذكر أثر العمل الصالح وما يبقى أجره بعد الوفاة من العلم النافع والولد الصالح والصدقة وبعض أعمال البر والاستغفار، ثم يتناول الأعمال التي يكون الموت عقبها علامة خير، وما يوجب تعجيل الوصول إلى الجنة، وبلاء الجسد بعد الموت وما استثني منه. ويختم بفوائد تتعلق بحقيقة الروح، والخلاف في معرفتها وعلاقتها بالنفس، وكونها مخلوقة، وتقدم خلقها أو تأخره، وبقائها بعد مفارقة الجسد، وتعارف الأرواح وتمايزها، ثم ينتهي إلى عود الأرواح إلى الأجساد عند النفخ في الصور، وما يتصل باجتماع الروح والجسد ومسؤوليتهما عن العمل.
ويَسْتَقْصِي السيوطي بعد ذلك أحوال القبر وما يجري فيه من الضمة والفتنة والسؤال والسعة والضيق والنعيم والعذاب، ويناقش من يقع عليه السؤال ومن يستثنى منه، ثم يتناول أحوال الموتى في قبورهم وما ورد في إدراكهم وسماعهم وتلاقي الأرواح وتفاوت منازلها، وعرض أعمال الأحياء على بعض الموتى، وزيارة القبور والسلام على أهلها، وما ورد من أخبار رؤيتهم في المنام وسؤالهم عن أحوالهم. ويفرد بابًا لما ينفع الميت في قبره، فيذكر أثر العمل الصالح وما يبقى أجره بعد الوفاة من العلم النافع والولد الصالح والصدقة وبعض أعمال البر والاستغفار، ثم يتناول الأعمال التي يكون الموت عقبها علامة خير، وما يوجب تعجيل الوصول إلى الجنة، وبلاء الجسد بعد الموت وما استثني منه. ويختم بفوائد تتعلق بحقيقة الروح، والخلاف في معرفتها وعلاقتها بالنفس، وكونها مخلوقة، وتقدم خلقها أو تأخره، وبقائها بعد مفارقة الجسد، وتعارف الأرواح وتمايزها، ثم ينتهي إلى عود الأرواح إلى الأجساد عند النفخ في الصور، وما يتصل باجتماع الروح والجسد ومسؤوليتهما عن العمل.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














