كتاب مصرع التصوف تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي ويليه تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد لبرهان الدين البقاعي PDF

المؤلف:برهان الدين البقاعي
القسم:كتب العقيدة الإسلامية
نبذة عن الكتاب:
يَضُمُّ كتاب «مصرع التصوف» رسالتين لبرهان الدين البقاعي جُمعتا في هذا المجلد، أولاهما «تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي»، والثانية «تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد». ويخص البقاعي الرسالة الأولى أساسًا بنقد ابن عربي وما قرره في «فصوص الحكم»، فيبدأ ببيان قوله بالوحدة المطلقة كما يفهمه من نصوصه، ثم يتتبع كلامه في علاقة الخالق بالمخلوق، ومعنى الرب والعبد، والتشبيه والتنزيه، وموقفه من الأنبياء عليهم السلام والدعوة والشرائع والعذاب والنعيم وفرعون وعبادة الأصنام ووحدة الأديان، وما يتصل بذلك من تأويل القرآن والحديث. ويبحث إمكان حمل هذه العبارات على التأويل، ويستعين بكلام القاضي عياض وغيره في بيان الأقوال التي تعد كفرًا وما لا يقبل صرفه عن ظاهره، ويرد على الاحتجاج بقصة الخضر عليه السلام لإثبات طريق إلى الله تعالى خارج متابعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يقتصر على نقل نصوص ابن عربي، بل يقرنها بنقول وفتاوى عدد كبير من العلماء، منهم أبو حيان والعراقي والسبكي والبلقيني وابن حجر والذهبي وابن كثير وابن تيمية وعلاء الدين البخاري وغيرهم، ويتناول في أثناء ذلك ابن الفارض وتائيته، ومصطلحات الوحدة والاتحاد والفناء والكشف. وينتهي إلى تقرير أن الأحكام التي ينقلها عن العلماء في هذه القضايا لم تصدر عن خصومة شخصية، ويستدل لذلك بموقفهم من الحجاج والحلاج، ويفرق بين الحكم على المعصية والحكم على المقالة التي عدّوها كفرًا.
ويُفْرِد البقاعي رسالته الثانية «تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد» للتحذير من مذهب الاتحاد والوحدة، مع عناية أوسع بابن الفارض و«التائية الكبرى» وما يستخرجه منها من معان عقدية. فيستهلها ببيان وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما قد يلقاه القائم بذلك من معارضة، ثم يسوق أسماء العلماء الذين حكموا على ابن عربي وابن الفارض وأصحاب هذا المذهب، ويعدد من نقل عنهم ذلك من شيوخ المذاهب. وبعد هذا التمهيد يتتبع أبيات ابن الفارض في الضلال والهدى، وموقفه من الرسل والشرائع، وكلامه في الذات والصفات، والصلاة والعبادة، وتمثل الإله في صور الخلق، والوحدة بين العابد والمعبود، ووحدة الأديان، مستدلًا من «نظم السلوك» على ثبات صاحبه على مذهب الوحدة، ومقارنًا ذلك بأقوال القشيري والسهروردي وغيرهما وبما نقله عن الفقهاء والمحدثين. ثم يناقش حكم المدافع عن هذه الأقوال أو المتوقف فيها، ويتناول نسبة هذه المعاني إلى شعر ابن الفارض، ويميز الولاية التي يثبتها الشرع من الدعاوى الصوفية التي ينتقدها، ويؤكد وجوب بيان هذا المذهب وعدم ترك إنكاره خوفًا من أهله. ويختم بنصيحة إلى الحذر من هذا الاعتقاد والرجوع إلى ما قرره العلماء في نقده، مع إحالة من أراد التوسع إلى ما صنفه علاء الدين البخاري وغيره في الرد على ابن عربي وأصحاب الوحدة.
ويُفْرِد البقاعي رسالته الثانية «تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد» للتحذير من مذهب الاتحاد والوحدة، مع عناية أوسع بابن الفارض و«التائية الكبرى» وما يستخرجه منها من معان عقدية. فيستهلها ببيان وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما قد يلقاه القائم بذلك من معارضة، ثم يسوق أسماء العلماء الذين حكموا على ابن عربي وابن الفارض وأصحاب هذا المذهب، ويعدد من نقل عنهم ذلك من شيوخ المذاهب. وبعد هذا التمهيد يتتبع أبيات ابن الفارض في الضلال والهدى، وموقفه من الرسل والشرائع، وكلامه في الذات والصفات، والصلاة والعبادة، وتمثل الإله في صور الخلق، والوحدة بين العابد والمعبود، ووحدة الأديان، مستدلًا من «نظم السلوك» على ثبات صاحبه على مذهب الوحدة، ومقارنًا ذلك بأقوال القشيري والسهروردي وغيرهما وبما نقله عن الفقهاء والمحدثين. ثم يناقش حكم المدافع عن هذه الأقوال أو المتوقف فيها، ويتناول نسبة هذه المعاني إلى شعر ابن الفارض، ويميز الولاية التي يثبتها الشرع من الدعاوى الصوفية التي ينتقدها، ويؤكد وجوب بيان هذا المذهب وعدم ترك إنكاره خوفًا من أهله. ويختم بنصيحة إلى الحذر من هذا الاعتقاد والرجوع إلى ما قرره العلماء في نقده، مع إحالة من أراد التوسع إلى ما صنفه علاء الدين البخاري وغيره في الرد على ابن عربي وأصحاب الوحدة.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














