مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب النحو المصفى لمحمد عيد PDF
قراءة وتحميل كتاب النحو المصفى لمحمد عيد PDF

نبذة عن الكتاب:

يُصفّي محمد عيد في هذا الكتاب مسائل النحو العربي بعد مراجعتها في مصادرها القديمة، ولا سيما شروح الألفية ومؤلفات ابن هشام وغيرها، فيستبعد ما لا يراه نافعًا في فهم اللغة واستعمالها من المجادلات الذهنية والاستطرادات وفلسفة العوامل والعلل والتخريجات، ويُبقي على جوهر المسائل النحوية وخطها الواضح. وينظم مسائل كل باب بحيث تتصل أفكارها بعضها ببعض، ويضع في أوله خلاصة لما سيعرضه، ثم يفصلها بأسلوب واضح معاصر، مستعينًا بأمثلة حديثة قريبة من لغة الحياة، يستخدم بعضها في الاستقراء والاستنتاج، إلى جانب الشواهد المأثورة من النثر والشعر، مع تجنب ما تهافت منها أو جرّ إلى مناقشات لا تفيد في دراسة القاعدة.
ويتناول الكتاب الكلمة والكلام وأقسام الكلمة، ثم الإعراب والبناء وأحكامهما، وينتقل إلى الجملة الاسمية وما يتصل بالمبتدأ والخبر ونواسخهما، والجملة الفعلية بما تشتمل عليه من إعراب المضارع والفاعل ونائب الفاعل وأساليب المدح والذم والمفاعيل والحال والتمييز والاستثناء، وما يلحق بها من النداء والاستغاثة والندبة والترخيم. ويبحث كذلك ما يتعلق بالجملتين الاسمية والفعلية من حروف الجر والإضافة والتعجب والتوابع ووظائف الأفعال، والأسماء التي تقوم بوظائفها، كاسم الفعل والمصدر واسم الفاعل وأمثلة المبالغة واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل. ويضع بعد أقسام الكتاب نصوصًا مختارة من الأدب العربي نثرًا وشعرًا، تتبعها أسئلة لتطبيق القواعد ومراجعتها والتدرب على فهمها في سياقها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

محمد فرج جبر عيد

محمد فرج جبر عيد: باحث لغوي ونحوي وأستاذ جامعي مصري، وُلد بمحافظة المنوفية في 8 يونيو سنة 1932م الموافق سنة 1351هـ.

التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وحصل منها على الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية سنة 1958م، وعُيّن معيدًا بالكلية في 12 مايو من العام نفسه. ثم حصل على درجة الماجستير سنة 1964م عن رسالته «ابن مضاء ومنهج النحاة القدماء في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة»، التي درس فيها موقف ابن مضاء القرطبي من أصول النحو العربي، وقرأ آراءه في ضوء عدد من مقولات علم اللغة الحديث، ثم طُبعت الرسالة بعد ذلك ضمن كتابه «أصول النحو العربي».

وحصل في 16 يوليو سنة 1968م على الدكتوراه من كلية دار العلوم عن أطروحته «مستوى الصواب والخطأ بين النحاة الأقدمين واللغويين المحدثين»، تناول فيها مقاييس الصواب والخطأ اللغويين وأثر المجتمع في تحديدهما، مع الاستفادة من آراء عدد من علماء اللغة المحدثين. ثم تدرج في وظائفه العلمية حتى نال درجة الأستاذية في 21 مايو سنة 1980م.

تولى رئاسة قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من 1 سبتمبر سنة 1984م حتى 31 يوليو سنة 1997م، ثم طلب إحالته إلى التقاعد سنة 1997م. وعاد إلى التدريس والإشراف العلمي منتدبًا من جامعة القاهرة سنة 2002م، واستمر في ذلك حتى وفاته.

اتسم منهجه العلمي بمحاولة الجمع بين التراث النحوي العربي ومناهج علم اللغة الحديث؛ فكان يعرض آراء النحاة واللغويين القدماء من مصادرهم، ثم يناقشها ويقارنها بما انتهت إليه الدراسات اللغوية الحديثة، وغالبًا ما كان يميل إلى الاستفادة من مقررات علم اللغة الحديث في تفسير الظواهر اللغوية وتقويم بعض مسائل الدرس النحوي.

وكان حريصًا على الرجوع إلى المصادر الأصلية وعدم الاكتفاء بالنقل بالواسطة، سواء أكانت المصادر مطبوعة أم مخطوطة، عربية أم إنجليزية. وعُرف أسلوبه بالوضوح والدقة والاقتصاد في العبارة، والابتعاد عن التكلف اللفظي والاسترسال، كما اعتمد في كتبه التعليمية أمثلة عربية فصيحة حديثة قريبة من الاستعمال المعاصر، إلى جانب الشواهد المنتقاة من الشعر والنثر.

وفي نقده للنحاة القدماء كان يؤكد احترامه لجهودهم وما خلفوه من تراث علمي، ويعرض اعتراضاته بهدوء مع اقتراح ما يراه من تصحيح، في حين كان أشد في نقد بعض الدراسات الحديثة، ومن ذلك مناقشته لشوقي ضيف في كتاب «تجديد النحو»، إذ اعترض على عدد من مقترحاته في حذف بعض الأبواب النحوية وإعادة تصنيفها.

كان أول كتبه وأشهرها «النحو المصفى»، الذي صدر سنة 1971م، وألفه لطلاب الجامعات بقصد تيسير المادة النحوية وتنقيتها من المجادلات الذهنية والاستطرادات والتعليلات والتخريجات التي رأى أنها لا تعين على صحة الاستعمال. وقسمه إلى مباحث تمهد لدراسة الجملة، ثم الجملة الاسمية، والجملة الفعلية، وما يشترك بينهما، ثم أبواب خاصة كالتنازع والاشتغال والحكاية والعدد.

ومن كتبه «الاستشهاد والاحتجاج باللغة»، وكان عنوانه في طبعاته الأولى «الرواية والاستشهاد باللغة»، ودرس فيه منهج علماء العربية في نقل اللغة والاحتجاج بها، وما قبلوه من الشواهد وما رفضوه، ثم ناقش ذلك في ضوء علم اللغة الحديث.

وله «أصول النحو العربي في نظر النحاة ورأي ابن مضاء القرطبي وضوء علم اللغة الحديث»، وأصله رسالته للماجستير، و«في اللغة ودراستها»، الذي جمع فيه بحوثًا عن ابن خلدون والعوامل الطارئة على اللغة والنحو والبلاغة، و«الملكة اللسانية في نظر ابن خلدون»، الذي جعل مفهوم الملكة اللسانية محورًا لدراسة آراء ابن خلدون في اللغة واكتسابها.

وصنف «المظاهر الطارئة على الفصحى»، وتناول فيه اللحن والتصحيف والتوليد والتعريب والمصطلح العلمي، وناقش قدرة العربية على استيعاب مصطلحات العلوم الحديثة بوسائلها الاشتقاقية والتوليدية. كما ألّف «نحو الألفية» في مجلدين، وهو شرح معاصر لألفية ابن مالك، و«المستوى اللغوي للفصحى واللهجات وللنثر والشعر»، الذي تناول فيه الفروق بين مستويات الاستعمال اللغوي مستفيدًا من مناهج علم اللغة الحديث.

ومن كتبه أيضًا «قضايا معاصرة في الدراسات اللغوية والأدبية»، وضم دراسات في تجديد النحو، والفصحى واللهجات، والبلاغة، واللغة والإعلام، والقصة التربوية، والشعر الحديث، إلى جانب نقده كتاب «تجديد النحو» لشوقي ضيف. وله كذلك مؤلفات مشتركة في تأهيل معلمي المدارس، وعدد من كتب النحو للمراحل التعليمية.

ونشر عددًا من البحوث، منها «النحو العربي بين النظرية والتطبيق»، الذي ناقش فيه اتجاهات معالجة صعوبة النحو ودعا إلى تنقية المادة النحوية نفسها والاستفادة من علم اللغة الحديث في ذلك، و«المفاضلة بين لغات القبائل في النحو»، الذي انتهى فيه إلى أن النحاة اعتمدوا في الترجيح بين اللغات على كثرة الاستعمال، وموافقة القياس، وتقديم لغة الحجاز في بعض المواضع، وورود الاستعمال في القرآن الكريم.

وله كذلك «العوامل الطارئة على اللغة»، الذي تناول اللحن والتصحيف والتحريف والتوليد والتعريب، وقد نال به جائزة مكتب تنسيق التعريب سنة 1970م، و«تفسير ابن خلدون لجوانب من درس اللغة»، و«المصطلح العلمي العربي: وسائله اللغوية وصياغته العربية»، إلى جانب بحوث أخرى في اللغة والنحو والدراسات الأدبية.

توفي محمد عيد في 5 ديسمبر سنة 2004م الموافق سنة 1425هـ، بعد مرض طويل.

عرض النبذة وكتب المؤلف