مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب المنهل المأهول بالبناء للمجهول لأبي الخير محمد بن ظهيرة PDF
قراءة وتحميل كتاب المنهل المأهول بالبناء للمجهول لأبي الخير محمد بن ظهيرة PDF

نبذة عن الكتاب:

يجمع خير الدين أبو الخير محمد بن أبي السعود بن ظهيرة في كتابه «المنهل المأهول بالبناء للمجهول» الأفعال التي وردت عن العرب ملازمةً لصيغة المبني للمجهول، أو غلب استعمالها على هذه الصيغة مع ورود المبني للمعلوم منها أحيانًا، وهي أفعال قد تدل في معناها على الفاعل مع مجيئها في صورة ما لم يُسمَّ فاعله، نحو «عُنِيتُ بحاجتك» و«نُفِسَت المرأة». وقد قصد إلى إفراد هذا الضرب من الأفعال بالتأليف بعد أن لم يقف على كتاب سابق جمعه مستقلاً، فاستوعب منه مادة كبيرة بلغت 204 أفعال من غير المكرر، مثبتًا ما سمع من استعمالاتها وما يتصل بها من معانٍ وضبط وصيغ، ومميزًا ما لا يعرف إلا مبنيًا للمجهول مما يجوز فيه الوجهان مع غلبة هذه الصيغة في الاستعمال.
ويرتب ابن ظهيرة مادته ترتيبًا معجميًا على حروف الهجاء، معتبرًا أصول الأفعال وحرفها الأول، وجاعلًا لكل حرف بابًا ليسهل الكشف عن اللفظ وضبطه، وقد شملت أبوابه حروف المعجم كلها. والأفعال التي أوردها ثلاثية الأصول، أكثرها مجرد وبعضها مزيد، وتتوزع مادتها بين بيان اللفظ ومعناه واستعماله وما ورد فيه من اختلاف أو لغة، مستندة إلى ما نقله أهل اللغة وما حفظته الشواهد والاستعمالات العربية. وبهذا يختص الكتاب بجانب دقيق من تصريف الفعل واستعماله، هو الأفعال التي لزمت البناء للمجهول أو اشتهرت به، بدل تناول أحكام البناء للمجهول العامة التي تجري قياسًا في جمهور الأفعال المتصرفة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

خير الدين أبو الخير محمد بن ظهيرة

خير الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومي القرشي المكي الشافعي، المعروف بابن أبي السعود وابن ظهيرة، وقيل في لقبه قطب الدين. وُلد بمكة ليلة الثلاثاء 14 شعبان سنة 846هـ، وقت خسوف القمر، ونشأ في بيت علم وقضاء من أسرة آل ظهيرة المكية، التي اشتهر كثير من أفرادها بالعلم وتولي القضاء بمكة.

حفظ القرآن الكريم وصلى به في المسجد الحرام، وحفظ «الأربعين النووية»، واشتغل بالعلوم منذ صغره. ولازم خاله عبد القادر المحيوي المالكي في العربية حتى تميز فيها، وأخذ الفقه عن شمس الدين الجوجري بمكة والقاهرة، وأذن له بالإقراء، فتصدر لتدريس العربية وغيرها.

وأخذ عن عدد من علماء عصره، منهم سارة بنت عمر بن عبد العزيز بن جماعة، وأبو جعفر ابن أبي الضياء الحلبي، وشهاب الدين أحمد بن علي المحلي، وأبو الحسن الإبّي، وأبو الفتح المراغي، وزين الدين الأميوطي، ومحمد بن محمد المعروف بإمام الكاملية، وخاله عبد القادر المحيوي، وشمس الدين الجوجري، وشمس الدين السخاوي، ومحمد بن العباس بن الفرات. وكان بعض هؤلاء ممن سمع منهم، وبعضهم ممن أجازوه.

ووصفه السخاوي بالسكون والعقل وحسن الخط والخبرة بالشروط، وبأنه فاضل ساكن. وكان له اشتغال بالعربية والفقه وغيرهما، وأشار ابن علان إلى توليه القضاء، كما كانت له عناية بالإقراء والتدريس والتصنيف والتحقيق.

ومن المعروف من تلاميذه حسين بن صديق بن حسن الأهدل اليماني الشافعي، حفيد الشيخ بدر الدين الأهدل، وقد قرأ عليه «سنن ابن ماجه».

ترك ابن ظهيرة عددًا من المؤلفات، منها «رشف الشرابات السنية من مزج ألفاظ الأجرومية» في شرح الآجرومية، وشرح على «الإيجاز» للنووي في المناسك بلغ فيه نحو النصف، وشرح على «تسهيل الفوائد» لابن مالك، أكمل فيه شرح خاله عبد القادر المحيوي من باب التصغير إلى آخر الكتاب، وشرح على «لامية الأفعال» لابن مالك بلغ فيه نحو النصف، و«المنهل المأهول بالبناء للمجهول».

وله شعر يغلب عليه طابع نظم العلماء، وقد أوردت بعض المصادر مقطوعات وقصائد له في العتاب والمدح والتهنئة، ومن شعره قوله:

ماذا الجفا يا ظبية الوعساء
أضرمت نار الهجر في أحشائي

وأنا الذي أخلصت فيك محبتي
ووقفت مختارًا عليك ولائي

كما نظم في مدح الشريف محمد بن بركات بن حسن، وفي تهنئته بالنصر في وقعة سنة 882هـ، وله في ذلك قصائد طويلة.

لم تحدد المصادر المذكورة سنة وفاته تحديدًا صريحًا. وكان حيًا في زمن السخاوي، المتوفى سنة 902هـ، ثم ذكره عز الدين ابن فهد داعيًا له بالرحمة، وهو المتوفى سنة 922هـ، ولذلك يرجح أن وفاة خير الدين ابن ظهيرة كانت في أوائل القرن 10هـ، بين سنتي 902هـ و922هـ.

عرض النبذة وكتب المؤلف