مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب السماع والقياس لأحمد تيمور باشا PDF
قراءة وتحميل كتاب السماع والقياس لأحمد تيمور باشا PDF

نبذة عن الكتاب:

يجمع أحمد تيمور باشا في هذا الكتاب مادة واسعة تتصل بحدود القياس في العربية، وما يثبت بالسَّماع، وما يجوز إلحاقه بالمطَّرد من كلام العرب أو يمتنع قياسه عليه. ويفتتح الكتاب بقاعدة «إذا ورد السَّماع بطل القياس»، ثم ينقل مذاهب النحاة في معناها وتطبيقها؛ فسيبويه والأخفش يجعلان القياس مرجعًا عند عدم معرفة المسموع، لا مع ثبوت استعمال العرب على خلافه، في حين ينقل عن الفراء جواز القياس في بعض ما سُمع فيه غير القياس، كما يعرض للقول بأن بعض الأبواب لا تدرك إلا بالسَّماع. ويتصل بذلك بحث الشاذ والنادر والضعيف والمطَّرد، والعلاقة بين كثرة الاستعمال والقياس، وإمكان انتقال بعض السماعي إلى حكم القياسي إذا أمكن استنباط قاعدة تضبط نظائره.

ويتتبع تيمور هذه القضية في أبواب كثيرة من اللغة والتصريف، فلا يقف عند تقرير أصل نظري للسَّماع والقياس، بل يجمع الجزئيات التي تكشف مواقع الاتفاق والافتراق بينهما. فيبحث في الاشتقاق من الجامد ومدى سماعيته، وما أُميت من الأفعال أو لم يُسمع له فعل أو مصدر، ويجمع الأبنية القليلة والنادرة وما جاء منها على خلاف المشهور، ويتناول مصادر الأفعال، وصيغ المبالغة والحِرَف، وأفعل التفضيل والتعجب، والتعدية بالهمزة والتضعيف، والتصغير، والإدغام والفك، والنَّسَب، وأبنية أسماء الأمكنة والمصادر، وما شذ من تصريف الأفعال وإعرابها. ويعنى في كل ذلك بتمييز ما نص العلماء على قياسيته مما قصروه على السَّماع، مع إيراد المواضع التي اختلفوا في إلحاقها بالقياس بسبب كثرة شواهدها.

ويستوعب جانب كبير من الكتاب مسائل الجموع والأبنية الخارجة عن الأقيسة الغالبة؛ فيتتبع ما جاء من «فَعْل» مجموعًا على «أفعال»، وجمع «فاعل» للعاقل على «فواعل»، والجموع النادرة، وما لا واحد له من لفظه، وما اختلف لفظ جمعه عن مفرده، وما استوى فيه لفظ الواحد والجمع، والمفرد الذي جاء على صورة الجمع، وما خالف القياس في التثنية أو النَّسَب أو بناء اسم المفعول وغيره. ويورد تحت كل مسألة ألفاظًا وشواهد، ثم يحيل إلى المواضع التي ناقشها فيها أصحاب المعاجم وكتب النحو والتصريف، وقد يضم أقوالًا متعارضة في اللفظ الواحد ليظهر اختلافهم في حمله على السَّماع أو القياس.

وتقوم طريقة تيمور على الجمع والتوثيق والمقابلة أكثر من قيامها على الشرح المتصل؛ فمادة الكتاب موزعة على عناوين ومسائل قصيرة، يعقبها بالنقول والشواهد والإحالات الدقيقة إلى مصادر كثيرة، منها «الكتاب» لسيبويه، و«الخصائص» لابن جني، و«همع الهوامع»، و«المزهر»، و«لسان العرب»، و«القاموس» وشروحه، و«الاقتضاب»، و«المحتسب»، وشروح «الشافية» و«الألفية» وغيرها. ومن خلال هذه المادة تتضح مواضع يقف فيها الاستعمال المسموع حَدًّا أمام القياس، ومواضع أخرى تتسع فيها دائرة القياس لكثرة النظائر أو لاستخراج قاعدة جامعة، مع إبراز ما عدّه اللغويون شاذًّا أو نادرًا أو سماعيًّا وإن وافق وجهًا يمكن تخريجه على القياس.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أحمد تيمور باشا

أحمد بن إسماعيل بن محمد تيمور، المعروف بأحمد تيمور باشا: أديب وباحث ومؤرخ مصري، وُلد بالقاهرة في 22 شعبان سنة 1288هـ الموافق 6 نوفمبر 1871م، وتوفي بها سنة 1348هـ الموافق 1930م. كان كردي الأصل من جهة أبيه، وأمه تركية، ونشأ في بيت ذي مكانة ووجاهة. وسُمّي عند ولادته «أحمد توفيق»، ثم غلب عليه اسم أحمد. وتوفي والده وهو صغير، فتولت والدته وأخته الكبرى عائشة التيمورية جانبًا كبيرًا من تربيته.

تلقى مبادئ العلوم واللغات في مدرسة فرنسية، ثم انصرف إلى تحصيل العلوم العربية والإسلامية على عدد من علماء عصره، ومنهم حسن الطويل، كما اتصل بطاهر الجزائري ومحمد عبده وغيرهما من أعلام الفكر والأدب. وتعلم التركية والفارسية، واتجه منذ شبابه إلى القراءة وجمع الكتب والمخطوطات، حتى كوّن مكتبة كبيرة اشتملت على آلاف المجلدات والمخطوطات النادرة.

كان عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، وعضوًا بالمجلس الأعلى لدار الكتب المصرية، وعُرف بسعة الاطلاع ودقة البحث والعناية باللغة والتاريخ والتراجم والتراث الشعبي. وكان إذا قرأ مخطوطًا أثبت عليه ما يدل على قراءته، ووضع له فهارس بموضوعاته وأعلامه ومصادره، وأنشأ فهارس مستقلة لفنون مكتبته. كما كانت له مجالس أدبية وثقافية يؤمها عدد من أعلام عصره من الأدباء والعلماء والسياسيين، واتصل به باحثون من مصر والشام والعراق واليمن والمغرب.

تزوج خديجة هانم بنت أحمد رشيد باشا سنة 1307هـ الموافق 1889م، ورُزق منها أولاده إسماعيل ومحمد ومحمود، ثم توفيت سنة 1317هـ الموافق 1899م، فلم يتزوج بعدها، وتفرغ بدرجة أكبر لمكتبته والبحث والتأليف. وأصيب بعد ذلك بوفاة ابنه محمد سنة 1340هـ، ولازمته نوبات قلبية حتى وفاته.

تنوعت مؤلفاته بين اللغة والأدب والتاريخ والتراجم والعادات والتراث الشعبي، ومن أشهرها «التصوير عند العرب»، و«نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة»، و«تصحيح لسان العرب»، و«تصحيح القاموس المحيط»، و«اليزيدية ومنشأ نحلتهم»، و«ضبط الأعلام»، و«البرقيات للرسالة والمقالة»، و«قبر السيوطي»، و«أبو العلاء المعري وعقيدته»، و«الألقاب والرتب»، و«الآثار النبوية»، و«أعيان القرن الرابع عشر»، و«الأمثال العامية»، و«الكنايات العامية»، و«تراجم المهندسين العرب»، و«التذكرة التيمورية»، و«السماع والقياس»، و«تاريخ الأسرة التيمورية»، و«أسرار العربية»، و«أوهام شعراء العرب في المعاني»، و«أعلام المهندسين في الإسلام»، و«الحب والجمال عند العرب»، و«لهجات العرب».

وله كذلك أعمال ومجاميع مخطوطة، منها «معجم الفوائد»، وهو من أصول مادته العلمية، و«نقد القسم التاريخي من دائرة فريد وجدي»، و«أبيات المعاني والعادات»، و«المنتخبات في الشعر العربي»، و«ذيل طبقات الأطباء»، و«مفتاح الخزانة» في فهرسة «خزانة الأدب» للبغدادي، و«ذيل تاريخ الجبرتي»، و«الألفاظ العامية المصرية»، و«قاموس الكلمات العامية» في 6 أجزاء.

وبعد وفاته تشكلت «لجنة نشر المؤلفات التيمورية» للعناية بإخراج آثاره، كما نُقلت مكتبته إلى دار الكتب المصرية، وكانت تضم نحو 18 ألف مجلد، وفي إحصاء آخر قرابة 19527 مجلدًا، من بينها 8673 مخطوطًا، فعُرفت باسم «الخزانة التيمورية»، وأصبحت من المجموعات المهمة في دار الكتب.

عرض النبذة وكتب المؤلف