مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب فضائل القرآن وما جاء فيه من الفضل وفي كم يقرأ والسنة في ذلك لجعفر بن محمد الفريابي PDF
كتاب فضائل القرآن وما جاء فيه من الفضل وفي كم يقرأ والسنة في ذلك لجعفر بن محمد الفريابي PDF

نبذة عن الكتاب:

يجمع جعفر بن محمَّد الفريابي في هذا الكتاب طائفةً واسعةً من الأحاديث والآثار المتعلِّقة بفضل القرآن الكريم وقراءته وتعلُّمه وتعليمه، ومنزلة أهله، وفضائل بعض سوره وآياته، والاستماع إليه وتعاهده وختمه، وصفة قراءته وترتيله، والمقدار الذي يُقرأ فيه، والنَّظر في المصحف، ثمَّ يورد ما يحذِّر من الاقتصار على القراءة من غير فقه ولا عمل. ويسوق مادَّته بالأسانيد، فيروي المرفوع إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ آثار الصَّحابة رضي الله عنهم والتَّابعين ومن بعدهم، وتأتي أبوابه في صورة مجموع حديثيٍّ تتكرَّر فيه طرق الخبر الواحد وألفاظه.

يفتتح الكتاب بفضائل القرآن وقرَّائه، فيورد منزلة الماهر بالقرآن وأنَّه مع السَّفرة الكرام البررة، وأجر من يقرأه مع المشقَّة ويتعاهده مع صعوبته عليه، ثمَّ يربط محبَّة القرآن بمحبَّة الله عزَّ وجلَّ ورسوله صلَّى الله عليه وسلَّم. ويكثر في هذا القسم من طرق الحديث في فضل تعلُّم القرآن وتعليمه، ويورد قول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه»، مع أثر أبي عبد الرَّحمن السُّلمي في ملازمته تعليم القرآن بسبب هذا الحديث.

ويربط الفريابي فضل أهل القرآن باتِّباع ما فيه، فلا يجعل مجرَّد القراءة غايةً مستقلَّةً عن الامتثال. وينقل عن مجاهد في تفسير قوله تعالى: «والذي جاء بالصِّدق وصدَّق به» أنَّهم أهل القرآن الذين اتَّبعوا ما فيه، ثمَّ يورد تحذير أبي موسى الأشعري رضي الله عنه للقرَّاء من أن يكون القرآن عليهم وزرًا بدل أن يكون لهم أجرًا وذخرًا. ويأتي في المعنى نفسه قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إنَّ القرآن شافع مشفَّع، فمن جعله أمامه قاده إلى الجنَّة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النَّار، إلى جانب الآثار التي تصفه بأنَّه حجَّة للإنسان أو عليه.

ويورد ما جاء في شفاعة القرآن لصاحبه يوم القيامة، وما يقع عند تلاوته من نزول الملائكة والسَّكينة؛ فيذكر خبر أُسيد بن حضير رضي الله عنه حين كان يقرأ ليلًا، وما أخبره به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من استماع الملائكة لقراءته ونزولها إلى القرآن. ثمَّ يخصُّ سورة الملك بباب مستقلٍّ يجمع فيه الآثار الواردة في كونها مانعةً من عذاب القبر ومجادلةً عن صاحبها، وما جاء في شفاعتها لقارئها حتَّى يُغفر له.

ويتَّسع الحديث عن فضائل السُّور والآيات في باب القرآن في البيت وفضل البقرة وآل عمران، فيورد الأخبار التي تحثُّ على تلاوة القرآن في البيوت، وتنهى عن جعلها كالمقابر، وتذكر فرار الشَّيطان من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة. ويذكر فضل سورة البقرة وآية الكرسي، وما ورد في البقرة وآل عمران من الآيات المشتملة على اسم الله عزَّ وجلَّ الأعظم، ثمَّ يسوق الأخبار في خواتيم سورة البقرة وما خُصَّت به.

ويجمع تحت باب فضل القرآن والاستماع وتعاهده أخبارًا تتناول ثواب التِّلاوة والاستماع والتَّعلُّم؛ فيورد ما جاء في رفعة صاحب القرآن يوم القيامة بقدر قراءته وترتيله، والحسنات المكتوبة على حروف القرآن، والنُّور الموعود لمن استمع إلى آية من كتاب الله عزَّ وجلَّ. كما يروي فضل تعلُّم الآيات، ويقارن ذلك بما يحرص عليه النَّاس من متاع الدُّنيا، فيجعل تعلُّم آيات من القرآن خيرًا من الإبل التي يرجع بها المرء إلى أهله.

ويؤكِّد صلة القرآن بالعلم والهداية، فينقل عن ابن مسعود رضي الله عنه قوله: «إذا أردتم العلم، فأثيروا القرآن»، ويورد أخبارًا تصف كتاب الله عزَّ وجلَّ بأنَّ فيه خبر ما قبل هذه الأمَّة ونبأ ما بعدها وحكم ما بينها، وأنَّه الفصل والصِّراط المستقيم. ويأتي هذا في سياق إبراز القرآن مرجعًا للعلم والهداية عند الفتن، إلى جانب الأخبار التي تبيِّن أثر مجالسته في زيادة المؤمن وانتفاعه به.

ويخصِّص بابًا لختم القرآن وما جاء فيه، فيروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّه كان يجمع أهله عند الختم ويدعو لهم، وينقل عن مجاهد وغيره ما جاء في حضور الرَّحمة عند ختم القرآن واستجابة الدُّعاء. ويورد أخبارًا أخرى متَّصلة بالختم واجتماع النَّاس له، ثمَّ يعود إلى أثر القرآن في قارئه من خلال أخبار نزول السَّكينة واستماع الملائكة للقراءة.

ويحثُّ على قيام اللَّيل بالقرآن والمداومة على تلاوته، فيجمع عدَّة طرق لحديث الغبطة في رجل آتاه الله عزَّ وجلَّ القرآن فقام به آناء اللَّيل وآناء النَّهار. ويقترن القيام في بعض الرِّوايات باتِّباع ما في القرآن، فيكون موضع التَّنافس هو اجتماع التِّلاوة والقيام والامتثال. وفي مقابل ذلك ينقل عن ابن مسعود رضي الله عنه وصف زمن تكثر فيه القراءة وتقلُّ فيه الفقاهة، فتحفظ حروف القرآن وتضيَّع حدوده، وهو معنى يتكرَّر في القسم الأخير من الكتاب عند التَّحذير من قراءة لا تتجاوز اللِّسان.

ويفرد الفريابي قسمًا مهمًّا لصفة القراءة نفسها، فيجمع في عنوان واحد الوقف في قراءة القرآن، والجمع بين السُّور، وكيف كانت قراءة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وترتيله، وفي كم يُقرأ القرآن والسُّنَّة في ذلك. وينقل عن أمِّ سلمة رضي الله عنها وصف قراءة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بأنَّها كانت مفسَّرةً حرفًا حرفًا، ويروي عن حفصة رضي الله عنها أنَّه كان يرتِّل السُّورة حتَّى تصير بترتيله أطول من سورة أطول منها. كما ينقل عن عائشة رضي الله عنها إنكارها على من يقرأ القرآن كلَّه مرَّةً أو مرَّتين في ليلة، وتذكر قيام النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وقراءته المتأنِّية التي يقف فيها عند آيات التَّخويف فيدعو ويستعيذ، وعند آيات الاستبشار فيدعو ويرغب إلى الله عزَّ وجلَّ.

ويعرض في مسألة مدَّة الختم أخبار عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، ومنها أنَّه كان قد جمع القرآن ويقرؤه في كلِّ ليلة، فأرشده النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى قراءته في مدَّة أطول، ووردت في الرِّوايات مقادير مختلفة للقراءة بحسب القدرة. ويقابل سرعة الختم بما رُوي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه حين سُئل عن قراءة القرآن في سبع، فاستحسنها، لكنَّه فضَّل لنفسه أن يقرأه في نصف شهر أو عشرين يومًا؛ ليتمكَّن من تدبُّره والوقوف عليه. ثمَّ يعقد بابًا مستقلًّا لمن كان يختم في سبع وثمان، فيجمع الآثار التي تصف عمل السَّلف في مقدار الختم وتقسيم القراءة.

ويعتني كذلك بصلة القارئ بالمصحف، فيعقد بابًا للنَّظر فيه، ثمَّ بابًا مستقلًّا لما جاء في تعاهد القرآن عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. وتدور أخبار التَّعاهد على ملازمة المحفوظ وتجديد قراءته؛ لأنَّ القرآن يتفلَّت من صاحبه إذا أهمل مراجعته، فتتكامل بذلك أبواب الكتاب المتعلِّقة بالتَّعلُّم والحفظ والتِّلاوة والختم مع المحافظة على ما تعلَّمه القارئ وعدم تركه.

ويختم جانبًا كبيرًا من مادَّته بالتَّحذير من انفصال القراءة عن الفهم والعمل، فينقل عن الحسن البصري أنَّ القرآن قد يقرؤه من لا علم له بتأويله، ويستشهد بالأمر بتدبُّر آياته. ثمَّ يعقد بابًا في صفة الخوارج والتَّغليظ عليهم، ويسوق الأحاديث التي تصف قومًا يقرؤون القرآن ولا يجاوز تراقيهم، مع كثرة عبادتهم الظَّاهرة، ثمَّ يورد أخبارًا تحذِّر من قرَّاء يقيمون ألفاظ القرآن ويطلبون بقراءتهم العاجل من الدُّنيا. وبذلك تمتدُّ مادَّة الكتاب من بيان فضل نفس القرآن والتِّلاوة إلى بيان الصِّلة التي ينبغي أن تجمع القارئ بالقرآن: تعلُّمًا وتعليمًا، وترتيلًا وتدبُّرًا، وتعاهدًا وعملًا.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي
جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفَاض، الإمام الحافظ الثبت، شيخ الوقت، أبو بكر الفِرْيَابِي القاضي. ولد سنة سبع ومائتين، وقال: أول ما كتبت الحديث سنة أربع وعشرين ومائتين. أرخ مولده القاضي أبو الطاهر الذُّهْلِي. قلت: ارتحل من فِرْيَاب، وهي مدينة من بلاد الترك، إلى بلاد ما وراء النهر، وخراسان، والعراق، والحجاز، والشام، ومصر، والجزيرة، ولقي الأعلام، وتميز في العلم، وولي قضاء الدِّينَوَر. حدث عن: شيبان بن فَرُّوخ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمِي، وهُدْبَة بن خالد، وقتيبة بن سعيد، وأبي مُصْعَب الزهري، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر النُّفَيْلِي، وسليمان بن بنت شُرَحْبِيل، ومحمد بن عائذ، وهشام بن عمار، وصفوان بن صالح، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن الحجاج السَّامِي، وعلي بن المديني، وعبد الأعلى بن حماد، وعثمان بن أبي شيبة، وأبي قدامة السَّرَخْسِي. ويزيد بن مُوهَب الرَّمْلِي، وهُدَيَّة بن عبد الوهاب المروزي، وإسحاق بن موسى الخَطْمِي، ومحمد بن عثمان بن خالد العثماني، وعمرو بن علي الفَلَّاس، وعبد الله بن جعفر البَرْمَكِي، والهيثم بن أيوب الطَّالَقَانِي، وأبي كامل الجَحْدَرِي، وأحمد بن عيسى التُّسْتَرِي، ومحمد بن عبيد بن حِسَاب، وعبيد الله بن معاذ، وأبي كريب محمد بن العلاء، وتميم بن المنتصر، وأبي الأصبغ عبد العزيز بن يحيى، ومِنْجَاب بن الحارث، ومحمد بن مُصَفَّى، وخلق كثير. وصنف التصانيف النافعة. حدث عنه: أبو بكر النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي بن الصَّوَّاف، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الطاهر الذُّهْلِي، وأبو بكر القَطِيعِي، وأبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر الجَعَابِي، وأبو القاسم علي بن أبي العَقِب، وأبو علي بن هارون، وأبو حفص عمر بن الزَّيَّات، وأبو بكر الآجُرِّي، وعبد الباقي بن قانع، وأبو الحسين محمد بن عبد الله، والد تمام الرازي، والحسن بن عبد الرحمن الرَّامَهُرْمُزِي، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، وهو خاتمة أصحابه. وقع لنا من طريقه «صفة المنافق» عاليًا. قال الخطيب: جعفر الفِرْيَابِي، قاضي الدِّينَوَر، كان ثقة، حجة، من أوعية العلم، ومن أهل المعرفة والفهم، طوف شرقًا وغربًا، ولقي الأعلام. وعن أبي حفص الزَّيَّات قال: لما ورد الفِرْيَابِي إلى بغداد استقبل بالطَّيَّارات والزَّبَازِب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه. قال: فحضر من حزروا، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفًا، وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر نفسًا. وقال أبو علي بن الصَّوَّاف: سمعت الفِرْيَابِي يقول: كل من لقيته لم أسمع منه إلا من لفظه، إلا ما كان من شيخين: أبي مُصْعَب، فإنه ثقل لسانه، والمُعَلَّى بن مهدي بالموصل. وكتبت من سنة أربع وعشرين ومائتين. قال أبو الفضل الزهري: لما سمعت من الفِرْيَابِي كان في مجلسه من أصحاب المحابر من يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لا يكتب. ثم جعل يبكي. قلت: سماعه منه كان في سنة ثمان وتسعين ومائتين. وقال أبو أحمد بن عَدِي: كنا نشهد مجلس جعفر الفِرْيَابِي، وفيه عشرة آلاف أو أكثر. قال أبو بكر الخطيب: الفِرْيَابِي قاضي الدِّينَوَر من أوعية العلم. وقال الدارقطني: قطع الفِرْيَابِي الحديث في شوال سنة ثلاثمائة. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفِرْيَابِي حي، وقد أمسك عن الحديث، ودخلنا عليه غير مرة، ونكتب بين يديه، كنا نراه حسرة. قلت: نعم ما صنع؛ فإنه آنس من نفسه تغيرًا، فتورع وترك الرواية. وقد حدث عنه من شيوخه محمد بن يحيى الأَزْدِي البصري. فأنبأنا المسلم بن محمد وطائفة، عن القاسم بن علي: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن بن قَبِيس، وأبو منصور بن خَيْرُون، قالا: أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبِي، حدثنا محمد بن يحيى الأَزْدِي، حدثنا جعفر بن محمد الخراساني، حدثنا عمرو بن زُرَارَة، حدثنا أبو جَنَادَة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤتى يوم القيامة بناس من النار إلى الجنة، حتى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها...» وذكر الحديث. ثم قال الشافعي: حدثناه جعفر الفِرْيَابِي: حدثنا عمرو مثله. قال القاضي أبو الطاهر السَّدُوسِي: سمعت الفِرْيَابِي يقول: كل من لقيته بخراسان والعراق والأمصار لم أسمع منه إلا من لفظه، إلا أبا مُصْعَب، وسمى آخر، يعني مُعَلَّى بن مهدي، فإنهما كانا قد كبرا وضعفا. قال الحافظ عبد الله بن عَدِي: رأيت مجلس الفِرْيَابِي يحزر فيه خمسة عشر ألف محبرة، وكان الواحد يحتاج أن يبيت في المجلس ليجد مع الغد موضعًا. قال أحمد بن كامل: كان الفِرْيَابِي مأمونًا موثوقًا به. وقال القاضي أبو الوليد البَاجِي: جعفر الفِرْيَابِي ثقة متقن. قال الدارقطني: مات الفِرْيَابِي في المحرم سنة إحدى وثلاثمائة. وقال أبو حفص بن شاهين: توفي ليلة الأربعاء في المحرم، وهو ابن أربع وتسعين سنة. قال: وكان قد حفر لنفسه قبرًا في مقابر أبي أيوب، قبل موته بخمس سنين، ولم يقض أن يدفن فيه. قال إسماعيل الخَطْبِي: مات لخمس خلون من المحرم. وأما عيسى الرُّخَّجِي فقال: مات لأربع بقين من المحرم. ثم قال أبو بكر الخطيب: قول عيسى هو الصحيح، كذلك ذكر غير واحد. وفيها مات أحمد بن الجعد الوَشَّاء البغدادي. والحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البَرْدِيجِي. والحافظ إبراهيم بن يوسف الهَسَنْجَانِي. والحافظ بكر بن أحمد بن مُقْبِل البصري. ومقرئ بغداد الحسن بن الحُبَاب. والمحدث أبو مَعْشَر الحسن بن سليمان الدارمي. والحافظ أبو علي الحسين بن إدريس الهروي. والحافظ عبد الله بن محمد بن ناجية البَرْبَرِي ببغداد. وشيخ الحرم عمرو بن عثمان المكي الزاهد. وزاهد دمشق أبو بكر محمد بن أحمد بن سيد حمدويه. ومسند العراق أبو بكر محمد بن حِبَّان، بضم الحاء، الباهلي. مشيخة على المعجم للفِرْيَابِي، التقطهم شيخنا المِزِّي إبراهيم بن الحجاج السَّامِي، إبراهيم بن سعيد الجوهري، إبراهيم بن عبد الله الهروي، إبراهيم بن عبد الله المروزي الخَلَّال، إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، إبراهيم بن عبد الرحيم بن دِنُوقَا، إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْدِي، إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيَابِي، إبراهيم بن المنذر الحِزَامِي، إبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّانِي، أحمد بن إبراهيم الدُّورَقِي، أحمد بن أبي بكر: أبو مُصْعَب، أحمد بن أبي الحَوَارِي الزاهد، أحمد بن خالد الخَلَّال: بغدادي، أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّي، أحمد بن أبي العَتَكِي السمرقندي، أحمد بن عيسى المصري، أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِي، أحمد بن الفرات الرازي، أحمد بن منصور الرَّمَادِي، أحمد بن مَنِيع البَغَوِي، أحمد بن الهيثم، إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، إسحاق بن بُهْلُول الأنباري، إسحاق بن راهَوَيْه الحافظ، إسحاق بن الحسن الحَرْبِي، إسحاق بن سَيَّار النَّصِيبِي، إسحاق بن منصور الكَوْسَج، إسحاق بن موسى الخَطْمِي، إسماعيل بن سيف الرَّيَاحِي، إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، أمية بن بسطام العَيْشِي. بشر بن هلال، بكر بن خلف أبو بشر. تميم بن المنتصر. حِبَّان بن موسى المروزي، حجاج بن الشاعر، الحسن بن سهل الخياط، الحسن بن الصباح البَزَّار، الحسن بن علي الحُلْوَانِي، الحسين بن عبد الرحمن أبو علي، الحسين بن عيسى القُومِسِي، الحكم بن موسى البغدادي، حكيم بن سيف، حميد بن مسعدة السَّامِي، حنبل بن إسحاق. خلف بن محمد الواسطي. داود بن مِخْرَاق الفِرْيَابِي. رجاء بن محمد السَّقَطِي، روح بن الفرج أبو الزِّنْبَاع، رياح بن الفرج الدمشقي. زكريا بن يحيى البلخي، زيد بن أَخْزَم، أبو خيثمة زهير بن حرب، زياد بن يحيى الحَسَّانِي. سُرَيْج بن يونس العابد، سعيد بن يعقوب الطَّالَقَانِي، سلام بن محمد المقدسي، سَلَمَة بن شبيب، سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب، سويد بن سعيد الحَدَثَانِي، سليمان بن معبد السِّنْجِي. شيبان بن فَرُّوخ الأُبُلِّي. صفوان بن صالح المؤذن. طاهر بن خالد بن نِزَار الأَيْلِي. عاصم بن النضر الأَحْوَل، العباس بن عبد العظيم العَنْبَرِي، العباس بن محمد الدُّورِي، العباس بن الوليد بن مَزْيَد، العباس بن الوليد النَّرْسِي، عبد الله بن جعفر البَرْمَكِي، عبد الله بن أبي زياد القَطَوَانِي، عبد الله بن عبد الجبار الحمصي، عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عبد الله بن عمر بن أبان الجُعْفِي، عبد الله بن عمرو بن أبي سعد الوراق، عبد الله بن أبي شيبة أبو بكر، عبد الله بن محمد النُّفَيْلِي أبو جعفر، عبد الله بن محمد بن خَلَّاد، عبد الله بن محمد بن وهب، عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِي، عبد الحميد بن بَيَان، عبد الحميد بن حبيب الفِرْيَابِي، عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، عبد الرحمن بن صالح الأَزْدِي. عبد السلام بن عبد الحميد بحَرَّان، عبد العزيز بن أبي يحيى الحَرَّانِي، عبد الملك بن حبيب المَصِّيصِي، عبد الواحد بن غِيَاث. عبيد الله بن سعيد أبو قدامة، عبيد الله بن عمر القَوَارِيرِي، عبيد الله بن معاذ، عبيد بن هشام أبو نعيم، عثمان بن أبي شيبة، عصام بن الحسين الجَوْزَجَانِي، عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، عقبة بن مُكْرَم الضَّبِّي. علي بن حكيم الأَوْدِي، علي بن حكيم السمرقندي، علي بن سهل بن المغيرة، علي بن عبد الله بن المديني، علي بن ميمون الرَّقِّي، علي بن نصر الجَهْضَمِي، عمرو بن شَبَّة، عمرو بن زُرَارَة النيسابوري، عمرو بن عبدوس الإسكندراني، عمرو بن عثمان الحمصي، عمرو بن علي الفَلَّاس، عمرو بن محمد الناقد، عمرو بن هشام الحَرَّانِي، عنبسة بن سعيد الشَّاشِي أبو المنذر، عيسى بن محمد أبو عمير الرَّمْلِي. الفضل بن سهل، الفضل بن مقاتل البلخي، فُضَيْل أبو كامل الجَحْدَرِي. القاسم بن محمد بن أبي شيبة، قتيبة بن سعيد. محمد بن آدم المَصِّيصِي، محمد بن أحمد بن الجُنَيْد، محمد بن إدريس أبو حاتم، محمد بن إسحاق أبو بكر الصَّغَانِي، محمد بن إسحاق الرَّافِعِي، محمد بن إسماعيل الترمذي، محمد بن بشار بندار، محمد بن بكار العَيْشِي، محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِي، محمد بن حاتم بطرسوس، محمد بن حرب النَّشَائِي، محمد بن الحسن البلخي، محمد بن حميد الرازي، محمد بن خَلَّاد الباهلي، محمد بن أبي السَّرِي العسقلاني، محمد بن سَلَّام الجُمَحِي، محمد بن سَمَاعَة الرَّمْلِي، محمد بن صالح كعب الذَّارِع. محمد بن الصباح الجَرْجَرَائِي، محمد بن عباد المكي، محمد بن عَبَادَة الواسطي، محمد بن عبد الله بن بكار البُسْرِي، محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، محمد بن عائذ الدمشقي، محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، محمد بن عبد الملك بن زَنْجَوَيْه، محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. محمد بن عبيد بن حِسَاب، محمد بن أبي عتاب الأَعْيَن، محمد بن عثمان العثماني، محمد بن عزيز الأَيْلِي، محمد بن العلاء أبو كريب، محمد بن عوف الطائي، محمد بن فرقد الجزري، محمد بن ماهان المَصِّيصِي، محمد بن المثنى الزَّمِن، محمد بن مجاهد، محمد بن مُصَفَّى الحمصي، محمد بن مهدي الأَيْلِي، محمد بن وزير الواسطي، محمد بن يحيى العَدَنِي، محمود بن غَيْلَان، مُزَاحِم بن سعيد المروزي، المسيب بن واضح، مطلب بن شعبة المصري، مُعَلَّى بن مهدي الموصلي، المغيرة بن مَعْمَر، مِنْجَاب بن الحارث التميمي، موسى بن عبد الرحمن القَلَّاء، موسى بن السِّنْدِي، موسى بن حَيَّان، ميمون بن أصبغ. نافع بن خالد الطَّاحِي، نصر بن عاصم، نصر بن علي الجَهْضَمِي. هارون بن إسحاق، هارون بن عبد الله الحَمَّال، هُدْبَة بن خالد القيسي، هُدَيَّة بن عبد الوهاب، هُرَيْم بن مِسْعَر الترمذي، هشام بن خالد الأزرق، هشام بن عبد الملك أبو تَقِي، هشام بن عمار، هَنَّاد بن السَّرِي، الهيثم بن أيوب الطَّالَقَانِي. الوليد بن شجاع أبو همام، الوليد بن عتبة الدمشقي، الوليد بن عبد الملك بن مَسْرَح، وهب بن بَقِيَّة. أبو سلمة يحيى بن خلف، يحيى بن أيوب المَقَابِرِي، يحيى بن عمار المَصِّيصِي، يزيد بن خالد بن مُوهَب، يعقوب بن إبراهيم الدُّورَقِي، يعقوب بن حميد بن كاسب، يوسف بن الفرج الكُشِّي، يونس بن حبيب الأصبهاني، أبو بكر بن أبي النضر. الفِرْيَابِي: هو عبد الله بن محمد بن يوسف. قرأت على أبي المعالي أحمد بن إسحاق الهَمَذَانِي: أخبركم الفتح بن عبد الله بن محمد الكاتب ببغداد، أخبرنا القاضي محمد بن عمر الأُرْمَوِي، وأبو غالب محمد بن علي، ومحمد بن أحمد الطَّرَائِفِي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري سنة ثمانين وثلاثمائة، حدثنا جعفر بن محمد سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا هُدْبَة بن خالد، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن أبي موسى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأُتْرُجَّة». أخرجه البخاري ومسلم، عن هُدْبَة بتمامه. فصل وفي العلماء جماعة اسمهم جعفر بن محمد، وقد مر جماعة منهم، وأجلهم: جعفر الصادق: كان كبير الشأن. وجعفر بن محمد بن عمران الثَّعْلَبِي: كوفي صدوق، خرج له الترمذي، من طبقة أبي كريب. وجعفر بن محمد بن فضيل الرَّسْعَنِي: شيخ ثقة، من مشيخة الترمذي. وجعفر بن محمد بن الهُذَيْل الكوفي القَنَّاد، من شيوخ النسائي. وجعفر بن محمد الباهلي: نزيل حَرَّان، يروي عن أبي نعيم وطبقته. وجعفر بن محمد الواسطي الوراق: يروي عن يعلى بن عبيد، وعدة، ثقة مجود، أخذ عنه إسماعيل الصفار، والمحاملي. وجعفر بن محمد بن رَبَّال: يروي عن سعيد بن عامر الضُّبَعِي، ثقة. وجعفر بن محمد القُومِسِي: يروي عن عبيد الله بن موسى، وعدة. وجعفر بن محمد بن نوح: يروي عن محمد بن عيسى بن الطباع، ثقة كبير، نزل مرابطًا بأَذَنَة، حدث عنه البَرْدِيجِي، والأصم. وجعفر بن محمد السَّامَرِّي البَزَّار: حدث عن أبي نعيم، وقَبِيصَة. حدث عنه: ابن أبي حاتم، وإسماعيل الصفار، صدوق. وجعفر بن محمد بن عروة النيسابوري: سمع حفص بن عبد الرحمن، والجارود بن يزيد، قديم الموت، محله الصدق. وجعفر بن محمد بن القعقاع ببغداد، عن سعيد بن منصور وطبقته. وجعفر بن محمد بن عبيد الله بن المُنَادِي: عن عاصم بن علي وأقرانه، روى عنه ولده أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المُنَادِي، وغيره. وجعفر بن محمد بن شاكر البغدادي الصائغ، العبد الصالح: سمع أبا نعيم، وعفان، ثقة متقن شهير، عواليه في «الغيلانيات». وجعفر بن محمد بن الحسن، أبو يحيى الزَّعْفَرَانِي الرازي: حدث عن إبراهيم بن موسى الفراء وطبقته، ثقة مفسر، توفي سنة تسع وسبعين ومائتين. وجعفر بن محمد بن الحجاج الرَّقِّي القطان: عن عبد الله بن جعفر، وثق. وجعفر بن محمد بن حماد، أبو الفضل الرَّمْلِي القَلَانِسِي، عن عفان وآدم. لقيه الطبراني وخيثمة، صدوق عابد، كبير القدر. وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطَّيَالِسِي البغدادي: حافظ نبيل، يكنى أبا الفضل، عن عفان، وعارم، وطبقتهما، روى عنه أبو بكر الشافعي. وجعفر بن محمد الخَنْدَقِي الخباز: يروي عن خالد بن خِدَاش وطبقته. وجعفر بن محمد بن حرب العَبَّادَانِي: عن سليمان بن حرب وطبقته، حدث عنه جعفر الخُلْدِي، والطبراني. وجعفر بن محمد بن كَزَال السمسار: عن عفان، وسَعْدَوَيْه، روى عنه أبو بكر الشافعي، والطَّسْتِي، ليس بمتقن، يكتب حديثه. وجعفر بن محمد بن بكر البَالِسِي: سمع النُّفَيْلِي، والحكم بن موسى. وجعفر بن محمد بن هاشم المؤدب، عن عفان، لحقه الطَّسْتِي. وجعفر بن محمد البلخي المؤدب الوراق: عن سهل بن عثمان، وابن حميد. وجعفر بن محمد المصري بن الحمار: يروي عن يحيى بن بُكَيْر، وغيره. وجعفر بن محمد بن عرفة المعدل: بغدادي، من مشيخة عبد الصمد الطَّسْتِي. وجعفر بن محمد بن شريك: أصبهاني، عن لُوَيْن. وعنه: أبو الشيخ، والعَسَّال. وجعفر بن محمد بن عمران بن بَرِيق المَخْرَمِي: عن خلف البَزَّار. وعنه: الطبراني، وغيره. وجعفر بن محمد بن يمان المؤدب: عن أبي الوليد الطيالسي. وعنه الشافعي. وجعفر بن محمد الخياط: صاحب أبي ثور، روي عنه عثمان بن السماك. وجعفر بن محمد بن ماجد: بغدادي، من شيوخ الطبراني، لا أعرفه. وجعفر بن محمد بن الفرات الكاتب: أخو الوزير الشهير. وجعفر بن محمد بن الأزهر: بغدادي، عن وهب بن بَقِيَّة. وعنه: الإسماعيلي. وجعفر بن محمد بن يَزْدِين، أبو الفضل السوسي: عن علي بن بحر القطان، وسهل بن عثمان. وعنه: الحسن بن رشيق، والمصريون، صدوق. وجعفر بن محمد بن الليث الزِّيَادِي: بصري، عن مسلم بن إبراهيم وطبقته، تأخر حتى لقيه ابن عَدِي وأقرانه. وجعفر بن محمد بن عيسى القُبُورِي: بغدادي ثقة، سمع سويد بن سعيد. وعنه: الشافعي وأبو علي بن الصَّوَّاف. وجعفر بن محمد بن علي، أبو الفضل الحِمْيَرِي الزاهد، قاضي نَسَف: روى عن إسحاق بن راهَوَيْه وطائفة، ليس بمشهور. وجعفر بن محمد بن عُتَيْب، أبو القاسم البغدادي السُّكَّرِي: حدث عن محمد بن معمر القيسي وطبقته، روى عنه ابن المظفر. وجعفر بن محمد بن يعقوب الأصبهاني، التاجر الأعور: عن ابن عرفة، والزَّعْفَرَانِي. وجعفر بن محمد بن سعيد البغدادي: سمع محمود بن خِدَاش، صدوق. وجعفر بن محمد بن العباس الكَرْخِي: عن جَبَّارَة بن المُغَلِّس، وطائفة، حدث عنه ابن عَدِي، وعلي بن عمر الحَرْبِي، وابن شاهين. وجعفر بن محمد بن أبي هريرة: مصري، سمع حَرْمَلَة وغيره. وجعفر بن محمد بن بشار بن أبي العجوز: عن محمود بن خِدَاش، حدث عنه: أبو الفضل الزهري، وابن شاهين. وجعفر بن محمد بن يعقوب الصَّنْدَلِي الزاهد: عن الزَّعْفَرَانِي، وعلي بن حرب. وجعفر بن محمد بن المُغَلِّس البغدادي، عن حَوْثَرَة المُنْقَرِي. وخلق سوى هؤلاء من المتأخرين بهذا الاسم. ولكن جعفر بن محمد الخراساني، الذي هو الفِرْيَابِي، يشتبه بهؤلاء الثلاثة: جعفر بن محمد بن حسين بن طُغَان، أبو الفضل النيسابوري، المعروف بالتُّرْك، ثقة، حافظ، ثبت، سمع من يحيى بن يحيى، وابن راهَوَيْه، والناس. وعنه: ابن الشرقي، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. وجعفر بن محمد بن سَوَّار النيسابوري الحافظ، رحل وكتب عن قتيبة، وعمرو بن زُرَارَة، وأقرانهما، كبير القدر. فيجوز أن كل واحد من هذين الرجلين يكون هو الذي روى عنه محمد بن يحيى الأَزْدِي المذكور، فإنهما وجعفر بن محمد الفِرْيَابِي طبقة واحدة. ولنا: جعفر بن محمد بن موسى الحافظ، أبو محمد النيسابوري الأعرج، ويقال له: جَعْفَرَك المفيد، هو أصغر من الثلاثة، يروي عن الحسن بن عرفة، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِي، مات بحلب، وروي عنه أبو بكر بن المقرئ. المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب فضائل القرآن وما جاء فيه من الفضل وفي كم يقرأ والسنة في ذلك لجعفر بن محمد الفريابي PDF - مكتبة الكتب الإسلامية