مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

متن المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية شرح وتوثيق مرزوق بن هياس الزهراني PDF
متن المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية شرح وتوثيق مرزوق بن هياس الزهراني

نبذة عن الكتاب:

يُفَسِّر مرزوق بن هياس الزهراني في هذا الكتاب أبيات المنظومة التي نظمها عبد القاهر بن عبد الواحد التبريزي في جملة من مسائل العقيدة والعبادة، ويشرح ألفاظها ويُوثِّق ما تضمنته بالنصوص وأقوال أهل العلم. ويقدِّم لذلك ببيان أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة في الإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله والبعث والقَدَر، وإثبات ما وصف الله تعالى به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، مع لزوم الكتاب والسنة والتحذير من البدع، ثم يترجم للناظم فيذكر نسبه ونشأته وشيوخه ومكانته العلمية وعقيدته ومناصبه ومؤلفاته ووفاته، ويورد متن المنظومة في 22 بيتًا. ويشرح أبياتها الأولى بوصفها استهلالًا غزليًّا ينتقل منه الناظم إلى الحنين واستثمار العمر في الطاعة، ثم يبدأ المباحث المقصودة بالحث على المحافظة على النوافل وقيام الليل، والجمع بين الخوف والرجاء؛ فيفصِّل الخوف الطبيعي والخوف التعبدي المشروع وما يكون منه شركًا، ويشرح الرجاء ويحذر من القنوط واليأس، ويبيّن مواضع تغليب الخوف أو الرجاء بحسب حال العبد، ثم يحث على التهجد وطول القيام والسجود والخشية، ويجعل الطاعات سفن نجاة لا تستقيم إلا على العقيدة الصحيحة والعمل بالكتاب والسنة.

ويَتَعَمَّق الزهراني بعد ذلك في المسائل العقدية التي اشتملت عليها المنظومة، فيشرح الحث على الاعتصام بالقرآن الكريم والسنة وترك التحريف والخوض في أقوال أهل البدع، ثم يبحث صفة الكلام، مقررًا أن القرآن كلام الله تعالى منزَّل غير مخلوق، وأن الله تعالى كلَّم موسى عليه السلام كلامًا سمعه، ويتناول باب الأسماء والصفات وإثبات ما ورد منها على ما يليق بجلال الله تعالى من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل يصرفها عن معانيها. ثم يشرح الاستواء على العرش، وإثبات العلو والمعية كما وردا في النصوص، ويفرق بينهما على النهج الذي يقرره لأهل السنة والجماعة. وينتقل إلى الإيمان باليوم الآخر، فيذكّر بوزن الأعمال ونصب الموازين والحساب، وقلة ما يقدمه الإنسان إذا قيس بما أتيح له من أبواب الخير، ثم يشرح الإيمان بالجنة والنار وأنهما مخلوقتان، وما أعد الله تعالى في الجنة لعباده المؤمنين وما توعد به المجرمين في النار. ويختم بشرح توجّه الناظم بالدعاء إلى الله تعالى وحده والاستعانة به دون سواه، ثم الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فتجمع المنظومة وشرحها بين تقرير جملة من أصول الاعتقاد السُّني، والحث على الاتباع والطاعة والخشية والاستعداد للآخرة.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

عبد القاهر بن محمد التبريزي
عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، جمال الدين، أبو محمد وأبو بكر التبريزي ثم الحراني، الخطيب القاضي الشافعي. وورد عند الذهبي باسم عبد القاهر بن عبد الواحد، ولعله نسبه إلى جده. أصله من بخارى، ووُلد بحران في 15 شعبان سنة 648هـ، ثم كانت نشأته واشتغاله بالعلم في دمشق. قدم به أبوه إلى دمشق وهو ابن ست سنين، وكان أبوه تاجرًا ذا مال، ثم مات فكفله عمه عبد الخالق، وعاد به إلى حران بعد أن باع أملاكه. وتعرض في صغره لمحنة شديدة من عمه طمعًا في ماله، إذ حاول قتله وتركه ظانًا موته، غير أنه نجا وأقام مدة مختفيًا عند بعض أقاربه حتى كبر وحفظ القرآن. ثم لقي عمه بعد ذلك فلم يطالبه بما أخذ من ماله ولم يعاتبه على ما صنع. أقبل على طلب العلم، فتفقه على تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري، وعلى النجم الموغاني، وقرأ القرآن على جمال الدين محمد بن سليمان الزواوي المالكي، وسمع من مجد الدين ابن الظهير، ومن جملة ما سمعه منه قصيدته البائية التي مطلعها: «كل حي إلى الممات ذهابه». برع في الفقه، وعُرف باللغة والأحكام، وكان قوي المشاركة في العلوم، فصيح العبارة، بليغ الخطابة، وله نظم حسن. ووُصف بأنه عالم فاضل، وكان على معتقد السلف، وذكر أن عزله من بعض مناصبه كان بسبب إثباته صفة الاستواء وعدم تأويلها. اشتغل بالقضاء والخطابة، فناب في القضاء بصفد، كما تولى القضاء في عجلون وسلمية. ثم عُزل، فسار إلى مصر، وولاه بدر الدين ابن جماعة نيابة القضاء بدمياط، ثم انتهى إليه قضاء دمياط، واستمر في العمل بالقضاء إلى جانب اشتغاله بالعلم والأدب. كان الذهبي ممن أخذ عنه وروى من شعره، وأنشده سنة 704هـ من نظمه قوله: كم بين بان الأجرع ورامية ولعلع من قلب صب موجع سكران وجد لا يعي وكان له شعر في الوقائع والأحداث، فنظم قصيدة في وقعة شقحب سنة 702هـ، أولها: «الله أكبر جاء النصر والظفر». وله شعر في حصار قلعة صفد، ومنه: ترى منجنيقًا يذهب العقل حسه إذا بات في أقطارها الناس رصدا إذا ما أراها السهم منه ركوعه يخر له أعلى الشراريف سجدا ومن مؤلفاته «تحفة الألباء»، وهو مجموع من الخطب رتبه على حروف المعجم في مجلد، ويظهر من آثاره عنايته بالخطابة والشعر إلى جانب الفقه والقضاء واللغة. توفي بدمياط في جمادى الآخرة سنة 740هـ، وقد بلغ من العمر 92 سنة.
عرض النبذة وكتب المؤلف
متن المنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنية شرح وتوثيق مرزوق بن هياس الزهراني PDF - مكتب الكتب الإسلامية