مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

عبد القاهر بن محمد التبريزي
عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، جمال الدين، أبو محمد وأبو بكر التبريزي ثم الحراني، الخطيب القاضي الشافعي. وورد عند الذهبي باسم عبد القاهر بن عبد الواحد، ولعله نسبه إلى جده. أصله من بخارى، ووُلد بحران في 15 شعبان سنة 648هـ، ثم كانت نشأته واشتغاله بالعلم في دمشق. قدم به أبوه إلى دمشق وهو ابن ست سنين، وكان أبوه تاجرًا ذا مال، ثم مات فكفله عمه عبد الخالق، وعاد به إلى حران بعد أن باع أملاكه. وتعرض في صغره لمحنة شديدة من عمه طمعًا في ماله، إذ حاول قتله وتركه ظانًا موته، غير أنه نجا وأقام مدة مختفيًا عند بعض أقاربه حتى كبر وحفظ القرآن. ثم لقي عمه بعد ذلك فلم يطالبه بما أخذ من ماله ولم يعاتبه على ما صنع. أقبل على طلب العلم، فتفقه على تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري، وعلى النجم الموغاني، وقرأ القرآن على جمال الدين محمد بن سليمان الزواوي المالكي، وسمع من مجد الدين ابن الظهير، ومن جملة ما سمعه منه قصيدته البائية التي مطلعها: «كل حي إلى الممات ذهابه». برع في الفقه، وعُرف باللغة والأحكام، وكان قوي المشاركة في العلوم، فصيح العبارة، بليغ الخطابة، وله نظم حسن. ووُصف بأنه عالم فاضل، وكان على معتقد السلف، وذكر أن عزله من بعض مناصبه كان بسبب إثباته صفة الاستواء وعدم تأويلها. اشتغل بالقضاء والخطابة، فناب في القضاء بصفد، كما تولى القضاء في عجلون وسلمية. ثم عُزل، فسار إلى مصر، وولاه بدر الدين ابن جماعة نيابة القضاء بدمياط، ثم انتهى إليه قضاء دمياط، واستمر في العمل بالقضاء إلى جانب اشتغاله بالعلم والأدب. كان الذهبي ممن أخذ عنه وروى من شعره، وأنشده سنة 704هـ من نظمه قوله: كم بين بان الأجرع ورامية ولعلع من قلب صب موجع سكران وجد لا يعي وكان له شعر في الوقائع والأحداث، فنظم قصيدة في وقعة شقحب سنة 702هـ، أولها: «الله أكبر جاء النصر والظفر». وله شعر في حصار قلعة صفد، ومنه: ترى منجنيقًا يذهب العقل حسه إذا بات في أقطارها الناس رصدا إذا ما أراها السهم منه ركوعه يخر له أعلى الشراريف سجدا ومن مؤلفاته «تحفة الألباء»، وهو مجموع من الخطب رتبه على حروف المعجم في مجلد، ويظهر من آثاره عنايته بالخطابة والشعر إلى جانب الفقه والقضاء واللغة. توفي بدمياط في جمادى الآخرة سنة 740هـ، وقد بلغ من العمر 92 سنة.
كتب عبد القاهر بن محمد التبريزي PDF
عبد القاهر بن محمد التبريزي - مكتب الكتب الإسلامية