مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الإسلام أصوله ومبادئه لمحمد بن عبد الله بن صالح السحيم PDF
كتاب الإسلام أصوله ومبادئه لمحمد بن عبد الله بن صالح السحيم PDF

نبذة عن الكتاب:

يعرِّف محمَّد بن عبد الله بن صالح السُّحيم في كتاب «الإسلام أصوله ومبادئه» بالإسلام تعريفًا موجزًا موجَّهًا في أصله إلى غير المسلمين، فيعرض أصول العقيدة ومراتب الدِّين ومصادره ومحاسنه، ويمهِّد لذلك ببيان خلق الكون والإنسان، وحاجة البشر إلى الدِّين والرُّسل، وحقيقة النُّبوَّة والمعاد، وحال الدِّيانات القائمة، ثمَّ ينتقل إلى حقيقة الإسلام والكفر وأركان الإسلام والإيمان والإحسان. ويعتمد في هذا العرض على القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة، ويكثر من الاستدلال بالآيات في مسائل الاعتقاد، مع تجنُّب التَّوسُّع في الفروع والتَّفاصيل التي لا يحتاج إليها المقصود بالتَّعريف العامِّ بالدِّين.

ويبدأ بالأسئلة الكبرى المتعلِّقة بأصل الإنسان وغاية وجوده ومصيره وخالق الكون ومدبِّره، ويقرِّر أنَّ الإجابة اليقينيَّة عنها لا تستقلُّ بها المعارف البشريَّة؛ لاتِّصالها بعالم الغيب، وإنَّما تُعرف بالوحي والدِّين الحقِّ. ثمَّ يستدلُّ على وجود الله عزَّ وجلَّ وربوبيَّته ووحدانيَّته وألوهيَّته بخلق الكون وإحكامه، وبالفطرة، وإقرار الأمم بالخالق، والضَّرورة العقليَّة، ويستدلُّ على انفراده بالألوهيَّة بانفراده بالخلق والملك والتَّدبير، وبانتظام أمر العالم، واتِّفاق الأنبياء عليهم السَّلام على الدَّعوة إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة ما سواه.

ويتأمَّل خلق الكون وما فيه من السَّماوات والأرض والكواكب والنَّبات والحيوان وتعاقب اللَّيل والنَّهار وانتظام الموجودات، ويجعل إحكامها وتناسقها شواهد على قدرة الخالق وعلمه وحكمته ووحدانيَّته. ويذكر من حِكَم خلق الكون تسخيره للإنسان وإقامة الدَّلائل فيه على ربوبية الله عزَّ وجلَّ ووحدانيَّته، والاستدلال به على إمكان البعث؛ فالقادر على ابتداء الخلق قادر على إعادته. ثمَّ ينتقل إلى خلق الإنسان من آدم عليه السَّلام، وتكريمه وتعليمه وإسكانه الجنَّة، وعداوة إبليس له ولذرِّيَّته، وهبوط آدم وحوَّاء إلى الأرض بعد المعصية والتَّوبة، ويتتبَّع وجوه تكريم الإنسان بالعقل والفطرة والتَّسخير والهداية وما أُعطي من خصائص تؤهِّله للعبادة وعمارة الأرض.

ويخصِّص جانبًا لمكانة المرأة، فيعرض خلقها وتكريمها وما يقرِّره الإسلام لها من حقوق، ويقارن ذلك ببعض ما عانته في أمم ومجتمعات أخرى، ثمَّ يبيِّن حكمة خلق الإنسان، فيجعل الغاية الأساس عبادة الله عزَّ وجلَّ وابتلاء الإنسان في هذه الحياة، مع تسخير ما في الأرض له ليقوم بما كُلِّف به. ويربط هذه الغاية بالمسؤوليَّة والجزاء، فلا يجعل الحياة الدُّنيا غايةً مستقلَّة، بل مرحلة عمل وابتلاء يعقبها البعث والحساب.

ويُفصِّل حاجة البشر إلى الدِّين من جهة حاجة الإنسان إلى معرفة ربِّه وغاية وجوده ومصيره، وحاجته إلى الميزان الذي يعرف به الخير والشَّرَّ والحقَّ والباطل، وإلى الشَّريعة التي تنظِّم علاقته بخالقه وبنفسه وبغيره. ثمَّ يضع ضوابط للدِّين الحقِّ، منها أن يكون من عند الله تعالى، وأن يدعو إلى عبادته وحده، وأن يكون موافقًا للفطرة السَّليمة والعقل الصَّحيح، مشتملًا على ما يصلح أحوال الإنسان، محقِّقًا للعدل، هاديًا إلى مكارم الأخلاق، غير متناقض في أصوله وتعاليمه. ويقسِّم الدِّيانات بحسب مصدرها، ثمَّ ينظر في حال الدِّيانات القائمة وما دخل بعضَها من تغيير أو تبديل، تمهيدًا لبيان الحاجة إلى الرِّسالة الخاتمة.

ويشرح حقيقة النُّبوَّة بوصفها اصطفاءً من الله عزَّ وجلَّ لمن يشاء من عباده لتبليغ وحيه، ويبيِّن أنَّها لا تُنال بالاكتساب أو الرِّياضة، وأنَّ الأنبياء عليهم السَّلام يتلقَّون عن الله تعالى ما يبلِّغونه للنَّاس. ويعرض آيات النُّبوَّة وما يؤيِّد الله عزَّ وجلَّ به رسله من البراهين، ثمَّ يبيِّن حاجة النَّاس إلى الرُّسل؛ لأنَّ العقل لا يستقلُّ بمعرفة تفاصيل ما يحبُّه الله تعالى ويرضاه ولا بأخبار الغيب وما بعد الموت. ويعرض المعاد والبعث والحساب والجزاء، ويربط الإيمان به بعدل الله عزَّ وجلَّ وحكمته، ثمَّ يجمع أصول دعوة الرُّسل في توحيد الله تعالى وعبادته، والإيمان باليوم الآخر، وطاعة الرُّسل، والدَّعوة إلى الفضائل والنَّهي عن الفساد.

ويتناول الرِّسالة الباقية التي جاء بها محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم، فيعرض دلائل نبوَّته وعموم رسالته إلى النَّاس، ويذكر القرآن الكريم في مقدِّمة آيات صدقه، ويتتبَّع جوانب من سيرته ودعوته وما لقيه من أذى وما انتهت إليه رسالته من ظهور وانتشار. ويقرِّر ختم النُّبوَّة بمحمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وبقاء شريعته، ثمَّ ينتقل إلى معنى الإسلام بوصفه الاستسلام لله عزَّ وجلَّ بالتَّوحيد والانقياد له بالطَّاعة، ويشرح حقيقة الإسلام باعتباره دين الأنبياء جميعًا في أصل دعوتهم إلى عبادة الله تعالى وحده، مع اختصاص الشَّريعة الخاتمة بما أنزله الله عزَّ وجلَّ على محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم. ويقابل ذلك بحقيقة الكفر وصوره وما يقوم عليه من الإعراض عن الإيمان بالله تعالى ورسله وما أنزله من الهدى.

ويعرِّف مصدري الإسلام اللَّذين يرجع إليهما في الاعتقاد والشَّريعة، وهما القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة. فيعرض القرآن بوصفه كلام الله عزَّ وجلَّ المنزل على محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم، ويتناول حفظه ونقله وما يشتمل عليه من الهداية والأحكام والأخبار والعبر، ويذكر وجوهًا من دلالته على صدق الرِّسالة. ثمَّ يعرِّف بالسُّنَّة وما صدر عن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم من قول وفعل وتقرير، ويبيِّن منزلتها في بيان القرآن وتفصيل أحكامه ووجوب اتِّباع الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم، مع الإشارة إلى عناية المسلمين بنقل الحديث وتمييز المقبول من غيره.

ويُرَتَّب عرض مراتب الدِّين على الإسلام والإيمان والإحسان؛ فيبدأ بأركان الإسلام الخمسة: شهادة أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وإقامة الصَّلاة، وإيتاء الزَّكاة، وصيام رمضان، وحجِّ البيت لمن استطاع إليه سبيلًا. ويشرح دلالة الشَّهادتين وما تقتضيانه من إفراد الله عزَّ وجلَّ بالعبادة واتِّباع رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ يبيِّن مكانة الصَّلاة وصلتها الدَّائمة بين العبد وربِّه، وما في الزَّكاة من تزكية المال والنَّفس ومواساة المحتاجين، وما في الصِّيام من تربية على التَّقوى وضبط الشَّهوات، وما في الحجِّ من اجتماع المسلمين على عبادة الله تعالى وشعائره.

وينتقل إلى مرتبة الإيمان، فيعرض أركانها السِّتَّة: الإيمان بالله عزَّ وجلَّ، وملائكته، وكتبه، ورسله عليهم السَّلام، واليوم الآخر، والقضاء والقدر خيره وشرِّه. فيتناول الإيمان بالله تعالى وما يتضمَّنه من توحيده والإقرار بأسمائه وصفاته، ثمَّ يعرِّف بالملائكة ووظائفهم، والكتب التي أنزلها الله عزَّ وجلَّ لهداية البشر، والرُّسل الذين بلَّغوا شرائعه، وما يجب من الإيمان بهم جميعًا. ويشرح ما يدخل في اليوم الآخر من الموت والبعث والحشر والحساب والجنَّة والنَّار، ثمَّ يبيِّن الإيمان بالقضاء والقدر وعلم الله تعالى السابق وكتابته ومشيئته وخلقه، مع إثبات ما للإنسان من إرادة وعمل يقع عليهما التَّكليف والجزاء. ويعرض بعد ذلك مرتبة الإحسان القائمة على عبادة الله عزَّ وجلَّ مع استحضار مراقبته.

ويجمع من محاسن الإسلام ما يتعلَّق بصلته بالخالق وبناء الفرد وتنظيم المجتمع، فيذكر توحيد الله تعالى وتحرير الإنسان من عبوديَّة المخلوق، وموافقة الدِّين للفطرة، ووضوح صلة العبد بربِّه من غير واسطة في العبادة والدُّعاء والتَّوبة، والجمع بين مصالح الرُّوح والجسد والدُّنيا والآخرة. ويتناول العدل والمساواة والتَّكافل والرَّحمة، وحفظ الدِّين والنَّفس والعقل والعرض والمال، والعناية بالأسرة والأخلاق والحقوق، ويعرض شمول الشَّريعة لمختلف جوانب حياة الإنسان مع ربط الأحكام بالإيمان والمسؤوليَّة أمام الله عزَّ وجلَّ.

ويفرد للتَّوبة حديثًا يبيِّن فيه فتح باب الرُّجوع إلى الله عزَّ وجلَّ مهما عظم الذَّنب، وأنَّها تكون بالإقلاع عن المعصية والنَّدم عليها والعزم على عدم العودة إليها، مع ردِّ الحقوق إلى أهلها إذا تعلَّق الذَّنب بحقوق العباد. ثمَّ يعرض عاقبة من لم يلتزم بالإسلام بعد قيام الحجَّة عليه، ويتناول ما يقرِّره الكتاب في الجزاء الأخروي، ويقارن بين مآل الإيمان ومآل الكفر في ضوء الآيات التي يستدلُّ بها. ويمضي في دعوة القارئ إلى النَّظر في الأدلَّة واتِّخاذ موقفه من الرِّسالة التي عرضها، مع بيان أنَّ الدُّخول في الإسلام لا يحتاج إلى طقوس معقَّدة، وإنَّما يقوم على الإيمان الصَّادق والشَّهادتين والانقياد لله عزَّ وجلَّ واتِّباع رسوله محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

محمد بن عبد الله بن صالح السحيم
محمد بن عبد الله بن صالح السحيم: أستاذ مشارك في العقيدة. وُلِدَ في البصر بمنطقة القصيم في المملكة العربية السعودية يوم 1 صفر 1379هـ، وينحدر نسبه من الجبور من بني خالد. عُنِيَ بدراسة عقيدة السلف، وتخصص في مقارنة الأديان، مع اهتمام خاص باليهود والنصارى الذين دخلوا في الإسلام، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام، ومتابعة موضوع الحوار الإسلامي النصراني. ومن مؤلفاته كتاب «الإسلام أصوله ومبادئه».
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الإسلام أصوله ومبادئه لمحمد بن عبد الله بن صالح السحيم PDF - مكتبة الكتب الإسلامية