مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد لصالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان PDF
كتاب الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد لصالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان PDF

نبذة عن الكتاب:

يشرح صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان في كتاب «الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد» أصول العقيدة الإسلاميَّة كما يقرِّرها أهل السُّنَّة والجماعة، ويجعل تصحيح الاعتقاد أساسًا لصحَّة الأعمال وقبولها، فيبدأ ببيان معنى العقيدة وأهمِّيَّتها ووجوب تعلُّمها والدَّعوة إليها، ثمَّ يُفصِّل أركان الإيمان السِّتَّة: الإيمان بالله عزَّ وجلَّ، وملائكته، وكتبه، ورسله عليهم السَّلام، واليوم الآخر، والقضاء والقدر. ويربط المسائل العقديَّة بما يعدُّه من الانحرافات الواقعة في حياة النَّاس، فيناقش الشِّرك ووسائله، والانحراف في الأسماء والصِّفات، وبعض صور السِّحر والكهانة والتَّنجيم والتَّمائم، ثمَّ يختم بمسائل الولاء والبراء والتَّحذير من البدع وبيان موقف أهل السُّنَّة والجماعة منها.

ويقرِّر في التَّمهيد أنَّ العقيدة هي ما يصدِّقه العبد ويدين به، وأنَّ صحَّتها تكون بموافقتها لما جاءت به الرُّسل عليهم السَّلام ونزلت به الكتب، ويجعل سلامتها من الشِّرك أصلًا في قبول العمل والنَّجاة. ويؤكِّد لذلك وجوب معرفة العقيدة ومعرفة ما يناقضها أو ينقصها، ولا سيَّما الشِّرك الأكبر والأصغر، ويشرح أنَّ شهادة «لا إله إلَّا الله» ليست لفظًا مجرَّدًا، بل لها معنى ومقتضى يجب علمه والعمل به. ثمَّ يتناول الدَّعوة إلى العقيدة، ويجعلها أوَّل ما يُدعى إليه اقتداءً بالرُّسل عليهم السَّلام، ويستدلُّ بدعوة النَّبي محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وبوصيَّته لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن، وينقد إهمال تصحيح الاعتقاد والانشغال عنه بجوانب أخرى من الدَّعوة.

ويبدأ أركان الإيمان بالإيمان بالله عزَّ وجلَّ، فيقسِّم التَّوحيد إلى توحيد الرُّبوبيَّة، وتوحيد الألوهيَّة، وتوحيد الأسماء والصِّفات. فيعرِّف توحيد الرُّبوبيَّة بالإقرار بأنَّ الله تعالى وحده الخالق والمالك والمدبِّر والمحيي والمميت والرَّازق، ويستدلُّ عليه بالفطرة وما يشاهَد من إحكام الكون وافتقار الحوادث إلى محدِث، ويناقش إنكار الخالق، ويردُّ تفسير نشأة الموجودات بالطَّبيعة أو المصادفة. ويؤكِّد أنَّ مجرَّد الإقرار بالرُّبوبيَّة لا يحقِّق التَّوحيد المطلوب ما لم ينضمَّ إليه إفراد الله عزَّ وجلَّ بالعبادة.

ويُفصِّل توحيد الألوهيَّة باعتباره إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة، ويعرض تعريف العبادة وما تشتمل عليه من كمال المحبَّة والخضوع، ويجعل المحبَّة والخوف والرَّجاء أركانًا لا يستقيم التَّعبُّد بدون اجتماعها. ثمَّ يذكر أنواعًا من العبادات الظَّاهرة والباطنة، كالصَّلاة والصِّيام والحجِّ والدُّعاء والذِّكر والمحبَّة والخشية والإنابة والذَّبح والنَّذر والاستعانة والاستغاثة، ويقرِّر وجوب صرفها لله عزَّ وجلَّ وحده. ويتتبَّع علاقة توحيد الألوهيَّة بتوحيد الرُّبوبيَّة، فيجعل الإقرار بالرُّبوبيَّة مستلزمًا لإفراد الله تعالى بالعبادة، وتوحيد الألوهيَّة متضمِّنًا للرُّبوبيَّة، ويناقش حصر التَّوحيد في إثبات الخالق والمدبِّر، مستدلًّا بإقرار مشركي العرب بالرُّبوبيَّة مع بقائهم على الشِّرك في العبادة.

ويتوسَّع في بيان الشِّرك المناقض لتوحيد الألوهيَّة، فيتتبَّع حدوثه وأسبابه، ويحذِّر من الغلوِّ في الصَّالحين وما يفضي إليه من تعظيم القبور واتِّخاذها مواضع لعبادات لا يجوز صرفها لغير الله تعالى. ويعرض الشُّبه التي يتعلَّق بها من يجعل المدعوِّين من دون الله تعالى وسائط وشفعاء، ثمَّ يناقشها بالآيات التي تحكي احتجاج المشركين بالتَّقرُّب والشَّفاعة. ويذكر صورًا للشِّرك الأكبر تتعلَّق بالدُّعاء والاستغاثة والذَّبح والنَّذر والخوف والمحبَّة والطَّاعة وغيرها، ثمَّ ينتقل إلى أمور يعدُّها من الشِّرك أو من وسائله، ومن ذلك التَّمائم والرُّقى المشتملة على محظور، والسِّحر والكهانة والعرافة والتَّنجيم وما يتَّصل بدعوى علم الغيب.

ويفرِّق بعد ذلك بين الشِّرك الأكبر والشِّرك الأصغر، فيتناول الرِّياء بوصفه من الشِّرك الخفيِّ، وما يجري على الألسنة من ألفاظ تتعلَّق بالمشيئة والتَّعظيم ونسبة النِّعم إلى غير الله تعالى على وجه غير مشروع، ويعرض ما يتَّصل بالحلف بغير الله تعالى وسوء الظَّنِّ بالله عزَّ وجلَّ والتَّسخُّط على المقدور. ويربط بهذه المسائل الصَّبر ومنزلته في العقيدة، فيشرح أنواعه وصلته بالإيمان بالقضاء والقدر، ثمَّ ينبِّه إلى ألفاظ يعدُّ إطلاقها في حقِّ الله تعالى متضمِّنًا معنى لا يليق به.

ويعرض توحيد الأسماء والصِّفات على أصل إثبات ما أثبته الله عزَّ وجلَّ لنفسه وما أثبته له رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، مع تنزيهه تعالى عمَّا لا يليق به. ويشرح دلالة الأسماء الحسنى على صفات الكمال، وما يترتَّب على الإيمان بها من معرفة الله تعالى وعبادته، ثمَّ يقابل منهج أهل السُّنَّة والجماعة بما ينسبه إلى الجهميَّة ومن سار في باب التَّعطيل أو التَّأويل على طريقتهم، ويناقش جملةً من شبهاتهم في الصِّفات بالاستدلال بالنُّصوص وبما يقرِّره من دلالة اللُّغة والعقل.

وينتقل إلى الإيمان بالملائكة، فيعرِّف بهم بوصفهم خلقًا من خلق الله عزَّ وجلَّ، ويعرض ما ورد في خلقهم وصفاتهم وأعمالهم ووظائفهم، ومنهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وحملة العرش والحفظة والكتبة وغيرهم، ويبيِّن أنَّ الإيمان بهم يتضمَّن الإيمان بوجودهم وبمن عُلم اسمه منهم وما ثبت من صفاته وأعماله. ثمَّ يتناول الإيمان بالكتب، فيقرِّر وجوب الإيمان بجميع ما أنزله الله تعالى على رسله عليهم السَّلام، ويذكر التَّوراة والإنجيل والزَّبور وصحف إبراهيم وموسى والقرآن الكريم، ويشرح منزلة القرآن باعتباره الكتاب الخاتم المهيمن على ما قبله، وما اختصَّ به من الحفظ.

ويشرح الإيمان بالرُّسل عليهم السَّلام، فيقرِّر وجوب التَّصديق بهم جميعًا وعدم التَّفريق بينهم في أصل الإيمان، مع إثبات تفاضلهم، ويعرض الحاجة إلى الرِّسالات ووظيفة الرُّسل في تبليغ أمر الله عزَّ وجلَّ ونهيه وبشارته وإنذاره. ويتناول دلائل النُّبوَّة والمعجزات، ويخصُّ القرآن الكريم ببيان جوانب من إعجازه، ويميِّز بين معجزات الأنبياء عليهم السَّلام وبين ما يقع للسَّحرة والكهنة وأصحاب الاختراعات. ثمَّ يعرض عصمة الأنبياء عليهم السَّلام، ووحدة دينهم في أصل التَّوحيد مع اختلاف الشَّرائع، ويذكر خصائص النَّبي محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وعموم رسالته وختم النُّبوَّة به. ويتَّصل بذلك حديثه عن كرامات الأولياء، فيثبت ما صحَّ منها، ويفرِّق بينها وبين خوارق السَّحرة والمشعوذين والدَّجَّالين، وينقد الغلوَّ في هذا الباب كما ينقد إنكار الكرامات مطلقًا.

ويُفصِّل الإيمان باليوم الآخر ابتداءً بأشراط السَّاعة، فيعرض ما يورده من علاماتها، ثمَّ يتناول ظهور المهدي، وخروج الدَّجَّال، ونزول عيسى بن مريم عليه السَّلام، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج الدَّابَّة، وطلوع الشَّمس من مغربها، وحشر النَّاس، والنَّفخ في الصُّور والصَّعق. ثمَّ ينتقل إلى الموت وما يتعلَّق بالرُّوح وقبضها، وفتنة القبر وسؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه، ويعرض أدلَّة ذلك وما يورده المنكرون له من شبهات ويردُّ عليها. ويتتبَّع بعد ذلك البعث والنُّشور، والحساب، وإعطاء الصُّحف، ووزن الأعمال، والصِّراط، والحوض، والشَّفاعة وشروطها وأنواعها، ثمَّ الجنَّة والنَّار وما يتعلَّق بالإيمان بهما.

ويختم أركان الإيمان بالقضاء والقدر، فيشرح مراتبه الأربع: علم الله تعالى السَّابق بكلِّ شيء، وكتابته المقادير في اللَّوح المحفوظ، ونفاذ مشيئته، وخلقه للموجودات وأفعالها، مع إثبات قدرة العبد وإرادته التي يقع بها التَّكليف. ويذكر ثمرات الإيمان بالقدر في طمأنينة المؤمن، واعتماده على الله عزَّ وجلَّ، وعدم إعجابه بنفسه عند حصول مطلوبه، وعدم جزعه على ما فاته، والصَّبر على المقدور، ويعرض ما يتَّصل بذلك من مسائل الاحتجاج بالقدر ومسؤوليَّة الإنسان عن أفعاله.

ويعالج بعد أركان الإيمان مسألة الولاء والبراء، فيبيِّن معناهما وما يقرِّره من أحكامهما، ويعرض صورًا يعدُّها من موالاة غير المسلمين، ثمَّ يقابلها بمظاهر موالاة المؤمنين من المحبَّة والنُّصرة والنَّصيحة والتَّعاون على البرِّ والتَّقوى. ويميِّز في هذا الباب بين أصناف النَّاس بحسب ما يجتمع فيهم من الإيمان والطَّاعة أو المعصية والمخالفة، وما يترتَّب على ذلك عنده من المحبَّة أو البغض بقدر ما في الشخص من موجباتهما.

ويخصِّص آخر الكتاب للتَّحذير من البدع، فيعرِّف البدعة ويفرِّق بين الابتداع في العادات والابتداع في الدِّين، ويقسِّم البدع الدِّينيَّة ويبيِّن أحكامها، ويناقش تقسيم البدعة إلى واجبة ومستحبَّة ونحو ذلك. ثمَّ يتتبَّع أسباب ظهور البدع وانتشارها، فيذكر الجهل بأحكام الدِّين، واتِّباع الهوى، والتَّعصُّب للآراء والأشخاص، والتَّشبُّه بغير المسلمين، ويعرض موقف أهل السُّنَّة والجماعة من المبتدعة ومنهجهم في الرَّدِّ عليهم. وينتهي إلى نماذج من البدع التي يعدُّها معاصرة، ويتناول منها الاحتفال بالمولد النَّبوي، والتَّبرُّك بالأماكن والآثار والأشخاص، وجملةً من المحدثات في مجال العبادات والتَّقرُّب إلى الله عزَّ وجلَّ.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان: المفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، والرئيس العام للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وفقيه وأستاذ جامعي سعودي. ينتسب إلى الوداعين من آل شماس من قبيلة الدواسر، ووُلِدَ في بلدة الشماسية بمنطقة القصيم في أول رجب سنة 1354هـ الموافق 28 سبتمبر 1935م. تُوُفِّيَ والده وهو صغير، فتربى في أسرته، وتعلم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة على إمام مسجد الشماسية حمود بن سليمان التلال. ثم التحق بالمدرسة الحكومية عند افتتاحها في الشماسية سنة 1369هـ، وأكمل المرحلة الابتدائية في المدرسة الفيصلية ببريدة سنة 1371هـ، وعمل مدة في التدريس الابتدائي، ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه سنة 1373هـ، وتخرج فيه سنة 1377هـ. انتقل بعد ذلك إلى الرياض والتحق بكلية الشريعة، وتخرج فيها سنة 1381هـ، ثم واصل دراساته العليا في الفقه، فنال درجة الماجستير برسالة «التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية» في علم المواريث، ثم حصل على الدكتوراه في الفقه بأطروحته «أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية» سنة 1399هـ الموافق 1979م، بإشراف عبد الرزاق عفيفي، وكان أول من حصل على درجة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. تلقى العلم عن عدد من العلماء، منهم عبد العزيز بن باز، وعبد الله بن حميد، ومحمد الأمين الشنقيطي، وعبد الرزاق عفيفي، وصالح بن إبراهيم البليهي، ومحمد بن عبد الله السبيل، وعبد الله بن صالح الخليفي، وإبراهيم بن عبيد العبد المحسن، وصالح بن عبد الرحمن السكيتي، وصالح العلي الناصر، كما أخذ عن عدد من شيوخ الأزهر المنتدبين في الحديث والتفسير واللغة العربية. عُيِّنَ بعد تخرجه مُدَرِّسًا في المعهد العلمي بالرياض، ثم نُقِلَ إلى التدريس في كلية الشريعة، ومنها إلى الدراسات العليا بكلية أصول الدين، ثم إلى المعهد العالي للقضاء، وعُيِّنَ بعد ذلك مديرًا للمعهد، ثم عاد إلى التدريس فيه بعد انتهاء مدة إدارته. وأشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه، وتتلمذ عليه كثير من طلاب العلم. اختِيرَ عضوًا في هيئة كبار العلماء، وعضوًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وعضوًا في المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي، وعضوًا في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج. كما عمل إمامًا وخطيبًا ومُدَرِّسًا في جامع الأمير متعب بن عبد العزيز في حي الملز بالرياض. وفي 30 ربيع الآخر سنة 1447هـ الموافق 22 أكتوبر 2025م صَدَرَ أمر ملكي بتعيينه مفتيًا عامًّا للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا عامًّا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير. وله نشاط واسع في الإفتاء والتعليم؛ فشارك مدة طويلة في الإجابة عن أسئلة المستفتين في برنامج «نور على الدرب» بإذاعة القرآن الكريم، ونشر بحوثًا ودراسات ورسائل وفتاوى في المجلات العلمية، وجُمِعَ جانب منها في كتب ومجاميع. ترك إنتاجًا علميًّا كبيرًا في الفقه والعقيدة والحديث والدعوة والفتوى. ومن أبرز مؤلفاته «التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية»، و«أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية»، و«تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام»، و«الملخص الفقهي»، و«شرح زاد المستقنع»، و«شرح المنتقى في الأحكام الشرعية من كلام خير البرية»، و«بحوث فقهية في قضايا عصرية»، و«شرح مناسك الحج والعمرة». وله في العقيدة «الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد»، و«عقيدة التوحيد»، و«من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة»، و«شرح العقيدة الواسطية»، و«التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية»، و«أضواء من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة»، و«مجمل عقيدة السلف الصالح»، و«التوحيد في القرآن»، و«بيان حقيقة التوحيد». كما عُنِيَ بشرح مؤلفات محمد بن عبد الوهاب، فمن أعماله «إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد»، و«الملخص في شرح كتاب التوحيد»، و«شرح ثلاثة الأصول»، و«شرح كشف الشبهات»، و«شرح القواعد الأربع»، و«شرح مسائل الجاهلية»، و«شرح كتاب الكبائر»، و«شرح فضل الإسلام»، و«شرح ستة مواضع من السيرة»، و«شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب». ومن مؤلفاته كذلك «البيان فيما أخطأ فيه بعض الكتاب»، و«محاضرات في العقيدة والدعوة»، و«الخطب المنبرية في المناسبات العصرية»، و«من أعلام المجددين»، و«مجالس شهر رمضان المبارك»، و«إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان»، و«دروس من القرآن الكريم والسنة المطهرة»، و«من مشكلات الشباب»، و«دور المرأة في تربية الأسرة»، و«وجوب التثبت في الأخبار واحترام العلماء»، و«دروس وفتاوى المسجد الحرام»، و«دروس وفتاوى الحج». كما جُمِعَتْ له مجاميع من الفتاوى والبحوث، منها «مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان»، و«المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان»، و«المجموعة العلمية»، إلى جانب فتاواه ومقالاته المنشورة في مجلة «الدعوة».
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد لصالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان PDF - مكتبة الكتب الإسلامية