مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة لعباس حسن PDF
قراءة وتحميل كتاب النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة لعباس حسن PDF
المؤلف: عباس حسن

نبذة عن الكتاب:

«النحو الوافي» ليس تلخيصًا للتراث النحوي ولا إعادةً لأبوابه في لغة حديثة فحسب؛ فقد أراد عباس حسن أن يجمع مادة النحو المتفرقة في أمهات الكتب، ثم يعيد تقديمها على نحو يصلح للدراسة الجامعية وللمتخصص في وقت واحد. ولهذا جعل كل مسألة ذات مستويين: متنًا أول موجزًا يقرر الحكم الذي يحتاج إليه الدارس، ثم قسمًا مستقلًا سماه «زيادة وتفصيل» يحفظ ما وراءه من فروع وخلافات ولهجات وشواهد يحتاج إليها المتخصص. وأبقى المصطلحات النحوية الموروثة، لكنه تحرر من أساليب المتون والشروح والحواشي، ومن الجدل الذي لا يثمر حكمًا لغويًا نافعًا، وتجنب التعليلات المصنوعة وتكثير المذاهب حين لا تكون وراءها فائدة. كما غيّر طبيعة المثال نفسه؛ فآثر العبارة الواضحة القريبة من الاستعمال، وترك كثيرًا من الشواهد القديمة حين يحجب غرابة لفظها أو بعدها الدلالي القاعدة التي جيء بها من أجلها، مع إبقاء ما يلزم منها لفهم التراث. وعنده أن التطبيق الأجدى لكبار الدارسين يكون في نص أدبي كامل أو صفحة مستقيمة الأسلوب، لا في جمل مبتورة صُنعت لاختبار الإعراب وحده. وفي الترجيح لا يتعصب لبصري أو كوفي، وإنما يقدم ما يوافق الفصيح والأفصح ويصلح للاستعمال، ويضع القرآن الكريم بقراءاته الثابتة في مقدمة ما يُحتكم إليه، مع الاستفادة من القياس حيث يفتح للغة سبيلًا مأمونًا إلى التعبير عن حاجات متجددة.
وتكشف الأجزاء الأربعة عن سعة هذا المشروع أكثر مما يكشف عنها عنوان «النحو» وحده. فالجزء الأول يؤسس للكلمة والكلام وأقسامهما، ثم الإعراب والبناء، والنكرة والمعرفة والضمائر والأعلام وأسماء الإشارة والموصولات، وينتهي إلى المبتدأ والخبر ونواسخه وأفعال المقاربة والرجاء والشروع والحروف الناسخة و«لا» النافية للجنس. ويبدأ الثاني بظن وأخواتها وأعلم وأرى، ثم يدخل في الفاعل ونائبه والاشتغال والتعدي واللزوم والتنازع، ويستوفي المفعولات والاستثناء والحال والتمييز وحروف الجر، ويضم مباحث مستقلة في التضمين وما يسميه «اللغة المأخوذة قياسًا»، وهي من المواضع التي تتضح فيها رغبته في ألا تتحول القاعدة إلى قيد يمنع العربية من النمو. أما الثالث فيجمع الإضافة والمصادر وعملها، والمشتقات من اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسمي الزمان والمكان واسم الآلة، ثم التعجب والمدح والذم وأفعل التفضيل، ويستوفي التوابع من نعت وتوكيد وعطف وبدل. ويأتي الرابع بالنداء والاستغاثة والندبة والترخيم والاختصاص والتحذير والإغراء وأسماء الأفعال والأصوات، ثم نوني التوكيد وإسناد الأفعال وإعراب المضارع والشرط وأدواته والعدد والتأنيث والمقصور والممدود وجمع التكسير والتصغير والنسب، وينتهي إلى التصريف والإعلال والإبدال والقلب والنقل والحذف. وهذه السعة لا تعيده إلى مشكلة المطولات القديمة؛ لأن عباس حسن يفصل باستمرار بين ما يصلح أن يكون قاعدة للاستعمال، وما ينبغي أن يبقى معرفة تاريخية أو لهجية لفهم النصوص، حتى يظل الكتاب مرجعًا للتراث ودليلًا على العربية المستعملة في آن واحد.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عباس حسن

عباس بن حسن بن مصطفى الهواري: نحوي وأستاذ للغة العربية بكلية دار العلوم وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وُلد بمدينة منوف بمحافظة المنوفية سنة 1900م، ونشأ في رعاية خاله الشيخ علي عباس بعد انتقال والده إلى القاهرة، فدخل كُتّاب القرية، وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة.

التحق بالأزهر الشريف، فدرس فيه مقررات من علوم الدين واللغة، ثم انتقل إلى كلية دار العلوم، وتخرج فيها سنة 1925م، وكان من أوائل دفعته. ودرس في دار العلوم على عدد من الأساتذة، منهم أحمد الإسكندري، ومحمد عبد المطلب، وأحمد يوسف نجاتي.

عمل بعد تخرجه بالتدريس نحو 20 عامًا، فبدأ في المدارس الابتدائية، ثم انتقل إلى عدد من المدارس الأميرية بالقاهرة، وشارك خلال هذه المرحلة في تأليف بعض الكتب المدرسية. وفي سنة 1944م عُيّن مدرسًا للنحو في دار العلوم، ثم ترقى أستاذًا مساعدًا فأستاذًا، وتولى رئاسة قسم النحو والصرف والعروض، وظل بالكلية حتى أُحيل إلى التقاعد سنة 1960م.

اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1967م في المقعد الذي خلا بوفاة علي بدوي، وشارك في أعمال المجمع ولجانه، ومنها لجنة المعجم الكبير ولجنة الأصول وغيرها من اللجان العلمية، كما شارك في جلسات المجلس والمؤتمر. وله في أعمال المجمع كلمات وبحوث، منها كلمته في حفل استقباله، وكلمات في استقبال بعض الأعضاء وتأبينهم، وبحث «بعض الشوائب في النحو».

اشتهر عباس حسن بعنايته بالنحو ومحاولة تخليصه من بعض ما رآه من التعقيد وكثرة التقديرات والتعليلات. وكان شديد المناقشة في المسائل النحوية، متمسكًا بما يراه مؤيدًا بالحجة، مع عناية واضحة بقضايا تيسير النحو وصلته بالاستعمال اللغوي الحديث.

وأشهر كتبه «النحو الوافي» في 4 أجزاء، وهو مؤلف موسع جمع فيه أبواب النحو وعرض مسائلها مع مناقشة آراء النحاة ومحاولة تقريب المادة إلى الدارسين. وله أيضًا «اللغة والنحو بين القديم والحديث»، و«رأي في بعض الأصول اللغوية والنحوية»، و«المتنبي وشوقي»، كما شارك في تأليف «المطالعة الوافية» في جزأين لطلاب التعليم الثانوي.

وشارك كذلك في تأليف «الموجز في علم النفس» و«الموجز في علم المنطق» مع محمد حسنين عبد الرازق، وقد قررت وزارة المعارف تدريسهما في المرحلة الثانوية سنة 1932م. ومن آثاره أيضًا عدد من المقالات والكلمات التي ألقاها أو نشرها في مجمع اللغة العربية.

وكان من تلاميذه عدد من أساتذة العربية، ومنهم: طاهر أحمد مكي ومحمود الربيعي. ووُصف بالعفة وصفاء السريرة والخجل وقلة المجاملة، وكان صريحًا في إبداء ما يعتقده من الآراء العلمية.

اختلفت المصادر في تحديد سنة وفاته؛ فذكر بعضها أنه توفي سنة 1398هـ الموافق 1978م، بينما حددت مصادر أخرى وفاته صباح الاثنين 5 جمادى الأولى سنة 1399هـ الموافق 2 أبريل 1979م بالقاهرة، وأقيم له حفل تأبين في مجمع اللغة العربية في الشهر نفسه.

عرض النبذة وكتب المؤلف