مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

عباس حسن

عباس بن حسن بن مصطفى الهواري: نحوي وأستاذ للغة العربية بكلية دار العلوم وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وُلد بمدينة منوف بمحافظة المنوفية سنة 1900م، ونشأ في رعاية خاله الشيخ علي عباس بعد انتقال والده إلى القاهرة، فدخل كُتّاب القرية، وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة.

التحق بالأزهر الشريف، فدرس فيه مقررات من علوم الدين واللغة، ثم انتقل إلى كلية دار العلوم، وتخرج فيها سنة 1925م، وكان من أوائل دفعته. ودرس في دار العلوم على عدد من الأساتذة، منهم أحمد الإسكندري، ومحمد عبد المطلب، وأحمد يوسف نجاتي.

عمل بعد تخرجه بالتدريس نحو 20 عامًا، فبدأ في المدارس الابتدائية، ثم انتقل إلى عدد من المدارس الأميرية بالقاهرة، وشارك خلال هذه المرحلة في تأليف بعض الكتب المدرسية. وفي سنة 1944م عُيّن مدرسًا للنحو في دار العلوم، ثم ترقى أستاذًا مساعدًا فأستاذًا، وتولى رئاسة قسم النحو والصرف والعروض، وظل بالكلية حتى أُحيل إلى التقاعد سنة 1960م.

اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1967م في المقعد الذي خلا بوفاة علي بدوي، وشارك في أعمال المجمع ولجانه، ومنها لجنة المعجم الكبير ولجنة الأصول وغيرها من اللجان العلمية، كما شارك في جلسات المجلس والمؤتمر. وله في أعمال المجمع كلمات وبحوث، منها كلمته في حفل استقباله، وكلمات في استقبال بعض الأعضاء وتأبينهم، وبحث «بعض الشوائب في النحو».

اشتهر عباس حسن بعنايته بالنحو ومحاولة تخليصه من بعض ما رآه من التعقيد وكثرة التقديرات والتعليلات. وكان شديد المناقشة في المسائل النحوية، متمسكًا بما يراه مؤيدًا بالحجة، مع عناية واضحة بقضايا تيسير النحو وصلته بالاستعمال اللغوي الحديث.

وأشهر كتبه «النحو الوافي» في 4 أجزاء، وهو مؤلف موسع جمع فيه أبواب النحو وعرض مسائلها مع مناقشة آراء النحاة ومحاولة تقريب المادة إلى الدارسين. وله أيضًا «اللغة والنحو بين القديم والحديث»، و«رأي في بعض الأصول اللغوية والنحوية»، و«المتنبي وشوقي»، كما شارك في تأليف «المطالعة الوافية» في جزأين لطلاب التعليم الثانوي.

وشارك كذلك في تأليف «الموجز في علم النفس» و«الموجز في علم المنطق» مع محمد حسنين عبد الرازق، وقد قررت وزارة المعارف تدريسهما في المرحلة الثانوية سنة 1932م. ومن آثاره أيضًا عدد من المقالات والكلمات التي ألقاها أو نشرها في مجمع اللغة العربية.

وكان من تلاميذه عدد من أساتذة العربية، ومنهم: طاهر أحمد مكي ومحمود الربيعي. ووُصف بالعفة وصفاء السريرة والخجل وقلة المجاملة، وكان صريحًا في إبداء ما يعتقده من الآراء العلمية.

اختلفت المصادر في تحديد سنة وفاته؛ فذكر بعضها أنه توفي سنة 1398هـ الموافق 1978م، بينما حددت مصادر أخرى وفاته صباح الاثنين 5 جمادى الأولى سنة 1399هـ الموافق 2 أبريل 1979م بالقاهرة، وأقيم له حفل تأبين في مجمع اللغة العربية في الشهر نفسه.

كتب عباس حسن PDF