مكتبة الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الأهلة بين الفلك والفقه لعماد أحمد البرغوثي وحسام الدين موسى عفانة وحميد مجول النعيمي PDF
كتاب الأهلة بين الفلك والفقه لعماد أحمد البرغوثي وحسام الدين موسى عفانة وحميد مجول النعيمي PDF

نبذة عن الكتاب:

كتاب الأَهِلَّة بين الفلك والفقه لعماد أحمد البرغوثي وحسام الدين موسى عفانة وحميد مجول النعيمي PDF من كتب المسائل الفقهية، يتناول مسألة أو قضية فقهية وما يتصل بحكمها وأقوال الفقهاء وأدلتهم ومناقشاتهم في العبادات أو المعاملات أو الأسرة وغيرها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

حسام الدين موسى عفانة

حسام الدِّين بن موسى محمَّد عفانة: أستاذ الفقه والأصول في جامعة القدس، وتولَّى فيها رئاسة دائرة الفقه والتَّشريع وتنسيق عدد من برامج الدِّراسات العليا، كما عمل في الرَّقابة الشَّرعيَّة على عدد من المؤسَّسات الماليَّة الإسلاميَّة في فلسطين. وُلِدَ في بلدة أبي ديس شرقيَّ القدس يوم 16 ذي الحجَّة سنة 1374هـ الموافق 5 أغسطس 1955م.

نشأ في أبي ديس، وأتمَّ فيها دراسته الأساسيَّة، ثمَّ انتقل إلى المدرسة الثانويَّة الشَّرعيَّة في المسجد الأقصى، قبل أن يسافر إلى المملكة العربيَّة السعوديَّة لمواصلة دراسته الجامعيَّة.

التحق بكلِّيَّة الشَّريعة في الجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة، وحصل على درجة البكالوريوس في الشَّريعة سنة 1978م بتقدير جيِّد جدًّا مع مرتبة الشرف. ثمَّ واصل دراسته في كلِّيَّة الشَّريعة بجامعة أمِّ القرى، فنال درجة الماجستير في الفقه والأصول سنة 1982م بتقدير جيِّد جدًّا، وكانت رسالته بعنوان «الحقيقة والمجاز في الكتاب والسُّنَّة وعلاقتهما بالأحكام الشَّرعيَّة».

وحصل على درجة الدُّكتوراه في الفقه والأصول من جامعة أمِّ القرى سنة 1985م بتقدير جيِّد جدًّا، وكانت أطروحته بعنوان «بيان معاني البديع في أصول الفقه».

تلقَّى العلم على عدد من علماء المدينة المنوَّرة ومكَّة، منهم محمَّد المختار الشنقيطي، وعبد الوهَّاب أبو سليمان، وعبد الله الغنيمان، ومحمود ميرة الشامي، ومحمود الطحَّان، وأبو بكر الجزائري، وعبد المحسن العبَّاد، وعبد القادر شيبة الحمد، ومحمَّد أمان الجامي، ومحمَّد بن حمود الوائلي، وحسين خلف سليمان الجبوري.

عاد بعد حصوله على الدُّكتوراه إلى فلسطين، وعمل أستاذًا مساعدًا في كلِّيَّة الدعوة وأصول الدِّين بجامعة القدس بين سنتي 1985م و1987م. ثمَّ عمل أستاذًا مساعدًا في قسم الثقافة الإسلاميَّة بكلِّيَّة التَّربية في جامعة الملك سعود بالرِّياض بين سنتي 1988م و1991م.

عاد إلى جامعة القدس سنة 1991م، فعمل أستاذًا مساعدًا في كلِّيَّة الدعوة وأصول الدِّين حتى سنة 1997م، ثمَّ رُقِّيَ إلى رتبة أستاذ مشارك، واستمرَّ عليها حتى سنة 2004م، وفي أكتوبر من العام نفسه مُنِحَ رتبة الأستاذيَّة في الفقه والأصول.

تولَّى في جامعة القدس رئاسة دائرة الفقه والتَّشريع، وتنسيق برنامج ماجستير الفقه والتَّشريع والأصول، كما تولَّى سابقًا تنسيق برنامج ماجستير الدِّراسات الإسلاميَّة المعاصرة، وكان عضوًا في المجلس الأكاديمي ومجلس البحث العلمي ومجلس الدِّراسات العليا.

ودَرَّسَ كذلك في جامعة النجاح الوطنيَّة بنابلس لطلَّاب الدِّراسات العليا سنة 1992م، وفي كلِّيَّة الدعوة والدِّراسات الإسلاميَّة بأم الفحم بين سنتي 1991م و1994م، كما دَرَّسَ طلَّاب الماجستير في معهد القضاء العالي بجامعة الخليل بين سنتي 1997م و1999م، ومن المواد التي تولَّى تدريسها البحث العلمي، والدلالات، وشرح قانون الأحوال الشخصيَّة، والاجتهاد.

كانت له مشاركة في مجال الصيرفة والاقتصاد الإسلامي، فتولَّى رئاسة هيئة الرَّقابة الشَّرعيَّة لشركة بيت المال الفلسطيني منذ سنة 1994م حتى توقُّفها عن العمل سنة 2004م، كما ترأَّس هيئة الرَّقابة الشَّرعيَّة لبنك الأقصى الإسلامي منذ سنة 1998م حتى انتقاله إلى البنك الإسلامي الفلسطيني سنة 2010م، وتولَّى رئاسة هيئة الرَّقابة الشَّرعيَّة للبنك الإسلامي الفلسطيني من سنة 2009م حتى سنة 2020م، وشارك في الرَّقابة الشَّرعيَّة على شركة التكافل للتأمين الإسلامي.

انضمَّ إلى هيئة تحرير «مجلَّة هدى الإسلام» من سنة 1986م حتى سنة 2007م، كما كان له نشاط في الإفتاء والكتابة الفقهيَّة، وأنشأ موقع «يسألونك» لنشر فتاواه وإجاباته عن المسائل الشَّرعيَّة.

خلَّف إنتاجًا واسعًا في الفقه وأصوله والمعاملات الماليَّة، وفي مقدِّمته سلسلة «يسألونك» التي امتدَّت إلى 23 جزءًا، إلى جانب سلسلة «يسألونك عن المعاملات الماليَّة المعاصرة» في 5 أجزاء، وكتب مستقلَّة في الزكاة ورمضان وصلاة الجمعة وغيرها من المسائل.

ومن مؤلَّفاته «أحكام العقيقة في الشَّريعة الإسلاميَّة»، و«المفصَّل في أحكام العقيقة»، و«المفصَّل في أحكام الأضحيَّة»، و«صلاة الغائب: دراسة فقهيَّة مقارنة»، و«فقه التاجر المسلم وآدابه»، و«بيع المرابحة للآمر بالشراء على ضوء تجربة شركة بيت المال الفلسطيني العربي»، و«بيع المرابحة المركَّبة كما تجريه المصارف الإسلاميَّة في فلسطين»، و«مسائل مهمَّات في فقه الصوم والتراويح والقراءة على الأموات»، و«المسجد الأقصى المبارك: فضائل وأحكام وآداب».

وله في أصول الفقه وتحقيق التراث «شرح الورقات في أصول الفقه» لجلال الدِّين المحلِّي، دراسة وتعليقًا وتحقيقًا، و«بذل المجهود في تحرير أسئلة تغيُّر النقود» للتمرتاشي، و«إنقاذ الهالكين» للبركوي، و«جواهر القلائد في فضل المساجد» لأبي الفتح الدَّجاني، و«هِداية المبتدي لمسألة المقتدي» لأبي الفتح الدَّجاني، ورسالة في أحاديث الوعيد لمن رفع رأسه قبل إمامه في الصلاة لشمس الدِّين محمَّد بن بدير المقدسي.

وشارك في إعداد «فهارس مخطوطات مؤسَّسة إحياء التراث الإسلامي»، فصدر منها عدد من الأجزاء في أصول الفقه والفقه المقارن والفقه المالكي والحنبلي والشافعي والحنفي والحديث وعلوم القرآن، كما شارك في إصدار «الفتاوى الشَّرعيَّة» لهيئة الرَّقابة الشَّرعيَّة لشركة بيت المال الفلسطيني.

ومن كتبه وبحوثه أيضًا «الأدلَّة الشَّرعيَّة على تحريم مصافحة المرأة الأجنبيَّة»، و«اتِّباع لا ابتداع»، و«الخصال المكفِّرة للذنوب»، و«أحاديث الطائفة الظاهرة وتحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين»، إلى جانب بحوث في التنجيم والحسابات الفلكيَّة والإجهاض والزواج المبكِّر والاقتصاد والمعاملات الماليَّة المعاصرة.

ونشر عددًا من المقالات في الصُّحف والمجلَّات والمواقع الإلكترونيَّة في الفقه وأصوله وقضايا الدَّعوة والتراجم، منها دراسات عن إمام الحرمين الجويني و«الورقات»، وصلاة الغائب، والبدعة، والمحافظة على الأوقات، ومقالات عن محمَّد ناصر الدِّين الألباني وعبد العزيز بن عبد الله بن باز.

عرض النبذة وكتب المؤلف