كتاب القرآن حجة لك أو عليك تأليف محمد بن أحمد بن محمد العماري PDF

المؤلف:محمد بن أحمد بن محمد العماري
نبذة عن الكتاب:
يَبني محمد بن أحمد بن محمد العماري هذا الكتاب على حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القرآن حُجَّة لك أو عليك»، ثم يقابل على امتداد الكتاب بين أحوال يكون فيها القرآن حُجَّةً للعبد وأحوال ينقلب فيها حُجَّةً عليه. فيبدأ بمعرفته وحفظه وقراءته، ويجعل من الانتفاع به فهم معانيه وتدبُّر آياته والإنصات إليه عند تلاوته والعمل بما جاء فيه، في مقابل الإعراض عنه أو الاقتصار على التلاوة من غير فهم وتدبُّر وعمل. ثم ينتقل إلى تعلُّم القرآن وتعليمه للناس، والإيمان به كله، والإيمان بمتشابهه واتباع مُحْكَمِه دون تتبع المتشابه ابتغاء الفتنة، والتذكير به وقبول تذكيره. ويصل بهذا البناء إلى الحكم بما أنزل الله تعالى والتحاكم إليه عند الاختلاف، ليجعل صلة المسلم بالقرآن شاملةً للمعرفة والحفظ والتلاوة والفهم والتدبُّر والاستماع والعمل والتعليم والإيمان والامتثال، لا مجرد القراءة التي تنفصل عن أثر القرآن في الاعتقاد والسلوك والحكم.
ويُوَسِّع العماري معنى الاحتكام إلى القرآن فيجعل اتباع هدايته أصلًا في معرفة الله تعالى ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم، ويربط ذلك بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من بيان للوحي. ثم يحذّر من ترك النص والانصراف في معرفة الدِّين إلى مصادر ومسالك أخرى يعددها تباعًا، فيذكر اتباع الشيطان والهوى والرأي، وتقليد السادة والكبراء والآباء وكثرة الناس، والتعصب للطوائف والأحزاب، وتقديم الحماس أو الغَيْرة على الدليل، والاعتماد على الحس والذوق والقواعد العقلية والمعاني اللغوية والقياس مع وجود النص، واتباع شرائع من قبلنا أو المذاهب عند مخالفتها لما يستدل به، كما يحذر من جعل الرؤى والأحلام والكرامات ومشايخ الطرق وسيلةً لمعرفة الله تعالى ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم، ومن طلب كشف الغيب بالرياضة والمجاهدة. ويقرر في ختام هذا المسار أن بيان مراد الوحي مردُّه إلى ما بيَّنه الله تعالى وما بلَّغه وبيَّنه رسوله صلى الله عليه وسلم، فتنتظم رسالة الكتاب كلها حول معيار واحد: أن يكون القرآن مصدر هداية يُعرف ويُفهم ويُتدبَّر ويُعمل به ويُرجع إليه، وإلا صار إعراض الإنسان عنه أو مخالفته سببًا في قيام الحُجَّة عليه.
ويُوَسِّع العماري معنى الاحتكام إلى القرآن فيجعل اتباع هدايته أصلًا في معرفة الله تعالى ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم، ويربط ذلك بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من بيان للوحي. ثم يحذّر من ترك النص والانصراف في معرفة الدِّين إلى مصادر ومسالك أخرى يعددها تباعًا، فيذكر اتباع الشيطان والهوى والرأي، وتقليد السادة والكبراء والآباء وكثرة الناس، والتعصب للطوائف والأحزاب، وتقديم الحماس أو الغَيْرة على الدليل، والاعتماد على الحس والذوق والقواعد العقلية والمعاني اللغوية والقياس مع وجود النص، واتباع شرائع من قبلنا أو المذاهب عند مخالفتها لما يستدل به، كما يحذر من جعل الرؤى والأحلام والكرامات ومشايخ الطرق وسيلةً لمعرفة الله تعالى ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم، ومن طلب كشف الغيب بالرياضة والمجاهدة. ويقرر في ختام هذا المسار أن بيان مراد الوحي مردُّه إلى ما بيَّنه الله تعالى وما بلَّغه وبيَّنه رسوله صلى الله عليه وسلم، فتنتظم رسالة الكتاب كلها حول معيار واحد: أن يكون القرآن مصدر هداية يُعرف ويُفهم ويُتدبَّر ويُعمل به ويُرجع إليه، وإلا صار إعراض الإنسان عنه أو مخالفته سببًا في قيام الحُجَّة عليه.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم













