كتاب الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب PDF

نبذة عن الكتاب:
يُصنِّف محمد بن عبد الوهاب في كتابه «الكبائر» الذنوب التي اشتد الوعيد عليها، مستفتحًا بقول ابن عباس رضي الله عنهما في ضابطها: إن الكبيرة كل ذنب خُتم بنار أو لعنة أو غضب أو عذاب، وموردًا عنه أن الكبائر أكثر من أن تُحصر في السبع، مع التنبيه إلى أثر الاستغفار والإصرار في شأن الذنوب. ثم يبدأ بأكبر الكبائر، فيذكر الإشراك بالله تعالى، وعقوق الوالدين، وقول الزور وشهادة الزور، قبل أن ينتقل إلى «كبائر القلب»، فيتناول الكِبْر والعُجْب والرِّياء والسُّمعة، والفرح المذموم، واليأس من رَوْح الله تعالى والأمن من مكره تعالى، وسوء الظن بالله تعالى، وإرادة العلو والفساد، والعداوة والبغضاء، وقسوة القلب وضعفه، والرِّضا بالمعصية وتمنّيها، والرَّيب والسخط والقلق، والجهالة، والحرص على المال والشرف، والهلع والجبن والبخل والحسد وسوء الظن بالمسلمين. ويقيم أبوابه في الغالب على آية أو حديث أو أثر، مع شرح بعض الألفاظ والمعاني وإيراد ما يبيّن وجه دخول الخُلُق أو العمل في الوعيد.
ويَتَوسَّع ابن عبد الوهاب بعد ذلك في «كبائر اللسان»، فيحذّر من كثرة الكلام، والتشدق وتكلف الفصاحة، والجدال، والفحش، والكذب بصوره، وإخلاف الوعد، ونقل كل ما يُسمع بلا تثبّت، والتملق والمدح الباطل، والكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والقول على الله تعالى بلا علم، وشهادة الزور واليمين الغموس وقذف المحصنات والنميمة والبهتان واللعن وإفشاء السر والغِيبة وتشييع الفاحشة. ثم ينتقل إلى كبائر تتصل بالحقوق العامة والاجتماعية، فيتناول الرشوة وهدايا الولاة والغلول، وطاعة الأمراء والخروج عن الجماعة، وتعظيم حرمة الدماء، والعقوق وقطيعة الرحم وأذى الجار والاستخفاف بأهل الفضل، وأمانة الولايات وغش الرعية والجور والمحاباة، وأمانة البيع والشراء والكيل والوزن، ومسؤولية الراعي عن رعيته، والرفق بالمملوك والبهائم، وظلم الأجير والمرأة، والعصبية، ثم يفرد «كتاب المظالم» لظلم اليتيم وغصب الأرض والظلم في الأبدان والأموال وخذلان المظلوم، ويختم بما يؤكد أُخوّة الإسلام وحقوق المسلم على أخيه. وبذلك لا يقتصر الكتاب على عدِّ الكبائر المشهورة، بل يتتبع أصولها الباطنة وصورها القولية والعملية وما يتصل بها من حقوق الأفراد والمجتمع والولاية والمعاملة.
ويَتَوسَّع ابن عبد الوهاب بعد ذلك في «كبائر اللسان»، فيحذّر من كثرة الكلام، والتشدق وتكلف الفصاحة، والجدال، والفحش، والكذب بصوره، وإخلاف الوعد، ونقل كل ما يُسمع بلا تثبّت، والتملق والمدح الباطل، والكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والقول على الله تعالى بلا علم، وشهادة الزور واليمين الغموس وقذف المحصنات والنميمة والبهتان واللعن وإفشاء السر والغِيبة وتشييع الفاحشة. ثم ينتقل إلى كبائر تتصل بالحقوق العامة والاجتماعية، فيتناول الرشوة وهدايا الولاة والغلول، وطاعة الأمراء والخروج عن الجماعة، وتعظيم حرمة الدماء، والعقوق وقطيعة الرحم وأذى الجار والاستخفاف بأهل الفضل، وأمانة الولايات وغش الرعية والجور والمحاباة، وأمانة البيع والشراء والكيل والوزن، ومسؤولية الراعي عن رعيته، والرفق بالمملوك والبهائم، وظلم الأجير والمرأة، والعصبية، ثم يفرد «كتاب المظالم» لظلم اليتيم وغصب الأرض والظلم في الأبدان والأموال وخذلان المظلوم، ويختم بما يؤكد أُخوّة الإسلام وحقوق المسلم على أخيه. وبذلك لا يقتصر الكتاب على عدِّ الكبائر المشهورة، بل يتتبع أصولها الباطنة وصورها القولية والعملية وما يتصل بها من حقوق الأفراد والمجتمع والولاية والمعاملة.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














