مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الفوائد والزهد والرقائق والمراثي لجعفر بن محمد بن نصير الخلدي PDF
كتاب الفوائد والزهد والرقائق والمراثي لجعفر بن محمد بن نصير الخلدي

نبذة عن الكتاب:

يَروي جعفر بن محمد بن نصير الخُلْدي في كتابه «الفوائد والزُّهد والرَّقائق والمَراثي» مجموعةً مسندة من الأحاديث والآثار والحِكَم والأخبار التي تتنقل بين العقيدة والعبادة والأخلاق وأحوال الصالحين، فيفتتح بذكر الإيمان بالقَدَر خيره وشره، ثم يورد ما يتصل بطلب العافية، وفضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والتوبة، والفقه في الدِّين، والصيام، ووصايا أبي هريرة رضي الله عنه، ومعرفة الرجال واختبار أخلاقهم، ومجالسة أهل العلم، وفضل الشهادتين. ويتسع بعد ذلك لأخبار العُبّاد والصالحين وما نُقل عنهم من اجتهاد في قيام الليل، والبكاء من خشية الله تعالى، وإخفاء العمل، والزُّهد في الدنيا، والشوق إلى الآخرة، كما يسوق حكايات ومنامات ومواعظ تُرَقِّق القلب وتذكِّر بسرعة انقضاء العمر. ويخص جانبًا بمعاني المحبة والأُنس بالله تعالى، والتَّوكُّل والرِّضا، ومحاسبة النفس، والحزن على فوات الأوراد والطاعات، ويقرن ذلك بأخبار في التوبة والوجل من الذنب والعفاف والحياء ومجانبة البخل.

ويَنتقل الخُلْدي إلى صور من مكارم الأخلاق والمعاملة، فيورد أخبارًا في الجود والإحسان، وآداب الضيافة والبِشر بالضيف وحسن محادثته، وصلة الإخوان والإيثار، إلى جانب أخبار أخرى عن أحوال أهل الحديث والصالحين وقِصَر الأمل واستحضار الموت. ويبرز الزُّهد والرَّقائق من خلال العِظات المأخوذة من المقابر وفناء الملوك والعبيد واستواء الناس بالموت، ثم يفرد للمَراثي جملةً من الأخبار والأشعار التي تصوِّر حزن الفاقدين عند القبور، والتفكر في البِلى وانقطاع لذَّات الدنيا، وما يورثه ذلك من الاعتبار بالمصير. وهكذا تتجاور في الكتاب المواعظ مع الأشعار، والأحاديث مع الآثار، وأخبار الزُّهّاد مع الحِكَم والمنامات، في مادةٍ قصيرة متنوِّعة مقصدها تذكير القلب بالآخرة، والحث على العبادة والزُّهد وحسن الخلق، والتنبيه إلى التوبة والموت وفناء الدنيا.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

جعفر بن محمد بن نصير الخلدي
الشيخ الإمام القدوة المحدث، شيخ الصوفية، أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم البغدادي، كان يسكن محلة الخُلْد. سمع الحارث بن أبي أسامة، وعلي بن عبد العزيز، وأبا مسلم الكَجِّي، وعمر بن حفص السَّدُوسِي، وأبا العباس بن مسروق. وصحب أبا الحسين النُّورِي، والجُنَيْد، وأبا محمد الجَرِيرِي. حدث عنه: يوسف القَوَّاس، والحاكم، وأبو الحسن بن الصَّلْت، وعبد العزيز السَّتُورِي، والحسين الغَضَائِرِي، وابن رِزْقَوَيْه، وابن الفضل القَطَّان، وأبو الحسن الحَمَّامِي، وأبو علي بن شَاذَان. وقال الخطيب: ثقة. قال إبراهيم بن أحمد الطبري: سمعت الخُلْدِي يقول: مضيت إلى عباس الدُّورِي، وأنا حدث، فكتبت عنه مجلسًا، وخرجت، فلقيني صوفي، فقال: أيش هذا؟ فأريته، فقال: ويحك، تدع علم الخرق، وتأخذ علم الورق! ثم خرق الأوراق، فدخل كلامه في قلبي، فلم أعد إلى عباس، ووقفت بعرفة ستًّا وخمسين وقفة. قلت: ما ذا إلا صوفي جاهل يمزق الأحاديث النبوية، ويحض على أمر مجهول، فما أحوجه إلى العلم. قيل: عجائب بغداد: نكت المُرْتَعِش، وإشارات الشِّبْلِي، وحكايات الخُلْدِي. قال القَوَّاس: سمعت الخُلْدِي يقول: لا توجد لذة المعاملة مع لذة النفس. وعن الخُلْدِي، قال: عندي مائة وثلاثون ديوانًا من دواوين القوم. قلت: توفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة في رمضان، وله خمس وتسعون سنة. وعندي مجالس من أماليه. المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي.
عرض النبذة وكتب المؤلف