كتاب نوابغ الكلم (الكلم النوابغ) لأبي القاسم الزمخشري PDF

نبذة عن الكتاب:
يَصوغ أبو القاسم الزمخشري في كتابه «نوابغ الكَلِم» مجموعةً متتابعة من الحِكَم والمواعظ والعبارات الوجيزة التي يصفها في مقدمته بأنها ناطقة بالزواجر، حاثة على العِبَر والموعظة، وموجَّهة إلى من يرغب في الآداب والعظات وإصلاح القلب. وتدور هذه الكَلِم حول تقويم الدِّين والخُلُق والسلوك، فيحض على الطاعة والتقوى والإخلاص وصحة الاعتقاد، ويحذر من المعصية والغفلة والرِّياء والكِبْر والهوى وقرناء السوء، ويذكّر بالموت وفناء الدنيا وتقلب أحوالها. كما يتناول الصدق والوفاء والأمانة، وحفظ اللسان والإنصات والصمت، وقبول النَّصيحة، وستر عيوب الإخوان، وحسن الصحبة والإخاء، والجود والبخل والمَنّ، والحسد والغيبة والرشوة والظلم، ويوازن بين الكريم واللئيم، والعاقل والجاهل، والعالم والمتعالم، والمتقي والفاسق، رابطًا صلاح الظاهر بصلاح السريرة، ومؤكدًا أن العمل لا يستقيم مع فساد الاعتقاد، وأن قيمة الإنسان فيما يتحلى به من دِين وعلم ومروءة لا في النسب والمظهر.
ويَنسِج الزمخشري هذه المعاني في عبارات شديدة الإيجاز تقوم على المقابلة والتشابه اللفظي والتلاعب الدقيق بدلالات الكلمات وأصواتها، فيقرن المعنى الأخلاقي أو الديني بصورة محسوسة أو مثل موجز يرسخه في الذهن. ويتسع بذلك من الوعظ الفردي إلى ملاحظات في العلم والأدب والمعاملة وأحوال الناس؛ فيعظّم شأن العلماء وصحة الرواية والتعلُّم، وينتقد الجهل والتعالم والجدال، ويتناول المال والديون والتجارة والولاية وأصحاب السلطان والحكم، ويحذر من الظلم والمحاباة وفساد التدبير والافتتان بالجاه. ويكثر من التنبيه إلى قِصَر العمر، وحلول الشيب، وتقلب النِّعَم والمِحَن، وخطر الاغترار بالدنيا والمال، داعيًا إلى طلب وجه الله تعالى في العمل، والتزام التقوى، وحسن النية، والاستعداد للموت، حتى ينتهي إلى تقرير أن الدنيا مملوءة بالعِبَر ومشحونة بالتغيّرات، فتجتمع في الكتاب الحكمة الأدبية والموعظة الدينية والنقد الخُلُقي والاجتماعي في صياغة مكثفة ذات إيقاع لفظي ظاهر.
ويَنسِج الزمخشري هذه المعاني في عبارات شديدة الإيجاز تقوم على المقابلة والتشابه اللفظي والتلاعب الدقيق بدلالات الكلمات وأصواتها، فيقرن المعنى الأخلاقي أو الديني بصورة محسوسة أو مثل موجز يرسخه في الذهن. ويتسع بذلك من الوعظ الفردي إلى ملاحظات في العلم والأدب والمعاملة وأحوال الناس؛ فيعظّم شأن العلماء وصحة الرواية والتعلُّم، وينتقد الجهل والتعالم والجدال، ويتناول المال والديون والتجارة والولاية وأصحاب السلطان والحكم، ويحذر من الظلم والمحاباة وفساد التدبير والافتتان بالجاه. ويكثر من التنبيه إلى قِصَر العمر، وحلول الشيب، وتقلب النِّعَم والمِحَن، وخطر الاغترار بالدنيا والمال، داعيًا إلى طلب وجه الله تعالى في العمل، والتزام التقوى، وحسن النية، والاستعداد للموت، حتى ينتهي إلى تقرير أن الدنيا مملوءة بالعِبَر ومشحونة بالتغيّرات، فتجتمع في الكتاب الحكمة الأدبية والموعظة الدينية والنقد الخُلُقي والاجتماعي في صياغة مكثفة ذات إيقاع لفظي ظاهر.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














