مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الغفلة مفهومها وخطرها وعلاماتها وأسبابها وعلاجها لسعيد بن علي بن وهف القحطاني PDF
كتاب الغفلة مفهومها وخطرها وعلاماتها وأسبابها وعلاجها لسعيد بن علي بن وهف القحطاني

نبذة عن الكتاب:

يَتَقَصَّى سعيد بن علي بن وهف القحطاني في كتابه «الغفلة: مفهومها، وخطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجها» هذا الداء القلبي من جوانبه المختلفة، فيبدأ بتحديد معنى الغفلة لغةً واصطلاحًا، وما تتضمنه من السهو والإهمال والإعراض ومتابعة النفس فيما تشتهيه وإضاعة الوقت، ثم يفرّق بينها وبين النسيان؛ فالغفلة تركٌ يقع باختيار الغافل، أما النسيان فترك بغير اختياره، والذِّكر سبيل الخلاص منهما. ثم يكشف خطر الغفلة وما تجرُّ إليه من الهلاك، وطمس القلب والسمع والبصر عن الانتفاع بالهداية، وسلوك طريق الغَيِّ، والانصراف عن آيات الله تعالى، وإغلاق أبواب الخير وفتح أبواب الشر، واتباع الهوى، والحسرة يوم القيامة، والغفلة عن اقتراب الموت والحساب. ويتتبع علاماتها الظاهرة في حياة الإنسان، فيذكر التكاسل عن الطاعات، واستصغار المحرمات والتهاون بها، والأُلْفة بالمعصية ومحبتها، وتضييع الأوقات فيما لا ينفع، رابطًا بين هذه المظاهر وبين ما يصيب القلب من ضعف وقسوة وفقدان للشعور بخطر الذنب.

ويَسْتَقْرِئ القحطاني أسباب الغفلة، فيجعل من أبرزها الجهل بالله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله ودينه، والمعاصي وما تتركه من رَانٍ وظلمة في القلب، والإعراض عن الذِّكر واتباع الهوى، وصحبة الغافلين وجلساء السوء، والتهاون بصلاة الجمعة والجماعة، وطول الأمل، وكثرة الضحك، وكثرة الكلام فيما لا ينفع. ثم ينتقل إلى علاج الغفلة، فيجعل العلم بالله تعالى ودينه في مقدمته، ويؤكد دوام ذِكر الله تعالى، ولزوم مجالس الذِّكر، والإكثار من قراءة القرآن بوصفه أعظم الذِّكر وشفاءً لما في الصدور، والتوبة والاستغفار، والدعاء والتضرع إلى الله تعالى، والمحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة، وقيام الليل وقراءة القرآن فيه، والصدقة، وصيام التطوع، والتقوى ومراقبة الله تعالى، والزهد في الدنيا، والإكثار من ذكر الموت والقبر والبِلى؛ لتظل الآخرة حاضرة في القلب، ويستيقظ العبد من غفلته قبل انقضاء أجله.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

سعيد بن علي بن وهف القحطاني
سعيد بن علي بن وهف بن محمد القحطاني، من آل سليمان من عبيدة قحطان: داعية وباحث ومؤلف سعودي، وُلد في 25 شوال سنة 1372هـ ببادية وادي العرين شرقي مدينة أبها في منطقة عسير. نشأ في البادية وعمل في رعي الغنم في صغره، وتأخر دخوله المدرسة حتى بلغ نحو 15 عامًا، فبدأ المرحلة الابتدائية سنة 1387هـ، ثم التحق بالخدمة العسكرية سنة 1390هـ، وواصل دراسته في المدارس الليلية حتى حصل على الشهادة الابتدائية سنة 1394هـ، والمتوسطة سنة 1397هـ، والثانوية سنة 1400هـ. التحق بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سنة 1401هـ، وتخرج فيها سنة 1404هـ. ثم درس في قسم الدعوة والاحتساب بكلية الدعوة، وحصل على الماجستير سنة 1412هـ بتقدير ممتاز عن رسالته «الحكمة في الدعوة إلى الله»، ثم حصل على الدكتوراه سنة 1419هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عن رسالته «فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري». وكان قد توقف مدة بين المرحلتين رغبة في إتمام حفظ القرآن الكريم. بدأ حياته العملية في السلك العسكري، فتدرج من رتبة جندي حتى بلغ رتبة رئيس رقباء كاتب في إدارة الشؤون الدينية بالقوات المسلحة، واستمرت خدمته العسكرية نحو 14 عامًا، ونال سنة 1404هـ ميدالية التقدير العسكري من الدرجة الثانية. ثم انتقل إلى العمل الدعوي في الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وتدرج في الوظائف حتى عمل خبيرًا للشؤون الإسلامية بآسيا، ثم مستشار دعوة بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. وأُحيل إلى التقاعد سنة 1432هـ، ثم استمر متعاونًا مع الوزارة إلى وفاته، وشارك في اختبار الخطباء والدعاة وفي أعمال الدعوة داخل المملكة وخارجها وفي مواسم الحج. لازم عبد العزيز بن عبد الله بن باز نحو 20 عامًا، من سنة 1400هـ إلى وفاة ابن باز سنة 1420هـ، وحضر دروسه في الحديث والتفسير والعقيدة ومصطلح الحديث وغيرها، وكان حريصًا على تسجيل دروسه والاستفادة من تعليقاته، وظهر أثر ذلك في عدد من مؤلفاته. كما عُرف بكثرة العناية بالتأليف والدعوة والعبادة، وبالمحافظة على الصلاة والأذكار وصيام التطوع، والاهتمام بتربية أسرته وصلة رحمه وبر والديه والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين. ألّف أكثر من 130 كتابًا ورسالة في العقيدة والفقه والدعوة والأخلاق والآداب والأذكار، وكان أشهر كتبه «حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة»، الذي انتشر انتشارًا واسعًا وتُرجم إلى عشرات اللغات. ومن مؤلفاته أيضًا «الحكمة في الدعوة إلى الله»، و«فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري»، و«تبريد حرارة المصيبة عند موت الأحباب وفلذات الأكباد في ضوء الكتاب والسنة»، و«بر الوالدين: مفهوم وفضائل وآداب وأحكام في ضوء الكتاب والسنة»، و«مواقف لا تُنسى من سيرة والدتي». وقد غلب على مؤلفاته الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة وأقوال السلف، وجاء كثير منها في صورة رسائل تعليمية مختصرة. أصيب في أواخر حياته بمرض في البنكرياس امتد إلى الكبد، ثم اشتدت حالته بعد إصابته بجلطة في الرئة، وتوفي فجر يوم الاثنين 21 محرم سنة 1440هـ. وصُلِّي عليه في جامع الراجحي بمدينة الرياض، ودُفن في مقبرة النسيم. وترك وصية كتبها سنة 1436هـ أوصى فيها أسرته بتقوى الله تعالى، والمحافظة على أركان الإسلام، وقراءة القرآن والعمل به، وبر الوالدين وصلة الأرحام وأداء الأمانة والعدل والإحسان، وحذرهم من الشرك والظلم والكذب وقطيعة الرحم وسائر الأخلاق المذمومة.
عرض النبذة وكتب المؤلف