كتاب اللآلئ لابن الجوزي PDF

المؤلف:أبو الفرج ابن الجوزي
نبذة عن الكتاب:
ينتخب أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي في كتابه «اللآلئ» خُطبًا وعظية كان ينشئها في مجالسه مباشرةً بعد أن تُقرأ أمامه آية من القرآن الكريم، ثم جمع ما دوَّنه الحاضرون عنه ورتبه على حروف المعجم. وتأتي الخطب في كل حرف مبنية على سجعٍ تتوالى ألفاظه بما يلائم ذلك الحرف، وتنتهي غالبًا بآية قرآنية ينسجم ختامها مع نسق الخطبة. وتدور مادتها حول تعظيم الله تعالى والاستدلال بآثار قدرته في خلق الإنسان والسماء والأرض والنبات والحيوان، والإقرار بالقضاء والقَدَر والبعث والحساب، والإيمان بالقرآن الكريم، والدفاع عن عقيدة أهل السنة في الصفات والكلام، والتحذير من التشبيه والتعطيل والبدع. ويستحضر ابن الجوزي في أثناء ذلك أخبار الأنبياء عليهم السلام؛ كآدم ونوح وإبراهيم وموسى ويوسف وعيسى عليهم السلام، ويكثر من ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وفضله، والصحابة رضي الله عنهم، ويستشهد بأحداث القصص القرآني لتقرير التوحيد والإيمان واستخلاص العِبَر من عواقب الطاعة والعصيان.
ويَمزِج ابن الجوزي بين تقرير مسائل الاعتقاد والموعظة المباشرة، فيحض على الإخلاص والتقوى والزهد والورع والتوبة والصبر ومجاهدة الهوى، ويذكّر بسرعة انقضاء الدنيا والموت والقيامة، ويحذر من الغفلة والكِبْر والرِّياء والنفاق والشهوات والاغترار بالمال والجاه. كما يتناول أحكامًا وآدابًا تتصل بالصلاة والصيام والحج والزكاة، والعفاف واجتناب الزنا، وحفظ الأعراض وترك سوء الظن والتجسس والغِيبة، وأداء الأمانات، والإحسان إلى الفقراء، ومكارم الأخلاق. وتقوم الخطب على كثافة المحسنات اللفظية والجناس والسجع واستدعاء الصور من أحوال الطبيعة والإنسان والحيوان، مع انتقال سريع من الوصف إلى الوعظ ومن الحكاية إلى الاستدلال، حتى يصبح البناء البلاغي نفسه وسيلةً في التأثير في السامع. ويستمر ترتيب الخطب بحسب الحروف إلى النون والواو والهاء والياء، مع خلو بعض الحروف من الخطب، محافظًا في جميع ذلك على الصلة بين الفصاحة الوعظية والآية التي تُبنى عليها الخطبة أو تُختم بها.
ويَمزِج ابن الجوزي بين تقرير مسائل الاعتقاد والموعظة المباشرة، فيحض على الإخلاص والتقوى والزهد والورع والتوبة والصبر ومجاهدة الهوى، ويذكّر بسرعة انقضاء الدنيا والموت والقيامة، ويحذر من الغفلة والكِبْر والرِّياء والنفاق والشهوات والاغترار بالمال والجاه. كما يتناول أحكامًا وآدابًا تتصل بالصلاة والصيام والحج والزكاة، والعفاف واجتناب الزنا، وحفظ الأعراض وترك سوء الظن والتجسس والغِيبة، وأداء الأمانات، والإحسان إلى الفقراء، ومكارم الأخلاق. وتقوم الخطب على كثافة المحسنات اللفظية والجناس والسجع واستدعاء الصور من أحوال الطبيعة والإنسان والحيوان، مع انتقال سريع من الوصف إلى الوعظ ومن الحكاية إلى الاستدلال، حتى يصبح البناء البلاغي نفسه وسيلةً في التأثير في السامع. ويستمر ترتيب الخطب بحسب الحروف إلى النون والواو والهاء والياء، مع خلو بعض الحروف من الخطب، محافظًا في جميع ذلك على الصلة بين الفصاحة الوعظية والآية التي تُبنى عليها الخطبة أو تُختم بها.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














