كتاب اللطائف لابن الجوزي PDF

المؤلف:أبو الفرج ابن الجوزي
نبذة عن الكتاب:
يَنسُج أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي في كتابه «اللطائف» اثنين وخمسين فصلًا من المواعظ والإشارات التي أراد بها التأثير في القلب، مستعينًا بالآيات القرآنية والأخبار والحكايات والأشعار والصور البلاغية. فيفتتح بالكلام على معنى قوله تعالى: «هو الأول والآخر»، ثم ينتقل إلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وآدم عليه السلام، ووصف الربيع وما فيه من دلائل القدرة والعِبَر، ويستحضر قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه في طلب الحق، ثم يوجّه إلى قيام الليل والتوبة ومجاهدة النفس وذم الدنيا والاستعداد للآخرة والخوف من الله تعالى. ويعرض من خلال قصة ذي البجادين رضي الله عنه معنى صدق الإقبال والتجرد، ثم يعالج الغفلة عن الآخرة ومداواة النفس والإخلاص والإقبال على الله تعالى واغتنام العمر، ويوازن في حديثه عن الإنسان بين دواعي العقل والهوى وما يحتاج إليه من مجاهدة وصبر وتوفيق حتى يستقيم على طريق الطاعة.
ويُوَسِّع ابن الجوزي هذه المعاني في بقية الفصول، فيحث على قوة العزيمة والانتصار على الهوى، ويذكر دموع المذنبين وترك الشهوات والحذر من الذنوب ومحبة الله تعالى وطلب العلم، ويكرر التنبيه إلى أن الدنيا ليست دار إقامة وإلى قرب الحساب والافتقار إلى الله تعالى والتضرع إليه والإيمان بالقَدَر. ثم يحذر من الحرص على الدنيا والمال، ويحض على قيام الليل وعلو الهِمَّة والحذر من النفاق وصدق العبادة والقناعة والتوبة، ويجعل العَبَرات وسيلة لإحياء القلب، ويذكّر بالشيب واقتراب النهاية وصفات العابدين وتقلب الإنسان في أسفار حياته من نشأته إلى القبر ثم البعث والمصير. ويختم بمعالجة العجز والتواني، والتحذير من إبليس، والدعوة إلى العزلة التي تجمع القلب على العلم والعبادة، ثم إلى الحزم وترك التفريط والتفكر في الرحيل. وتقوم مواعظه في جميع ذلك على ضرب الأمثال واستحضار القصص والصور من الطبيعة وحياة الإنسان، ومزج النثر بالشعر، وربط المعنى الوعظي بمشهد محسوس؛ ليوقظ القلب من الغفلة، ويبعثه على التوبة والعمل واغتنام ما بقي من العمر.
ويُوَسِّع ابن الجوزي هذه المعاني في بقية الفصول، فيحث على قوة العزيمة والانتصار على الهوى، ويذكر دموع المذنبين وترك الشهوات والحذر من الذنوب ومحبة الله تعالى وطلب العلم، ويكرر التنبيه إلى أن الدنيا ليست دار إقامة وإلى قرب الحساب والافتقار إلى الله تعالى والتضرع إليه والإيمان بالقَدَر. ثم يحذر من الحرص على الدنيا والمال، ويحض على قيام الليل وعلو الهِمَّة والحذر من النفاق وصدق العبادة والقناعة والتوبة، ويجعل العَبَرات وسيلة لإحياء القلب، ويذكّر بالشيب واقتراب النهاية وصفات العابدين وتقلب الإنسان في أسفار حياته من نشأته إلى القبر ثم البعث والمصير. ويختم بمعالجة العجز والتواني، والتحذير من إبليس، والدعوة إلى العزلة التي تجمع القلب على العلم والعبادة، ثم إلى الحزم وترك التفريط والتفكر في الرحيل. وتقوم مواعظه في جميع ذلك على ضرب الأمثال واستحضار القصص والصور من الطبيعة وحياة الإنسان، ومزج النثر بالشعر، وربط المعنى الوعظي بمشهد محسوس؛ ليوقظ القلب من الغفلة، ويبعثه على التوبة والعمل واغتنام ما بقي من العمر.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














