كتاب الغيبة لعبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم PDF

نبذة عن الكتاب:
يُحَذِّر عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن قاسم في كتابه «الغِيبة» من هذا الداء الذي يَستنزف الحسنات ويجلب السيئات ويُفسد المجالس، ويبدأ بالتنبيه إلى خطر اللسان ووجوب حفظه، ثم يسوق الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على تحريم الغِيبة وعِظَم عقوبتها. ويُعَرِّف الغِيبة بأنها ذِكر المسلم بما يكرهه لو بلغه، سواء تعلَّق ذلك ببدنه أو نسبه أو خُلُقه أو أقواله وأفعاله أو دينه أو دنياه أو ثوبه ونحو ذلك، مبيِّنًا الفرق بينها وبين البهتان والإفك، وأن الغِيبة لا تقتصر على الكلام، بل تدخل فيها الإشارة والإيماء والغمز والهمز والمحاكاة والكتابة وكل ما يُفهم منه تنقُّص الغائب. ثم يكشف صورًا خفية منها، كأن تُصاغ الغِيبة في ثوب الدعاء أو التعجب أو إظهار الأسف أو مدح الشخص تمهيدًا لذمه، وقد تجتمع فيها الغِيبة مع الرياء وتزكية النفس. ويتتبع دوافعها، ومنها ضعف الخوف من الله تعالى، وتشفِّي الغيظ، وموافقة الأقران ومجاملتهم، ورفع النفس بتنقيص الغير، والحسد، واللعب والهزل، والتصنُّع والمباهاة بمعرفة أحوال الناس.
ويُبَيِّن ابن قاسم المواضع التي تُباح فيها الغِيبة لغرض شرعي صحيح لا يُتوصل إليه إلا بها، فيذكر التظلُّم، والاستعانة على تغيير المنكر، والاستفتاء، وتحذير المسلمين ونصيحتهم، وذِكر المجاهر بفِسقه أو بدعته بما يجاهر به، والتعريف بمن اشتهر بلقب لا يُقصد به التنقُّص. ثم يتناول كفارة الغِيبة، فيجعل أساسها التوبة الصادقة بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، ويضيف ما يتعلق بحق المَغِيب؛ فإن بلغته الغِيبة استُحِلَّ منه، وإن لم تبلغه استُغفر له تجنبًا لإيغار صدره. ويسوق بعد ذلك مختارات من أقوال السلف في خطر إطلاق اللسان في أعراض الناس، ثم يضع علاجًا عمليًّا للغيبة يقوم على استحضار سخط الله تعالى وعقابه، وتذكر انتقال الحسنات إلى من وقعت عليه الغِيبة، والانشغال بعيوب النفس وإصلاحها، وشكر الله تعالى على العافية من عيوب الآخرين، واستحضار صورة أكل لحم الأخ الميت، وتذكُّر النصوص الواردة في حفظ اللسان. ويختم ببيان فضل الذَّبِّ عن عِرض المسلم في غيبته، ووجوب إنكار الغِيبة وعدم تمكين المغتاب من الاسترسال فيها، ليجمع الكتاب بين بيان الحكم والتحذير من الداء وكشف أسبابه وطرائق التوبة منه وعلاجه.
ويُبَيِّن ابن قاسم المواضع التي تُباح فيها الغِيبة لغرض شرعي صحيح لا يُتوصل إليه إلا بها، فيذكر التظلُّم، والاستعانة على تغيير المنكر، والاستفتاء، وتحذير المسلمين ونصيحتهم، وذِكر المجاهر بفِسقه أو بدعته بما يجاهر به، والتعريف بمن اشتهر بلقب لا يُقصد به التنقُّص. ثم يتناول كفارة الغِيبة، فيجعل أساسها التوبة الصادقة بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، ويضيف ما يتعلق بحق المَغِيب؛ فإن بلغته الغِيبة استُحِلَّ منه، وإن لم تبلغه استُغفر له تجنبًا لإيغار صدره. ويسوق بعد ذلك مختارات من أقوال السلف في خطر إطلاق اللسان في أعراض الناس، ثم يضع علاجًا عمليًّا للغيبة يقوم على استحضار سخط الله تعالى وعقابه، وتذكر انتقال الحسنات إلى من وقعت عليه الغِيبة، والانشغال بعيوب النفس وإصلاحها، وشكر الله تعالى على العافية من عيوب الآخرين، واستحضار صورة أكل لحم الأخ الميت، وتذكُّر النصوص الواردة في حفظ اللسان. ويختم ببيان فضل الذَّبِّ عن عِرض المسلم في غيبته، ووجوب إنكار الغِيبة وعدم تمكين المغتاب من الاسترسال فيها، ليجمع الكتاب بين بيان الحكم والتحذير من الداء وكشف أسبابه وطرائق التوبة منه وعلاجه.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














