مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب كلمة الإخلاص وتحقيق معناها لابن رجب الحنبلي PDF
كتاب كلمة الإخلاص وتحقيق معناها لابن رجب الحنبلي

نبذة عن الكتاب:

يُحَقِّق ابن رجب الحنبلي في كتابه هذا معنى كلمة التوحيد وما تقتضيه من اعتقاد القلب وعمله وانقياد الجوارح، فيبدأ بالأحاديث التي رتبت دخول الجنة والنجاة من النار على الشهادتين، ثم يبين وجه فهمها حتى لا تُحمل على أن مجرد النطق يسقط التكاليف أو يمنع العقوبة على الذنوب. فيقسم هذه النصوص إلى ما دل على دخول أهل التوحيد الجنة وعدم خلودهم في النار، وما دل على تحريمهم عليها، وينقل أن كلمة التوحيد سبب للنجاة له شروط وموانع، وأن أداء حقوقها وفرائضها داخل في تحقيقها. ويناقش القول بأن أحاديث فضلها كانت قبل نزول الفرائض والحدود، ويرجح فهم النصوص المطلقة في ضوء ما قيدها بالإخلاص واليقين وصدق القلب، فيجعل تحقيق الشهادة الأولى إفراد الله تعالى بالمحبة والخوف والرجاء والتوكل والاستعانة والخضوع والإنابة والسؤال والدعاء، وتحقيق الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بألا يُعبد الله تعالى إلا بما شرعه على لسانه.

ويَتَتَبَّع ابن رجب ما يناقض كمال هذا التوحيد أو ينقصه، فيجعل الرياء والحلف بغير الله تعالى والتعلق بغيره والتوكل عليه ومساواة المخلوق بالخالق في المشيئة والطيرة وإتيان الكهان واتباع الهوى من الأعمال التي تقدح في إخلاص العبودية بحسب ما يقوم بالقلب منها، ويفرق في هذا السياق بين أصل الشرك والكفر وبين ما أطلق عليه السلف «شرك دون شرك» و«كفر دون كفر». ثم ينتقل إلى أثر الإخلاص في القلب، فيبين أن من استكمل عبودية الله تعالى لم يلتفت إلى غيره محبةً ورجاءً وخشيةً وطاعةً وتوكلًا، وأن موافقة الفعل للقول هي علامة صدق التوحيد، ويورد أخبارًا وكلمات للسلف في الإخلاص والمراقبة والمحبة والخوف من الحجاب عن الله تعالى. ويختم بفصل في فضائل كلمة التوحيد، فيصفها بأنها كلمة التقوى والإخلاص وشهادة الحق والبراءة من الشرك، ويذكر ما ورد في كونها سببًا للمغفرة وتجديد الإيمان وثقل الميزان والنجاة من النار، ثم ينتهي إلى حث القارئ على تحقيق التوحيد وإخلاص هذه الكلمة قولًا وقلبًا وعملًا.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

ابن رجب الحنبلي
أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن السَّلامي البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي: حافظ ومحدّث وفقيه وواعظ، وُلد ببغداد في ربيع الأول سنة 736هـ، ثم قدم دمشق مع والده وهو صغير. اعتنى والده بسماعه الحديث، فأجاز له جماعة من الشيوخ، وسمع بدمشق من ابن الخباز وابن العطار وغيرهما، وبمصر من أبي الفتح الميدومي، وبمكة من فخر الدين عثمان بن يوسف، وسمع من جماعة من أصحاب ابن البخاري، حتى مهر في الحديث وعلومه. اشتغل بالتدريس والإفادة، ودرّس بحلقة الثلاثاء والمدرسة الحنبلية بدمشق، وسكن المدرسة السكرية بالقصاعين. وعُرف بالزهد والتقلل من مخالطة أصحاب الولايات، فلم يكن يتردد إليهم ولا يشتغل بأمورهم، مع اشتغاله بالتعليم والتصنيف والوعظ. وتدل كتبه على عنايته بالحديث والفقه الحنبلي والرقائق، ولا سيما تحريره لمسائل المذهب وجمعه لأقوال المتقدمين. خلّف عددًا من المصنفات المشهورة، منها «فتح الباري في شرح صحيح البخاري»، ولم يتمه وبلغ فيه إلى كتاب الجنائز، و«شرح جامع الترمذي»، و«شرح علل الترمذي»، و«جامع العلوم والحكم» في شرح أحاديث الأربعين النووية وما زاده ابن رجب عليها، و«ذيل طبقات الحنابلة»، و«القواعد الفقهية»، و«لطائف المعارف»، و«أهوال القبور»، و«فضائل الشام»، و«الاستخراج لأحكام الخراج»، و«كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة»، و«الاقتباس من مشكاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس»، و«رياض الأنس»، وله رسائل أخرى في التوحيد والعلم والوعظ. توفي بدمشق سنة 795هـ، وقد اختلفت المصادر في شهر وفاته؛ فقيل في رجب، وقيل ليلة الاثنين 4 رمضان. وصُلِّي عليه في اليوم التالي ودُفن بباب الصغير إلى جانب قبر أبي الفرج الشيرازي.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب كلمة الإخلاص وتحقيق معناها لابن رجب الحنبلي PDF - مكتب الكتب الإسلامية