مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى تأليف ابن القيم PDF
كتاب فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى تأليف ابن القيم

نبذة عن الكتاب:

يَضْبِط ابن قيم الجوزية في هذا الكتاب الأصولَ التي يقوم عليها فهم أسماء الله تعالى الحسنى وصفاته، وهي فائدة أودعها أصلًا في كتابه «بدائع الفوائد»، وجعلها قاعدةً أولى تتبعها 20 فائدة. فيبدأ بتقسيم ما يجري صفةً أو خبرًا على الرب تعالى إلى ما يرجع إلى الذات، وما يرجع إلى الصفات المعنوية كالعليم والقدير والسميع، وما يرجع إلى الأفعال كالخالق والرزاق، وما يرجع إلى التنزيه المحض بشرط أن يتضمن ثبوت كمال، وما يدل على جملة من صفات الكمال كالمجيد والعظيم والصمد، وما ينشأ من اقتران اسمين أو وصفين كالغني الحميد والعزيز الحكيم. ثم يقرر أن باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات؛ فيصح الإخبار بألفاظ لا تعد من الأسماء الحسنى، وأن ما كان من الصفات محتملًا للكمال والنقص لا يطلق إلا على الوجه الكامل، وأن ورود فعل مقيد لا يجيز اشتقاق اسم مطلق منه. ويبين أن الأسماء الحسنى أعلام وأوصاف معًا، وأن دلالة الاسم على الذات والصفة تكون بالمطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، وعلى صفات أخرى باللزوم، وأنها مترادفة باعتبار دلالتها على ذات واحدة ومتباينة باعتبار ما يدل عليه كل اسم من صفة، كما يقرر توقيف باب الأسماء والصفات، بخلاف باب الإخبار، وأن أفعال الرب تعالى صادرة عن كمال أسمائه وصفاته.

ويُفَصِّل ابن القيم بعد ذلك ما يترتب على هذه القواعد، فيقرر أن أسماء الله تعالى كلها حسنى، وأن الشر لا يدخل في أسمائه ولا صفاته ولا أفعاله، وإنما يقع في بعض مفعولاته، ويميز بين الفعل والمفعول في هذا الباب. ويجعل إحصاء الأسماء الحسنى على 3 مراتب: حفظ ألفاظها وعددها، وفهم معانيها ومدلولاتها، ودعاء الله تعالى بها، سواء دعاء الثناء والعبادة أو دعاء الطلب والمسألة، مع مناسبة الاسم للمطلوب. ويناقش الأسماء المشتركة في اللفظ بين الخالق تعالى والمخلوق، فيثبت حقيقتها فيهما مع اختلاف ما يليق بكل منهما، ويفرق بين ما يلزم الصفة لذاتها، وما يلزمها لاختصاصها بالمخلوق، وما يختص منها بالرب تعالى، رابطًا ذلك بالتوسط بين التعطيل والتشبيه. ثم يبين أن الأسماء الحسنى لا تنحصر في عدد معين، وأن حديث 99 اسمًا يدل على فضل إحصاء هذا العدد ولا ينفي أسماءً أخرى، ويفرق بين أسماء تطلق مفردة ومقترنة وبين ما لا يتم كمال معناها إلا بذكر مقابلها، ويقرر أن صفات الرب تعالى كلها صفات كمال محض وأن بعض الأسماء كالعظيم والمجيد والصمد يدل على جملة من صفات الكمال. ويختم ببيان أنواع الإلحاد في الأسماء: تسمية الأصنام بها، والتسمية بما لا يليق، ووصف الرب تعالى بالنقائص، وتعطيل الأسماء عن معانيها، وتشبيه الصفات بصفات المخلوقين، ثم ينبه إلى أن هذه 20 فائدة مضافة إلى القاعدة الأولى، وأن مراعاتها مقدمة لازمة لمن يتصدى لشرح الأسماء الحسنى.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

ابن قيم الجوزية
أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرَعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية: فقيه حنبلي وأصولي ومفسر ومحدّث ولغوي، وُلد بدمشق سنة 691هـ. أخذ الفرائض عن أبيه، وسمع من تقي الدين سليمان بن حمزة، وفاطمة بنت جوهر، وأبي بكر بن عبد الدائم، وغيرهم، وأخذ الأصول عن صفي الدين الهندي، ثم لازم ابن تيمية ملازمة طويلة منذ سنة 712هـ إلى وفاة شيخه سنة 728هـ، وتأثر به في منهجه العلمي واختياراته، وكان من أبرز ناشري علمه والمدافعين عن آرائه. تفقه في المذهب الحنبلي، وبرع في علوم متعددة، منها التفسير والحديث والفقه وأصوله والعربية والسلوك، واشتغل بالتدريس والإفتاء، ودرّس بالمدرسة الصدرية، وأمَّ بالجوزية. وكان شديد العناية بالكتب اقتناءً ومطالعةً وتأليفًا، حتى جمع مكتبة كبيرة بقي أولاده يبيعون منها بعد وفاته مدة طويلة. وأخذ عنه عدد من العلماء، منهم ابن رجب الحنبلي، وابن عبد الهادي، وأبناؤه، وغيرهم. تعرض للمحنة بسبب بعض آرائه وموافقته ابن تيمية في عدد من المسائل، فسُجن معه في دمشق، وأُفرج عنه بعد وفاة شيخه، كما امتحن في مسائل أخرى. وقد لازم خلال حبسه تلاوة القرآن وتدبره. وعُرف بكثرة العبادة وطول الصلاة والذكر، وذكر ابن كثير أنه كان كثير الصلاة والتلاوة حسن الخلق، وأنه كان يجلس بعد صلاة الفجر يذكر الله تعالى إلى ارتفاع النهار. خلّف عددًا كبيرًا من المصنفات في العقيدة والفقه والحديث والتفسير والسلوك والتربية وغيرها، من أشهرها «زاد المعاد في هدي خير العباد»، و«إعلام الموقعين عن رب العالمين»، و«مدارج السالكين»، و«مفتاح دار السعادة»، و«بدائع الفوائد»، و«جلاء الأفهام»، و«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل»، و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة»، و«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان»، و«الجواب الكافي» المعروف بـ«الداء والدواء»، و«طريق الهجرتين وباب السعادتين»، و«عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين»، و«روضة المحبين ونزهة المشتاقين»، و«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح»، و«الوابل الصيب من الكلم الطيب»، و«الروح»، و«الفوائد»، و«التبيان في أقسام القرآن»، و«أحكام أهل الذمة»، و«تحفة المودود بأحكام المولود»، و«الطرق الحكمية في السياسة الشرعية»، و«هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى»، و«الكافية الشافية» المعروفة بالنونية. امتازت كتبه بطول النفس في البحث، وكثرة الاستدلال، وجمع الأقوال ومناقشتها، والعناية بمعاني القرآن والحديث وأحوال القلوب والسلوك. كما كان له نظم كثير، ومن أشهره قصيدته النونية الطويلة. توفي بدمشق سنة 751هـ، واختلفت المصادر في تحديد يوم وفاته؛ فقيل ليلة الخميس 13 رجب، وقيل 3 رجب. وصُلِّي عليه في الجامع الأموي، ودُفن بمقبرة باب الصغير، وشيعه خلق كثير.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى تأليف ابن القيم PDF - مكتب الكتب الإسلامية