كتاب القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة تأليف شمس الدين السخاوي PDF

القسم:كتب العقيدة الإسلامية
نبذة عن الكتاب:
يُحيط شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في كتابه «القناعة فيما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة» بجملة واسعة من العلامات التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم بين يدي قيام الساعة، معتمدًا في بنائه أساسًا على الأحاديث والآثار، ومختصرًا طرق إيرادها بأن يذكر الحديث ثم يضم إليه ما يشهد لمواضع منه أو يزيد في بيان علاماته. ويبدأ بالأشراط العظام، فيناقش ترتيب ظهورها، ويذكر خروج الدجال، ثم نزول عيسى عليه السلام، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ويتتبع ما ورد في كل علامة من أوصاف وأحداث، مع بحث اختلاف الروايات في أي الآيات يكون أولًا والجمع بينها بحسب طبيعة العلامة وموضعها. ويتناول كذلك المهدي وما ورد في خروجه قبل نزول عيسى عليه السلام، والنار التي تسوق الناس إلى محشرهم، ويقف عند بعض الروايات التي لا تثبت أو تحتاج إلى تأويل، مميزًا في مواضع بين ما يصح الاحتجاج به وما لا يثبت.
ويَستقصي السخاوي إلى جانب الأشراط الكبرى عددًا كبيرًا من العلامات الصغرى، فيذكر ما وقع منها؛ كبعثة النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، وفتح بيت المقدس، واقتتال الفئتين العظيمتين، وكثرة الهَرْج والفتن، وظهور الترك، ونار الحجاز، وتطاول الناس في البنيان، ثم ما ظهرت مبادئه واستمر ازدياده؛ كتقارب الزمان، وإلقاء الشُّح، وتضييع الأمانة وتوسيد الأمر إلى غير أهله، وخروج الكذابين المدعين للنبوة، وكثرة الزلازل والتباهي بالمساجد، ونقص العلم وظهور الجهل، وشرب الخمر وظهور الزنا، وكثرة المال، وغيرها من التحولات الدينية والاجتماعية. ويعيد في خاتمة الكتاب تقسيم العلامات إلى ما وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وما بدأت مقدماته ولم تستحكم بعد، وما لم يقع، ويجعل من الأخير طلوع الشمس من مغربها وبعض الآيات العظام، جامعًا بذلك بين الأشراط المتقدمة والقريبة من قيام الساعة في مصنَّف موجز كثيف المادة الحديثية.
ويَستقصي السخاوي إلى جانب الأشراط الكبرى عددًا كبيرًا من العلامات الصغرى، فيذكر ما وقع منها؛ كبعثة النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، وفتح بيت المقدس، واقتتال الفئتين العظيمتين، وكثرة الهَرْج والفتن، وظهور الترك، ونار الحجاز، وتطاول الناس في البنيان، ثم ما ظهرت مبادئه واستمر ازدياده؛ كتقارب الزمان، وإلقاء الشُّح، وتضييع الأمانة وتوسيد الأمر إلى غير أهله، وخروج الكذابين المدعين للنبوة، وكثرة الزلازل والتباهي بالمساجد، ونقص العلم وظهور الجهل، وشرب الخمر وظهور الزنا، وكثرة المال، وغيرها من التحولات الدينية والاجتماعية. ويعيد في خاتمة الكتاب تقسيم العلامات إلى ما وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وما بدأت مقدماته ولم تستحكم بعد، وما لم يقع، ويجعل من الأخير طلوع الشمس من مغربها وبعض الآيات العظام، جامعًا بذلك بين الأشراط المتقدمة والقريبة من قيام الساعة في مصنَّف موجز كثيف المادة الحديثية.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة
روابط التحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














