مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المنهاج في شعب الإيمان لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي PDF
كتاب المنهاج في شعب الإيمان لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي

نبذة عن الكتاب:

يبني أبو عبد الله الحليمي «المنهاج في شعب الإيمان» على شرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم في أن الإيمان بضع وسبعون شعبة، فيبحث أولًا حقيقة الإيمان وما يدخل في اسمه، ثم زيادة الإيمان ونقصانه، والاستثناء فيه، والألفاظ التي تستعمل فيه، وحكم التقليد والارتياب، ومَن يصح إيمانه ومَن لا يصح، وحال مَن لم تبلغه الدعوة ومَن مات مستدلًّا. ويحرر معنى الإيمان من جهة اللغة والشرع، فيفرق بين «الإيمان بالله تعالى» بمعنى إثباته والاعتراف به، و«الإيمان لله تعالى» بمعنى الخضوع له وقبول أمره وطاعته، وعلى هذا يجعل الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان من الإيمان، كما يجعل الطاعات الظاهرة والباطنة من شعبه؛ فالنيات والعزائم والطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وسائر القُرَب تدخل عنده في مسمى الإيمان من جهة كونها طاعة وتصديقًا عمليًّا. ومن هذا الأصل يناقش مذاهب المخالفين في حصر الإيمان في الاعتقاد أو الاعتقاد والإقرار دون الأعمال، ويقرر أن الطاعات تزيد الإيمان وأن المعاصي تُنقصه، مع تفصيل الحجج والاعتراضات المتصلة بهذه المسائل. وقد صرح في مقدمته بأنه جمع الكتاب للكلام على «حقيقة الإيمان» وبيان ما يشتمل عليه هذا الاسم، ثم تفصيل شعبه واحدةً واحدة، وقسَّم أصل الكتاب إلى أبواب انتهى أحدها إلى سبعة وسبعين بابًا في شعب الإيمان.
ويجعل الحليمي شعب الإيمان بناءً واسعًا يجمع الاعتقاد والعبادة وأعمال القلب والأخلاق وحقوق الخلق؛ فتبدأ بالإيمان بالله تعالى، والأنبياء عليهم السلام، والملائكة، والكتب، والقدر، واليوم الآخر والبعث والحساب والجنة والنار، ثم تمتد إلى محبة الله تعالى وخوفه ورجائه والتوكل عليه، ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه، وطلب العلم ونشره وتلاوة القرآن، ثم الطهارة والصلاة والصدقة والصيام والاعتكاف والمناسك والجهاد وما يتصل بها. ويتابع بعد ذلك شعب حفظ اللسان والأمانات وصيانة النفوس والفروج والأموال والأعراض، وإخلاص العمل والتوبة، وطاعة أولي الأمر ولزوم الجماعة والحكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون على البر، ثم حقوق الوالدين والأرحام والأهل والجيران والضيوف والمرضى وسائر وجوه المعاشرة، والصبر والزهد والجود والإصلاح بين الناس، حتى يختم بالشعبة السابعة والسبعين: أن يحب المسلم لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه، ويدخل فيها إماطة الأذى عن الطريق. ولا يعرض هذه الأبواب على أنها فضائل متناثرة؛ بل يقصد بها بيان سعة الدين ورفض اختزال الفقه والعلم في أبواب الأحكام العملية وحدها، ولذلك يصرح بأن من دوافع تأليفه خوفه من اندثار دقائق من العلم والشرع بسبب الإعراض عنها، ويضم إلى الكتاب ما عُرف في عصره من العلوم المهجورة في الاعتقاد والتفسير والسنة والآداب والتذكير، ليظهر أن شعب الإيمان تنتظم معرفة الدين والعمل به وأخلاق صاحبه وصلته بالله تعالى وبالناس.



إحصائيات الكتاب
قُرئ1مرةحُمِّل1مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي
القاضي العلامة، رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، أبو عبد الله، الحسين بن الحسن بن محمد بن حَلِيم البخاري الشافعي. أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب. وكان متفننًا، سيال الذهن، مناظرًا، طويل الباع في الأدب والبيان. أخذ عن: الأستاذ أبي بكر القَفَّال، والإمام أبي بكر الأَوْدَنِي. وحدث عن: خلف بن محمد الخَيَّام، وأبي بكر محمد بن أحمد بن خَنْب، وبكر بن محمد المَرْوَزِي الدَّخْمَسِينِي، وجماعة. ولد في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، فقيل: إنه ولد بجُرْجَان، وحمل، فنشأ ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى. وله مصنفات نفيسة. حدث عنه: أبو عبد الله الحاكم، وهو أكبر منه، والحافظ أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وآخرون. ولم أقع له بترجمة تامة، وله عمل جيد في الحديث، لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته. توفي في شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وأربعمائة. وللحافظ أبي بكر البَيْهَقِي اعتناء بكلام الحَلِيمِي، ولا سيما في كتاب «شعب الإيمان». أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء بقراءة أبي الحجاج الحافظ في سنة 695، أنبأنا عبد المعز بن محمد البَزَّاز، أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر في سنة سبع وعشرين وخمسمائة، أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الطبيب، أخبرنا الإمام أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحَلِيمِي، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا أُحَيْد بن الحسن، حدثنا مقاتل بن إبراهيم، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن يزيد الرَّقَاشِي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لصاحب القرآن دعوة مستجابة عند ختمته». هذا حديث غريب، لا يثبت مثله لوهن الرَّقَاشِي ونوح في ضبط الحديث. ومات في سنة الحَلِيمِي، سنة ثلاث، القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن البَاقِلَّانِي الأصولي، صاحب التصانيف، وعالم المغرب أبو الحسن علي بن محمد بن خلف القَابِسِي المالكي، صاحب كتاب «الملخص»، وشيخ البَيْهَقِي أبو علي الحسين بن محمد الرُّوذْبَارِي، راوي «سنن» أبي داود، وشيخ الحنابلة أبو عبد الله الحسن بن حامد البغدادي الوَرَّاق، وحافظ الأندلس أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفَرَضِي، ومسند بغداد أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن هشام الصَّرْصَرِي، رحمهم الله. المصدر: كتاب سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب المنهاج في شعب الإيمان لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي PDF - مكتب الكتب الإسلامية