مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع لعبد الرحمن النحلاوي PDF
قراءة وتحميل كتاب أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع لعبد الرحمن النحلاوي PDF

نبذة عن الكتاب:

يبني عبد الرحمن النحلاوي في هذا الكتاب تصورًا متكاملًا للتربية يبدأ من تحديد معناها ومصادرها وأسسها، ثم يحدد غايتها ووسائطها، وينتهي إلى الأساليب العملية التي يمكن أن يمارسها الأب والمعلم والمربي والمجتمع في تنشئة الإنسان. وقد أراد الكتاب عملًا علميًّا يعين المربين على تحقيق المنهج الإسلامي في أنفسهم ومجتمعهم، مع عقد مقارنات بين خصائص التربية الإسلامية وأهدافها وأساليبها وبين عدد من الاتجاهات التربوية الغربية؛ للكشف عن الفروق في المنطلق والغاية والوسيلة، لا لمجرد جمع توجيهات متفرقة في تربية الأبناء والطلاب.

ويمهد لذلك بنقد ما آل إليه بعض اتجاهات التربية الحديثة من إفراط في التدليل وإطلاق رغبات الطفل وإضعاف سلطة الأسرة، وما يربطه بذلك من اضطراب في بناء الشخصية والأسرة والمجتمع. ومن هذه المقدمة يدخل إلى القضية التي ينتظم بها الكتاب كله: أن التربية لا يمكن فصلها عن التصور الذي يحمله الإنسان عن نفسه والكون والحياة، وأن فساد الأسس الفكرية التي يصدر عنها النظام التربوي ينعكس على مقاصده وأساليبه ونتائجه؛ ولذلك يقدم التربية الإسلامية بوصفها بديلًا يستمد أصوله من الإسلام نفسه.

ويبدأ الفصل الأول بتحرير المصطلحات التي سيقيم عليها بحثه. فيرجع في لفظ «التربية» إلى أصوله اللغوية الدالة على النماء والنشأة والإصلاح والرعاية، ثم يستخلص منها المحافظة على فطرة الناشئ، وتنمية مواهبه واستعداداته، وتوجيهها إلى صلاحها وكمالها، والتدرج به من حال إلى حال. ومن هنا تصبح التربية عملية هادفة منظمة، ويكون عمل المربي رعايةً لما أودعه الله تعالى في الإنسان من فطرة واستعدادات، وتوجيهًا لها وفق الشرع لا إنشاءً لطبيعة جديدة منقطعة عن أصل الخِلقة.

ثم يبحث مفهوم الدين والإسلام ليصل إلى العلاقة بينهما وبين التربية. فالدين عنده ليس جانبًا شعائريًّا منعزلًا عن بقية الحياة، بل نظام يشتمل على الاعتقاد والخضوع والسلوك والجزاء، والإسلام نظام شامل ينظم صلة الإنسان بخالقه وبنفسه وبالخلق وبشؤون الحياة. وبناءً على ذلك يجعل التربية الإسلامية فريضة لازمة لتحقيق الشريعة في الواقع؛ لأنها تهيئ الإنسان لحمل الأمانة، وتربي الفرد على الإيمان والعمل الصالح، وتربي المجتمع على التواصي بالحق والصبر، فلا يكتمل تطبيق الإسلام من غير تربية النفس والجيل والمجتمع على مقتضاه.

ويخصص الفصل الثاني لمصادر التربية الإسلامية، ويجعل القرآن والسنة أصلين رئيسين لها. ففي القرآن يتتبع أثره في تربية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ويركز على طريقته في الجمع بين الإقناع العقلي وإثارة الوجدان، والانتقال من المشاهد المحسوسة والظواهر الكونية إلى معرفة الخالق وتعظيمه وشكره والخضوع له. فالمعرفة القرآنية في بناء الكتاب لا تقف عند تحصيل المعلومات، وإنما تتحول إلى عاطفة وإرادة وسلوك، ولهذا يبرز اقتران تعلم الصحابة رضي الله عنهم للقرآن بالعمل بما تعلموه.

أما السنة فتؤدي وظيفتين متصلتين: تفصيل المنهج التربوي الذي جاء به القرآن، وتقديم التطبيق البشري الحي لهذا المنهج في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم ومعاملته الناس. ويبرز من سيرته مراعاة الفروق بين المتعلمين، والقدرات والاستعدادات والأعمار والأحوال، والتدرج في غرس الإيمان، وتوجيه الدوافع المختلفة إلى الخير. ومن ثم لا تبقى السنة مصدر أحكام فحسب، بل تصبح أيضًا مصدرًا لاستنباط طريقة المربي في التعليم والتوجيه وبناء الشخصية.

ويجعل الفصل الثالث «أسس التربية الإسلامية» مركز البناء النظري في الكتاب. فيقسمها إلى أسس فكرية وتعبدية وتشريعية وعقدية تتآزر فيما بينها؛ فالاعتقاد يقدم التصور والأهداف والدوافع، والتشريع ينظم السلوك والعلاقات، والعبادة تحول هذه المعاني إلى ممارسة حية متكررة. وتكون مهمة التربية أن تحقق الانسجام بين الفكر والعاطفة والسلوك حتى تتوجه طاقات الإنسان إلى غاية واحدة بدل أن تبقى جوانب شخصيته متنازعة أو منفصلة.

وفي الأسس الفكرية يبدأ بنظرة الإسلام إلى الإنسان، فيجمع بين أصل خلقه وضعفه وبين تكريمه وتمييزه بالعقل والإرادة والاختيار، واستعداده للخير والشر، ومسؤوليته عن تزكية نفسه. ويستخرج من ذلك تربيةً لا تؤله الإنسان ولا تحقره؛ فهو مخلوق مكرم قادر على التعلم والاختيار، لكنه مسؤول عن استخدام قدراته ضمن حدود عبوديته لله تعالى. ولهذا يتصل احترام الذات في التربية الإسلامية بالمسؤولية، وتتصل الحرية بالاختيار الذي يعقبه حساب.

ثم ينتقل إلى نظرة الإسلام إلى الكون؛ فالكون مخلوق بالحق، خاضع لسنن مقدرة، ومسخر للإنسان في حدود مهمته، والنظر فيه ينبغي أن يوقظ العقل والعاطفة معًا. ويستخلص من ذلك الجدية في التفكير، والبحث عن السنن والأسباب، وربط العلم بعظمة الخالق، واستخدام ما في الكون من قوى وموارد من غير فساد أو عدوان. أما الحياة فيعرضها دار اختيار وابتلاء ومسؤولية، يمتلك الإنسان فيها العقل والإرادة إلى جانب الدوافع والشهوات، وتصبح التربية عملًا على تنظيم هذه القوى وتوجيهها بدل إطلاقها أو سحقها.

وفي الأسس التعبدية يجعل العبادات تربيةً متكررة للنفس والجماعة، لا طقوسًا منفصلة عن بقية الحياة. فالصلاة والصوم والزكاة والحج وسائر العبادات تربط النشاط اليومي والسنوي للإنسان بمعنى العبودية، وتدربه على إخلاص النية والانضباط ومراقبة الله تعالى، وتجمع بين المعنى الروحي والعمل الجسدي والاجتماعي. وتصبح العبادة بذلك وسيلة دائمة لتجديد التصور الذي قامت عليه التربية، وترجمة الاعتقاد إلى عادة سلوكية واعية.

ثم يبحث الأسس التشريعية، فيعرض أثر الشريعة في تشكيل الفكر والخلق وتنظيم العلاقات، ويؤكد أن الأحكام لا تؤدي وظيفة قانونية فحسب، بل تحمل آثارًا تربوية في النظام والأمانة وضبط التصرف والتفكير قبل الفعل. ويناقش الضروريات الخمس: حفظ الدين والنفس والمال والعرض والعقل، مستخرجًا من الأحكام المتعلقة بكل واحدة منها ما تربيه في الناشئ من احترام الحقوق والنفوس والأموال والعقول والأسرة والنظام الاجتماعي.

ويختم هذا الفصل بالعقيدة وأثرها التربوي، فيتناول الإيمان بالله تعالى والملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقدر، ويتتبع ما يترتب على كل ركن من معانٍ نفسية وسلوكية. فالإيمان الصحيح عنده ليس معرفة ذهنية معلقة، بل أساس تتكون عليه شخصية يمكن توقع اتجاهها؛ لأنه يمدها بتصور ثابت للحياة والمصير، وبالرقابة الداخلية، والرجاء والخوف، والاستقامة، والصبر، والشعور بالمسؤولية.

وفي الفصل الرابع يحدد الغاية الكبرى للتربية الإسلامية بأنها «تحقيق العبودية لله» في حياة الإنسان الفردية والاجتماعية. ولا يحصر العبودية في الشعائر، بل يجعلها إطارًا يشمل حياة الإنسان كلها؛ ولذلك يقارن هذه الغاية بأهداف تربوية شاعت في الفكر الغربي، مثل تحقيق الذات والنمو الجسمي والعقلي والاجتماعي، ثم يحاول إدراج ما فيها من مطالب صحيحة داخل الغاية الإسلامية بحيث تنمو شخصية الفرد من غير أن تتحول ذاته إلى غاية مستقلة عن الحق والخير.

ويعالج في السياق نفسه «المواطنة الصالحة»، فيرفض أن يكون صلاح المواطن مجرد مسايرة للمجتمع مهما كانت قيمه، ويستبدل بذلك تربية المواطن المؤمن الذي يخدم المجتمع من داخل التزامه بالحق، جامعًا بين الشخصية الفردية والانتماء الاجتماعي من غير إذابة أحدهما في الآخر. كما يناقش كسب الرزق بوصفه مقصدًا مشروعًا من مقاصد التعليم، لكنه يرفض اختزال التربية فيه؛ فالعمل والمال ينبغي أن يبقيا جزءًا من بناء الإنسان لا الغاية الوحيدة التي يقاس بها نجاح تعليمه.

وينتقل الفصل الخامس من الغايات إلى «وسائط التربية الإسلامية»، فيبدأ بالمسجد، ويستعيد وظائفه التعبدية والتعليمية والاجتماعية في تاريخ المجتمع المسلم. فالمسجد يجمع الناشئ بالصلاة والقرآن والعلم والجماعة في مكان واحد، ويغرس فيه بصورة عملية أن جوانب الحياة المختلفة مرتبطة بعبادة الله تعالى، كما يستحضر دوره القديم في تعليم القراءة والكتابة والقرآن والحديث والفقه.

ثم يجعل الأسرة «المعقل الأول» للتربية؛ لأنها البيئة التي يستقبل فيها الطفل أول معاني العقيدة والسلوك والعلاقات. ويجمع وظائفها في إقامة حدود الله تعالى داخل البيت، وتحقيق السكون النفسي، وإنجاب النسل الصالح، وإرواء حاجة الطفل إلى المحبة، وصيانة فطرته من الانحراف. ويحمّل الأبوين مسؤولية خاصة في هذه المرحلة؛ لأن الفطرة السليمة تتأثر أول ما تتأثر بما يشاهده الطفل ويعتاده في البيت.

وتأخذ المدرسة مساحة أوسع؛ فيتتبع نشأتها وبعض مراحلها التاريخية ثم يناقش المدرسة المعاصرة ووظائفها. ويعدد من وظائفها تبسيط الخبرة الإنسانية وتلخيصها، وتصفية ما ينقل إلى الناشئ، وتوسيع آفاقه بنقل التراث والخبرات، وإيجاد قدر من التجانس بين أفراد الجيل، وتنسيق الجهود التربوية المختلفة، واستكمال ما بدأه المنزل. ويشدد في هذا السياق على أن نقل التراث لا يعني إغلاق باب العلوم الحديثة، بل إدخال العلوم والمعارف في تصور متكامل لا يعزل المعرفة عن العقيدة والقيم.

كما يلفت إلى «مزالق المدرسة الحديثة»، وفي مقدمتها انفصال المدرسة عن مجتمعها، وتجزئة المعرفة والشخصية بين مادة دينية وحياة تُدار بتصور آخر، وتضخم الاعتداد بالشهادات على حساب الكفاءة الحقيقية. ويبحث علاج هذه المشكلات بإعادة ربط المدرسة بالمجتمع، وتوحيد المنطلق الذي تصدر عنه المواد المختلفة، وجعل المعرفة وسيلة إلى بناء الإنسان لا مجرد طريق إلى الامتحان والوظيفة.

ويفرد للمربي المسلم بحثًا في الوظيفة والصفات؛ فوظيفته عنده تجمع بين التزكية والتعليم: تنمية النفس وتطهيرها والمحافظة على فطرتها، مع نقل المعرفة والعقيدة بطريقة تتحول إلى سلوك. ويطلب فيه أن يكون رباني الهدف والتفكير، صادقًا، دائم التزود بالعلم، قادرًا على تنويع أساليب التعليم، فاهمًا لنفسيات طلابه ومراحل نموهم، رحيمًا بهم من غير تفريط، يقظًا لما يقع بينهم، عادلًا في معاملتهم، وقبل ذلك كله قدوةً يطابق فعله ما يدعو إليه.

ولا يحمل المدرسة والأسرة المسؤولية وحدهما؛ فالمجتمع بأسره وسيط تربوي. ويقيم مسؤوليته على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاطف والتكافل، والروابط التي ينشئها الإيمان بين أفراده، وأثر الصحبة والجماعة في تشكيل السلوك. ومن هنا يصبح الوسط الاجتماعي قوةً تربي الناشئ يوميًّا، وقد تدعم ما يتعلمه في البيت والمدرسة أو تهدمه إذا ناقضته.

ويبحث كذلك النشاط المدرسي، فينظر إليه بوصفه مجالًا لتصريف طاقات الناشئين وإشباع حاجاتهم إلى الحركة والمشاركة والانتماء، ووسيلة يمكن إدخالها في عملية التعلم نفسها. لكنه يشترط ألا يتحول النشاط إلى لهو يبتلع الغاية التربوية، بل يوجه الرياضة والرحلة والعمل الجماعي والمهارات العملية إلى أهداف نافعة، مع مشاركة المربي طلابه بدل الاكتفاء بمراقبتهم من بعيد.

ويختم فصل الوسائط بالمنهج التربوي، فيعرفه خطةً تجمع الأهداف والمواد والأساليب والأنشطة بما يناسب العمر والبيئة والمرحلة. ويعرض أشكالًا من المناهج الحديثة كمنهج المواد المنفصلة والمترابطة والمنهج المحوري ومنهج النشاط، ثم يبحث مدى ملاءمتها للتربية الإسلامية من غير أن يلزمها بشكل واحد. والأهم لديه أن يصدر المنهج كله عن أصل موحد، وأن تتكامل مواده، وتراعى حاجات المجتمع والفروق الفردية، وأن يكون واقعيًّا قابلًا للتطبيق ومرنًا في الوسائل مع ثبات الغاية.

ويخصص الفصل السادس كله لأساليب التربية الإسلامية، ويجمع أبرزها في 7 أساليب: الحوار القرآني والنبوي، والقصص، وضرب الأمثال، والقدوة، والممارسة والعمل، والعبرة والموعظة، والترغيب والترهيب. ولا يقدمها تقنيات صفية مجردة، بل يحاول الكشف عن الأسس النفسية التي تجعل كل أسلوب مؤثرًا في الفكر والعاطفة والإرادة والسلوك.

ففي الحوار يميز الخطابي أو التعبدي، والوصفي، والقصصي، والجدلي، والنبوي، ويبين قدرة السؤال والجواب وتتابع النقاش على شد الانتباه، وإيقاظ الانفعال، وتعميق الفكرة، وتدريب العقل على تحري الحقيقة. وفي القصص يجعل حرارة الأحداث وحركة الشخصيات والنتائج وسائل لترسيخ المعاني وتحريك الإرادة، ويضم إلى القصص القرآني والنبوي وقائع السيرة التي يرى فيها مادة أساسية لتكوين الجيل.

أما المثل فيحول المعنى المجرد إلى صورة حسية تستثير العقل والوجدان، ولذلك يصف الأمثال القرآنية والنبوية بأنها أداة بلاغية وعاطفية وعقلية شديدة الأثر. وفي القدوة يؤكد أن أحكم المناهج المكتوبة لا تغني عن إنسان يجسدها في سلوكه؛ فالطفل يقلد أبويه، والطالب يتأثر بمعلمه، وتبقى شخصية النبي صلى الله عليه وسلم النموذج الأعلى الذي يترجم التعاليم إلى واقع يمكن الاقتداء به.

وتأتي الممارسة والعمل لتمنع انفصال المعرفة عن التطبيق؛ فالتربية لا تكتمل بأن يعرف الناشئ الخير، بل ينبغي أن يمارسه ويتدرب عليه، وأن يتعلم من العمل الواقعي ونتائجه. ويستشهد في ذلك بمواقف نبوية تحول التعليم فيها إلى فعل يشارك فيه المتعلم ويختبر أثره، ليبقى المعنى أرسخ من مجرد سماع الأمر والنهي.

ويفرق بعد ذلك بين العبرة والموعظة؛ فالعبرة انتقال بالتأمل من المشاهد إلى معنى وراءه، بينما تعمل الموعظة على تذكير القلب وتحريكه نحو العمل. ويربط أثر الموعظة بتزكية النفس وتطهيرها من دوافع الفحشاء والظلم والبغي، لا بمجرد التأثر اللحظي. أما الترغيب والترهيب فيبنيه على ما فطر عليه الإنسان من طلب النافع واللذة وحسن المصير والرهبة من الألم والخسارة، مع توجيه هذه الدوافع إلى ما وراء العاجل من نتائج الأعمال في الدنيا والآخرة.

وبذلك ينتظم الكتاب في حركة واضحة من الأصل إلى التطبيق: يبدأ بالسؤال عن معنى التربية وعلاقتها بالإسلام، ثم يثبت مصادرها، ويقيم أسسها الفكرية والتعبدية والتشريعية والعقدية، ويحدد غايتها، ويوزع مسؤوليتها على المسجد والأسرة والمدرسة والمربي والمجتمع والمنهج، ثم يضع أمام هؤلاء جملة من الأدوات العملية المستخرجة من القرآن والسنة. وتغلب عليه المقارنة بالتربية الغربية والاستفادة من مصطلحات علم النفس والتربية الحديثة مع إعادة توجيهها داخل التصور الإسلامي، حتى ينتهي إلى منهج يراد له أن يوحد المعرفة والعاطفة والعمل، وأن يجعل البيت والمدرسة والمجتمع جميعًا شركاء في تكوين شخصية تتجه حياتها كلها إلى عبادة الله تعالى.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 1 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عبد الرحمن النحلاوي

عبد الرحمن النحلاوي: باحث وأستاذ في التربية الإسلامية، وُلد في دمشق وتلقى تعليمه فيها، وحصل على إجازة في الفلسفة من جامعة دمشق، كما حصل على شهادة دار المعلمين.

عمل أستاذًا في دار المعلمين ومحاضرًا في جامعة دمشق، ودرّس في المعاهد العلمية بدمشق، ثم عمل أستاذًا مساعدًا في الكليات العلمية بالرياض وفي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. كما تولى إدارة مؤسسة سعد محمد بن لادن التجارية، وعمل باحثًا ومشرفًا ومدققًا للأبحاث في مكتب التربية العربي لدول الخليج. وشارك في عدد من الأنشطة العلمية والأكاديمية، منها مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه.

له مؤلفات متعددة في التربية الإسلامية وطرائقها، من أبرزها «أصول التربية الإسلامية وأساليبها»، وهو من أوائل الكتب التي تناولت هذا الموضوع في سورية، و«التربية الاجتماعية في الإسلام»، و«التربية بالترغيب والترهيب»، و«التربية بالقصة»، و«التربية بالعبرة»، و«التربية بالآيات»، و«التربية بالحوار»، و«التربية بضرب الأمثال»، و«أسس التربية الإسلامية وأصول تدريسها»، و«الغرائز والدوافع وتعديلها»، و«موعظة القلوب».

وله كذلك سلسلة «أعلام التربية الإسلامية في الإسلام»، صدر منها كتب عن ابن قيم الجوزية، وابن تيمية، ويوسف بن عبد البر، والإمام الذهبي. وشارك في تأليف عدد من الكتب، منها «علم النفس»، و«علم الاجتماع»، و«التربية الخاصة وطرق التدريس».

عرض النبذة وكتب المؤلف