مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل متن اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم لمحمد باي بلعالم PDF
قراءة وتحميل متن اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم لمحمد باي بلعالم PDF

نبذة عن الكتاب:

نَظَم محمد باي بلعالم في «اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم» مسائل «الآجرومية» في أبياتٍ تعليمية، حمله عليها ما رآه من شيوع اللحن وأثره في فساد اللسان، فحوّل متن ابن آجروم المنثور إلى منظومة تحفظ أصوله وتقرّب مسائله إلى طالب العربية. وصرّح في فاتحتها بمقصده وسمّاها باسمها، معتذرًا عما قد يقع في نظمها من خلل، ثم شرع في أبواب النحو على ترتيب يبدأ بتعريف الكلام وأقسامه وعلامات الاسم والفعل والحرف، ويتلوه الإعراب وأقسامه وعلاماته الأصلية والفرعية، مع تمثيل الأحكام في ثنايا الأبيات بما يُعين على رسوخها في الحفظ.
ويُفصِّل الناظم علامات الرفع والنصب والخفض والجزم، وما تنوب فيه الحروف أو الحذف عن الحركات، ثم يَعقد بابًا للأفعال، فيميز الماضي والمضارع والأمر، ويذكر نواصب المضارع وجوازمه وأدوات الشرط الجازمة. وبعد تثبيت هذه الأصول ينتظم النظم في المرفوعات؛ فيعرض الفاعل ونائبه، والمبتدأ والخبر، ونواسخ الابتداء من «كان» وأخواتها و«إن» وأخواتها و«ظن» وأخواتها، ثم التوابع من النعت والعطف والتوكيد والبدل، مع تعريف كل باب وذكر حكمه وأمثلته في عبارة موزونة موجزة.
ويمضي في أبواب المنصوبات، فينظم المفعول به، والمصدر، والظرف، والحال، والتمييز، والاستثناء، و«لا» النافية للجنس، والمنادى، والمفعول من أجله، والمفعول معه، ثم يختم بمخفوضات الأسماء بالحررف والإضافة والتبعية. ويظهر في النظم حرصه على إبقاء الهيكل التعليمي للآجرومية واضحًا، مع زيادة ما يحتاج إليه الوزن أو البيان من تعريف وتمثيل وتنبيه، حتى غدت المنظومة متنًا تعليميًّا مستقلّ الصياغة مع بقاء أصلها النثري حاضرًا في ترتيب مسائلها ومقاصدها. وقد فرغ منها سنة 1407هـ، وختمها بالدعاء أن يجعل الله تعالى عمله خالصًا لوجهه الكريم، والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه رضي الله عنهم.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

محمد باي بلعالم

أبو عبد الله محمد عبد القادر بن محمد بن المختار بن أحمد العالم القبلوي الجزائري، المعروف بالشيخ محمد باي بلعالم: فقيه مالكي ومدرس ومؤلف، وُلد سنة 1348هـ الموافق 1930م في قرية ساهل التابعة لأقبلي بدائرة أولف في ولاية أدرار جنوب الجزائر، ونشأ في أسرة عُرفت بالعلم والتدين؛ فكان والده محمد عبد القادر فقيهًا وإمامًا ومعلّمًا ومؤلفًا، وكان جده لأمه محمد الحسن من أهل العلم والقضاء في منطقة تديكلت.

بدأ تعليمه في مسقط رأسه، فقرأ القرآن على محمد بن عبد الرحمن بن المكي بن العالم، وأخذ عن والده مبادئ النحو والفقه، ودرس على محمد عبد الكريم المغيلي، ثم انتقل إلى مدرسة الشيخ أحمد الطاهري الإدريسي، ويذكر أيضًا باسم أحمد بن عبد المعطي السباعي، فأقام بها نحو سبع سنوات، ودرس الفقه المالكي وأصوله والنحو والفرائض والحديث والتفسير. وحصل على عدة إجازات، منها إجازة عامة من الطاهر بن عبد المعطي، وإجازات في الرواية والحديث من عدد من العلماء، ومنهم علي البودليمي ومحمد علوي المالكي. وفي سنة 1971م حصل على شهادة تعادل الليسانس في العلوم الإسلامية بعد مشاركته في مسابقة نظمتها وزارة الأوقاف الجزائرية.

عاد بعد إتمام دراسته إلى أولف، فأسس في أوائل الخمسينيات مدرسة «مصعب بن عمير» للعلوم الشرعية، وكان ذلك في زمن الاستعمار الفرنسي. توقفت المدرسة مدة بسبب اشتداد أحداث الثورة الجزائرية، ثم أعاد افتتاحها بعد الاستقلال، ووسعها وأضاف إليها قسمًا داخليًا، ثم أنشأ سنة 1981م قسمًا خاصًا بالطالبات. وكانت تدرّس القرآن الكريم والسنة والفقه المالكي والتوحيد واللغة والسيرة وغيرها، واستقبلت طلابًا من مناطق الجزائر ومن خارجها، وتخرج فيها عدد من الأئمة وطلاب العلم. والتحق سنة 1964م بالسلك الديني رسميًا، فعمل إمامًا وخطيبًا ومفتيًا ومدرسًا بمسجد أنس بن مالك ومدرسة مصعب بن عمير.

اشتغل بالتدريس بصورة منتظمة، فكان يدرس «صحيح البخاري» ويختمه كل عام، و«موطأ مالك»، وشرح «صحيح مسلم»، ويقرأ في التفسير، إلى جانب تدريسه لمؤلفاته والمتون العلمية. كما كانت له عناية بالفتوى والإصلاح بين الناس واستقبال الطلاب والزائرين. وكثر سفره داخل الجزائر وخارجها، فزار عددًا من البلاد العربية والإفريقية، منها تونس والمغرب وليبيا والمملكة العربية السعودية، وأكثر من الحج والعمرة حتى حج عشرات المرات، وكانت رحلاته فرصة للقاء العلماء والباحثين، كما دوّن جانبًا كبيرًا منها في رحلات مكتوبة.

كان مالكي المذهب، وله عناية بإقامة اختياراته الفقهية على ما يراه من الأدلة، مع انفتاحه على المذاهب الأخرى. وفي مسائل الاعتقاد كان ينتسب إلى العقيدة الأشعرية، ويجيز التوسل بالأنبياء والصالحين. وعُرف بكثرة التدريس والتأليف، وبالعناية بطلاب العلم، كما تولى بعض الشؤون الاجتماعية في منطقته، ومنها المساهمة في قسمة المياه بين أصحاب الحقول.

ترك نحو 40 مؤلفًا في فنون متعددة. فمن كتبه في علوم القرآن «ضياء المعالم على ألفية الغريب لابن العالم» و«المفتاح النوراني على المدخل الرباني في الغريب القرآني»، وفي الحديث «كشف الدثار على تحفة الآثار». ومن كتبه في الفقه المالكي «زاد السالك شرح أسهل المسالك»، و«فتح الرحيم المالك في مذهب الإمام مالك»، و«ملتقى الأدلة الأصلية والفرعية الموضحة للسالك»، و«الجواهر الكنزية نظم متن العزية»، و«السبائك الإبريزية»، و«الكوكب الزهري نظم مختصر الأخضري»، و«الإشراق البدري»، و«إقامة الحجة بالدليل»، و«مرجع الفروع إلى التأصيل من الكتاب والسنة والإجماع الكفيل».

وله في الفرائض «الدرة السنية في علم ما ترثه البرية»، و«الأصداف اليمية»، و«كشف الجلباب على جوهرة الطلاب»، و«فواكه الخريف شرح بغية الشريف في علم الفرائض المنيف»، وفي أصول الفقه «ركائز الوصول» و«ميسر الحصول»، وفي السيرة «فتح المجيب على سيرة النبي الحبيب». ومن كتبه في النحو «اللؤلؤ المنظوم على نثر ابن آجروم»، و«كفاية المنهوم شرح اللؤلؤ المنظوم»، و«منحة الأتراب على ملحة الإعراب»، و«الرحيق المختوم»، و«التحفة الوسيمة»، و«عون القيوم على كشف الغموم». وله في التاريخ «الرحلة العلية إلى منطقة توات»، و«قبيلة فلان في الماضي والحاضر وما لها من العلوم والمعرفة والمآثر»، و«الغصن الداني في حياة الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني»، إلى جانب فتاوى وقصائد ومحاضرات وعشرات الرحلات المدونة في الحج والعمرة.

توفي في عشية يوم السبت 22 ربيع الآخر سنة 1430هـ بعد أن أمضى جانبًا كبيرًا من حياته في التدريس والإفتاء والتأليف وإدارة مدرسته، وأقيمت جنازته في أولف.

عرض النبذة وكتب المؤلف