مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل متن الآجرومية PDF
قراءة وتحميل متن الآجرومية PDF

وصف الكتاب:

يعرض «متن الآجرومية» أصول النحو في صياغة موجزة تقوم على التعريف والتقسيم والتمثيل، فيبدأ ببيان الكلام وأقسامه الثلاثة: الاسم والفعل والحرف، ويضع لكل قسم علامات يُعرف بها؛ فالاسم يُعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام وحروف الخفض، والفعل بقبول «قد» والسين و«سوف» وتاء التأنيث الساكنة، أما الحرف فهو ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. ثم ينتقل إلى تعريف الإعراب بأنه تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظًا أو تقديرًا، ويقسمه إلى الرفع والنصب والخفض والجزم، مع بيان ما يختص بالأسماء وما يختص بالأفعال.

ويفصل بعد ذلك علامات الإعراب الأصلية والفرعية، فيجعل للرفع الضمة والواو والألف والنون، وللنصب الفتحة والألف والكسرة والياء وحذف النون، وللخفض الكسرة والياء والفتحة، وللجزم السكون والحذف، ثم يحدد المواضع التي تستعمل فيها كل علامة. فيبين رفع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم بالضمة، ورفع المثنى بالألف وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة بالواو، كما يوضح مواضع النصب بالياء أو الكسرة، والخفض بالياء أو الفتحة، والجزم بحذف حرف العلة أو حذف النون.

ويجمع أحكام العلامات في فصل «المعربات»، فيقسم المعرب إلى ما يعرب بالحركات وما يعرب بالحروف. فالأول يشمل الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، مع التنبيه على ما خرج عن الأصل، كجمع المؤنث السالم في النصب، والاسم الذي لا ينصرف في الخفض، والمضارع المعتل الآخر في الجزم. أما المعرب بالحروف فيشمل التثنية وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة والأفعال الخمسة، ويبين علامة كل حالة من حالات إعرابها.

ثم ينتقل إلى الأفعال، فيقسمها إلى ماض ومضارع وأمر، ويقرر أحكام أواخرها، ويعرف المضارع بما كان في أوله أحد الأحرف المجموعة في «أنيت». وبعد ذلك يسرد نواصب المضارع، ومنها «أن» و«لن» و«إذن» و«كي» ولام كي ولام الجحود و«حتى» والجواب بالفاء والواو و«أو»، ثم يسرد الجوازم، فيضم إليها «لم» و«لما» ولام الأمر و«لا» الناهية وأدوات الشرط من «إن» و«ما» و«من» و«مهما» و«متى» و«أيان» و«أين» و«أنى» و«حيثما» وغيرها.

ويجعل بعد ذلك قسمًا لمرفوعات الأسماء، فيعد منها الفاعل، والمفعول الذي لم يسم فاعله، والمبتدأ والخبر، واسم «كان» وأخواتها، وخبر «إن» وأخواتها، والتوابع. ويشرح الفاعل باعتباره اسمًا مرفوعًا تقدم عليه فعله، ويقسمه إلى ظاهر ومضمر، ثم يبين المفعول الذي لم يسم فاعله، ويشرح كيفية بناء الماضي والمضارع عند حذف الفاعل. ويتناول المبتدأ والخبر، فيقسم المبتدأ إلى ظاهر ومضمر، والخبر إلى مفرد وغير مفرد، ويجعل من صور الخبر غير المفرد الجار والمجرور والظرف والجملة الفعلية والجملة الاسمية.

ويفرد للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر بابًا، فيعرض «كان» وأخواتها التي ترفع الاسم وتنصب الخبر، و«إن» وأخواتها التي تنصب الاسم وترفع الخبر، مع بيان معاني بعضها من التوكيد والاستدراك والتشبيه والتمني والترجي والتوقع، ثم «ظننت» وأخواتها التي تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها. ويعقب ذلك بأبواب التوابع، فيشرح النعت وموافقته للمنعوت في الإعراب والتعريف والتنكير، ويتناول المعرفة والنكرة، ثم العطف وحروفه، والتوكيد بألفاظه، والبدل بأقسامه الأربعة: بدل الشيء من الشيء، وبدل البعض من الكل، وبدل الاشتمال، وبدل الغلط.

ثم يجمع منصوبات الأسماء، فيذكر المفعول به، والمصدر، وظرفي الزمان والمكان، والحال، والتمييز، والمستثنى، واسم «لا»، والمنادى، والمفعول من أجله، والمفعول معه، وخبر «كان» وأخواتها، واسم «إن» وأخواتها، وما يتبع المنصوب. ويفرد لكل واحد منها تعريفًا وأمثلة؛ فيقسم المفعول به إلى ظاهر ومضمر متصل ومنفصل، ويعرف المصدر ويقسمه إلى لفظي ومعنوي، ويشرح الظرف بأنه اسم زمان أو مكان منصوب بتقدير «في»، ويفرق بين الحال التي تفسر ما انبهم من الهيئات والتمييز الذي يفسر ما انبهم من الذوات.

ويتناول أحكام الاستثناء بأدواته، فيفرق بين الكلام التام الموجب، والتام المنفي، والناقص، ويبين أحكام المستثنى بـ«إلا» وبـ«غير» و«سوى» و«خلا» و«عدا» و«حاشا». ثم يشرح عمل «لا» في النكرات وشروط ذلك، وأحكام تكرارها، ويقسم المنادى إلى المفرد العلم، والنكرة المقصودة، والنكرة غير المقصودة، والمضاف، والشبيه بالمضاف، مبينًا ما يبنى على الضم منها وما يجب نصبه. ويختم أبواب المنصوبات بالمفعول من أجله والمفعول معه، موضحًا وظيفة كل منهما في بيان سبب الفعل أو من وقع الفعل بمصاحبته.

ويختتم المتن بالمخفوضات من الأسماء، فيقسمها إلى مخفوض بالحرف، ومخفوض بالإضافة، وتابع للمخفوض، ثم يسرد حروف الخفض وحروف القسم و«مذ» و«منذ»، ويبين الإضافة المقدرة باللام والإضافة المقدرة بـ«من» من خلال أمثلة مختصرة. وبهذا ينتظم «متن الآجرومية» في بناء متدرج يبدأ بأقسام الكلام والإعراب وعلاماته، ثم ينتقل إلى الأفعال، فالمرفوعات والتوابع والمنصوبات، وينتهي بالمخفوضات، مع اعتماد التعريفات الموجزة والتقسيمات المحصورة والأمثلة المباشرة لإحكام أصول الأبواب النحوية التي يعرضها.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

ابن آجروم الصنهاجي

أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي الفاسي، المعروف بابن آجُرُّوم: نحوي ومقرئ مالكي، وُلد بفاس سنة 672هـ، وهي السنة التي توفي فيها ابن مالك صاحب «الألفية». عُرف بالعناية بالنحو والقراءات، وكانت له معرفة بالفرائض والحساب والأدب. أخذ عن جماعة من أهل العلم، وأخذ عنه عدد من الطلاب، منهم ولداه محمد وعبد الله، وعبد الله الوانقيلي، ومحمد بن عبد المهيمن، وأحمد بن حزب الله، وروى عنه مقدمته في النحو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الحضرمي.

اشتهر ابن آجروم بمقدمته المختصرة في النحو المعروفة بـ«الآجرومية»، التي ذاع صيتها وكثر الانتفاع بها، ولا سيما في تعليم المبتدئين، ووُضعت عليها شروح كثيرة. واستُدل من بعض اصطلاحاتها واختياراتها على ميله إلى مذهب الكوفيين في مسائل من النحو، كاستعمال لفظ «الخفض»، وذكر «كيفما» في أدوات الجزم، وغير ذلك. ونُقل أنه ألّف مقدمته تجاه الكعبة المشرفة.

ومن مؤلفاته أيضًا «فرائد المعاني في شرح حرز الأماني»، وهو شرح على «الشاطبية» في القراءات، وله مصنفات وأراجيز أخرى في القراءات وغيرها. وتوفي بفاس سنة 723هـ، عن نحو 51 سنة.

عرض النبذة وكتب المؤلف