
نبذة عن الكتاب:
ينظم محمَّد جودة فيَّاض في متن «القوافي النَّديَّة في السِّيرة النَّبويَّة على صاحبها أفضل الصَّلاة والسَّلام» أحداث السِّيرة النَّبويَّة في أبياتٍ من بحر الرَّجز، بقوافٍ متنوِّعة، ويقسِّمها إلى أحداثٍ يجعل لكلِّ حدثٍ عنوانًا مستقلًّا. ويقصد بهذا النَّظم تيسير حفظ سيرة النَّبيِّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم وفهم أحداثها، مع العناية بتفاصيلها وما تشتمل عليه من عظاتٍ وعبر، ويستمدُّ مادَّته من مصادر متنوِّعة يثبتها في آخر الكتاب، كما يضيف إلى أبيات المتن حواشي تشرح عددًا من الوقائع والأسماء والألفاظ وتذكر مصادرها.
ويبدأ بأحوال العرب قبل الإسلام، فيصوِّر جوانب من مجتمعهم وما شاع فيه من الرِّبا ووأد البنات والخمر والميسر والحروب، إلى جانب ما عُرف عندهم من الكرم والوفاء، ثم يتناول صورًا من أحوال المرأة والنِّكاح والتِّجارة والصِّناعة. ويعرض موقع العرب وأقوامهم وتقسيمهم إلى البائدة والعاربة والمستعربة، ثم ينتقل إلى إبراهيم وإسماعيل عليهما السَّلام، وقدوم هاجر وابنها إسماعيل عليه السَّلام إلى مكَّة، وظهور زمزم، وأمر الذَّبح والفداء، ورفع إبراهيم وإسماعيل عليهما السَّلام قواعد البيت.
ويعرض بعد ذلك الحكم والإمارة في بلاد العرب، فيذكر سبأ وما أصابها، وأصحاب الأخدود وما أعقب ذلك من أحداث اليمن وأبرهة وقصده الكعبة وهلاك جيشه، ثم يتناول الملك في الحيرة وإمارة الحجاز، وما اتَّصل بجرهم وقصيّ وهاشم والسِّقاية والرِّفادة. ويصف ديانات العرب قبل البعثة، وانتقال الوثنيَّة إليهم، وما عبدوه من الأصنام، ومن أشهرها هبل ومناة والعزَّى وودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر، وما ارتبط بذلك من البحيرة والسَّائبة والوصيلة والحامي، مع الإشارة إلى ما كان موجودًا بينهم من دياناتٍ أخرى.
وينتقل إلى مولد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ورضاعه عند حليمة السَّعديَّة وحادثة شقِّ صدره، ثم يتناول جانبًا من شبابه، وحرب الفجار، وحلف الفضول وما قام عليه من نصرة المظلوم، ورعيه صلَّى الله عليه وسلَّم الغنم. ويعرض زواجه من خديجة رضي الله عنها وأولاده منها، ثم بناء قريش للكعبة وما وقع من اختلافهم فيمن يضع الحجر الأسود، وتحكيمهم النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في ذلك قبل بعثته.
ويتابع بدء الوحي وبعثة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم انتقال الدَّعوة إلى الجهر، وما واجهته من معارضة قريش وأذاها، ووفدها إلى أبي طالب، وما تعرَّض له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه رضي الله عنهم. ويتناول دار الأرقم، والهجرة إلى الحبشة، ومواقف قريش من المسلمين، وإسلام عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، ومحاولات قريش التَّفاوض مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وثنيه عن دعوته، ثم المقاطعة العامَّة وما ترتَّب عليها.
ويستكمل أحداث الدَّعوة خارج مكَّة، فيذكر عرض الإسلام على القبائل والأفراد، وإسلام الطُّفيل بن عمرو الدَّوسي رضي الله عنه، ثم يتناول الإسراء والمعراج وما وقع فيهما، ويصل إلى اتِّصال أهل يثرب بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وبيعتي العقبة الأولى والثَّانية. ثم يتتبَّع طلائع الهجرة إلى المدينة، وخروج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم من مكَّة، وما جرى في طريق الهجرة حتى وصوله إلى المدينة.
ويعرض ما بدأ به العهد المدني، ثم ينتقل إلى المواجهة العسكريَّة مع قريش، فيفصِّل غزوة بدر الكبرى ومقدِّماتها واستكشاف النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لأخبار قريش، وتقابل الجيشين وما جرى في المعركة. ثم يتناول النَّشاط العسكريَّ بين بدر وأُحد، وغزوة ذي أَمَر، وغزوة بني قينقاع، وقتل كعب بن الأشرف، وسريَّة زيد بن حارثة رضي الله عنه.
ويفصِّل غزوة أُحد، فيعرض أحداثها ومجريات القتال وما أصاب المسلمين فيها، ثم يتناول حمراء الأسد وما أعقب أُحد من بعوثٍ وسرايا، ومنها بعث عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه، ويذكر مأساة بئر معونة. وينتقل إلى غزوة بني النَّضير وغزوة دومة الجندل، ثم غزوة الأحزاب وما شهدته من حصار المدينة، ويعقبها بغزوة بني قريظة وما اتَّصل بها من أحداث.
ويتابع النَّشاط العسكريَّ بعد بني قريظة، ثم يتناول غزوة بني المصطلق وما سبقها وصاحبها من نشاط المنافقين، ويعرض حادثة الإفك وما نزل فيها. ثم ينتقل إلى عمرة الحديبية، وما جرى فيها من أحداث انتهت بالصُّلح، وما مثَّله ذلك من انتقالٍ إلى طورٍ جديد في علاقة المسلمين بخصومهم وانتشار دعوتهم.
ويعرض مراسلات النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الملوك، فيتناول ما يتَّصل بهرقل ولقائه أبا سفيان رضي الله عنه وسؤاله عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم يذكر مواقف بقيَّة الملوك الذين بلغتهم رسائل الدَّعوة. ويتابع بعد ذلك غزوة الغابة، ثم غزوة خيبر وما جرى فيها، وقصَّة الشَّاة المسمومة، وما يتَّصل بيهود تيماء، ثم عمرة القضاء.
وينتقل إلى غزوة مؤتة وما شهدته من قتال، ثم إلى فتح مكَّة وما سبقه من أحداث وما وقع عند دخول المسلمين إليها، ويتبع ذلك بغزوة حنين، ثم غزوة الطَّائف. ويذكر بعض السَّرايا اللاحقة، ومنها سريَّة عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه إلى صنم طيِّئ، ثم يتناول غزوة تبوك وما صاحبها من أحداث.
ويعرض عام الوفود وما شهده من قدوم القبائل إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ويفرد بعض الوفود بالحديث، ومنهم أهل نجران ووفد عامر بن أبي صعصعة. ثم يفصِّل حجَّة الوداع وما جرى فيها من المناسك والأحداث والتَّوجيهات، قبل أن ينتقل إلى مرض النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأيَّامه الأخيرة ووفاته وانتقاله إلى الرَّفيق الأعلى.
ويخصِّص بعد أحداث السِّيرة قسمًا للبيت النَّبويِّ، فيذكر ما يتَّصل بأزواج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأهل بيته، ثم يختم مادَّته بالحديث عن شمائله صلَّى الله عليه وسلَّم وصفاته وأخلاقه. ويتناول صفته الخَلقيَّة وخاتم النُّبوَّة، وما ورد في لباسه ونعله وخفِّه وخاتمه وطعامه، ثم يذكر أسماءه صلَّى الله عليه وسلَّم، فتجتمع في المتن أحداث السِّيرة منذ أحوال العرب السابقة للبعثة إلى وفاته صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم ما يتعلَّق ببيته وشمائله وصفاته.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:














