كتاب مختصر العلو للعلي الغفار تأليف شمس الدين الذهبي اختصار محمد ناصر الدين الألباني PDF

المؤلف:محمد ناصر الدين الألباني
القسم:كتب العقيدة الإسلامية
نبذة عن الكتاب:
يَستقرئ شمس الدين الذهبي في كتابه «العلو للعلي الغفار»، الذي اختصره محمد ناصر الدين الألباني، النصوصَ والآثار وأقوال العلماء المتعلقة بعلو الله تعالى على خلقه واستوائه على عرشه، مع نفي التشبيه والتكييف. ويبدأ الذهبي بجملة من آيات القرآن الكريم التي يستدل بها في هذا الباب، ثم يسرد الأحاديث النبوية، ومنها أحاديث الجارية والنزول والعرش وغيرها، قبل أن ينتقل إلى آثار الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين. ثم يرتب أقوال الأئمة والعلماء طبقة بعد طبقة، متتبعًا استمرار القول بالعلو والاستواء عبر القرون، فينقل عن مالك والأوزاعي والثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم والدارمي وابن خزيمة والأشعري وابن بطة وابن عبد البر والبغوي وغيرهم، ويورد ما ذكروه في تفسير الاستواء والفوقية والمعية، وفي أن علم الله تعالى محيط بخلقه، مع مناقشة التأويلات التي حملت الاستواء على الاستيلاء أو نفت الفوقية. ويؤكد الذهبي في أثناء ذلك أن إثبات الصفات لا يستلزم مماثلة المخلوقين، وأن الاستواء معلوم من جهة وروده ومعناه الإجمالي، أما كيفيته فغير معلومة، ويتوقف عن الألفاظ والمعاني التي لم يثبت بها نص أو أثر؛ ولذلك يعترض مثلًا على تفسير الاستواء بالاستقرار، وعلى إثبات ما يتجاوز مدلول النصوص.
ويَنْتَقِي الألباني من أصل الذهبي هذه المادة وفق منهج حديثي معلن، فيحذف المكرر، والأحاديث الضعيفة الغريبة التي لا شواهد معتبرة لها، وما يجزم بأنه من الإسرائيليات إلا إذا وافق معناه الكتاب والسنة، ويختصر الأسانيد إلى القدر اللازم، مع إبقاء بعض الآثار الضعيفة للاستئناس لا للاحتجاج. كما يقابل المطبوعات بمخطوطة منقولة عن نسخة المصنف، ويستعين بمختصر الذهبي نفسه وكتابه «الأربعين في صفات رب العالمين»، ويخرج الأحاديث والآثار، ويحكم على أسانيدها، ويعزو الأقوال إلى مصادرها، ويرقم المرويات وتراجم الأئمة لتظهر سلسلة الأقوال زمنيًّا إلى أواخر القرن السادس. ويخالف الذهبي في تصحيح بعض الأخبار أو قبولها، ويحذف ما لم يثبت عنده وإن حسنه الذهبي، كما يناقش أثر إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش ويرفض اتخاذه معتقدًا لعدم ثبوت دليل ملزم عليه. وينتهي متن الذهبي إلى مناقشة حجج نفاة العلو القائمة على لوازم المكان والحيز والجهة، والتمييز بين ما يثبت بالنص وما لا يجوز إطلاقه بلا أثر، ثم يختم الألباني مختصره بالدعوة إلى الإيمان بما جاء في الكتاب والسنة على البيان المنقول عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين والأئمة المجتهدين.
ويَنْتَقِي الألباني من أصل الذهبي هذه المادة وفق منهج حديثي معلن، فيحذف المكرر، والأحاديث الضعيفة الغريبة التي لا شواهد معتبرة لها، وما يجزم بأنه من الإسرائيليات إلا إذا وافق معناه الكتاب والسنة، ويختصر الأسانيد إلى القدر اللازم، مع إبقاء بعض الآثار الضعيفة للاستئناس لا للاحتجاج. كما يقابل المطبوعات بمخطوطة منقولة عن نسخة المصنف، ويستعين بمختصر الذهبي نفسه وكتابه «الأربعين في صفات رب العالمين»، ويخرج الأحاديث والآثار، ويحكم على أسانيدها، ويعزو الأقوال إلى مصادرها، ويرقم المرويات وتراجم الأئمة لتظهر سلسلة الأقوال زمنيًّا إلى أواخر القرن السادس. ويخالف الذهبي في تصحيح بعض الأخبار أو قبولها، ويحذف ما لم يثبت عنده وإن حسنه الذهبي، كما يناقش أثر إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش ويرفض اتخاذه معتقدًا لعدم ثبوت دليل ملزم عليه. وينتهي متن الذهبي إلى مناقشة حجج نفاة العلو القائمة على لوازم المكان والحيز والجهة، والتمييز بين ما يثبت بالنص وما لا يجوز إطلاقه بلا أثر، ثم يختم الألباني مختصره بالدعوة إلى الإيمان بما جاء في الكتاب والسنة على البيان المنقول عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين والأئمة المجتهدين.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














