مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب مختصر الصارم المسلول على شاتم الرسول لتقي الدين ابن تيمية اختصار محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي PDF
كتاب مختصر الصارم المسلول على شاتم الرسول لتقي الدين ابن تيمية اختصار محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي

نبذة عن الكتاب:

يَخْتَصِر محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي كتابَ تقي الدين ابن تيمية «الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم»، بحذف المطولات وانتخاب مواضع الاستدلال والخلاف مع المحافظة في الغالب على عبارات ابن تيمية وترتيب أصل الكتاب. وتدور مادته على 4 مسائل؛ فيبحث أولًا الحكم الفقهي فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم، فينقل مذاهب الأئمة والفقهاء وما حكوه من الإجماع والخلاف، ثم يستدل من القرآن الكريم والسنة وآثار الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين وأقوال الفقهاء، ويعرض قصصًا وأحاديث استند إليها ابن تيمية في تقرير المسألة. ويفرد المسألة الثانية لحكم الساب إذا كان ذميًّا، فيناقش أثر السب في عقد الذمة، ويعرض مذاهب مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة وأصحابهم، ويفرق بين ما يقر عليه غير المسلم بمقتضى دينه وبين الطعن والسب والأذى، مع بحث دلالة آيات العهد والطعن في الدين والأذى والمحادّة، وما نقل عن السلف في ذلك.

ويُرَكِّز البعلي في المسألة الثالثة على خلاف الفقهاء في أثر التوبة بعد وقوع السب، فينقل الروايات في المسلم والذمي، ويفصل القول في الاستتابة وإسلام الذمي بعد السب، ويذكر أن الرواية المنصورة في المذهب الذي يقرره ابن تيمية عدم سقوط الحكم بالتوبة بعد ثبوته، مع إثبات الروايات والأقوال المخالفة عند الحنابلة والمالكية والشافعية وغيرهم، ثم يشير إلى الأدلة المطولة التي بسطها ابن تيمية في الأصل واختصرها هنا. وينتقل في المسألة الرابعة إلى ضبط حقيقة السب وتمييزه من مجرد الكفر أو عدم التصديق، فيجعل المرجع فيما لا حد له في الشرع أو اللغة إلى العرف؛ فما عده العرف سبًّا أو انتقاصًا أو عيبًا أو طعنًا دخل في هذا الباب، أما مجرد إنكار النبوة من غير استخفاف أو استهانة فيبحثه بوصفه كفرًا لا سبًّا. ويفرق كذلك بين التصريح والتعريض، وبين القول الذي يتضمن دعاءً والقول الخبري، ويعرض اختلاف الفقهاء في بعض الصور المشتبهة، وفيما يصدر من المعاهد مما يعتقده دينًا أو مما لا يعتقده كذلك. وبذلك يحافظ المختصر على الهيكل الاستدلالي لأصل ابن تيمية، مع تقليص الروايات المتعددة، وتخفيف استطرادات المذاهب والاعتراضات، وإبقاء المسائل المركزية وأدلتها وترجيحاتها.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي
أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عمر بن يعلى اليونيني البعلي، المعروف بابن أَسْبَاسَلَار: فقيه حنبلي من أهل بعلبك، وُلد بها سنة 714هـ الموافق 1314م. ووقع اختلاف في بعض عناصر اسمه ولقبه؛ فالمشهور في أكثر المصادر أن اسم جده محمد، وذكره الزركلي أحمد، كما اشتهر ببدر الدين، وقيل إن هذا لقب والده وإن لقبه شمس الدين. ونُسب إلى جده أسباسلار، وهو اسم أعجمي اختلف في ضبطه وصيغته، كما نُسب إلى يونين، وهي قرية من قرى بعلبك، وإلى بعلبك نفسها. وكان أبوه يعمل بالخياطة، ولا يُعرف عن أسرته اشتغال بارز بالعلم. شرع ابن أسباسلار في طلب العلم صغيرًا، فسمع من القطب اليونيني وهو دون العاشرة وأكثر الرواية عنه، وسمع من الحجار، وتفقه على ابن عبد الهادي وابن القيم وغيرهما، وورد في طُرَّة مخطوطة «مختصر الفتاوى المصرية» ما يفيد أخذه عن ابن تيمية. وتصدر للإفتاء في بعلبك حتى صار شيخ الحنابلة بها، وكان عليه مدار الفتوى فيها، ووصفه مترجموه بالفقه والتحصيل وكثرة الاستحضار. وكان طويل القامة حسن الهيئة، يخضب شعره بالحناء، ووُصف بالصبر والعناية بالعبادة. وكانت له عناية ظاهرة بمصنفات ابن تيمية، فلم يكن من المكثرين من التأليف المستقل، وإنما اختصر عددًا من كتبه. فمن مصنفاته «التسهيل»، و«المنهج القويم في اختصار الصراط المستقيم»، و«شفاء العليل في اختصار إبطال التحليل»، و«مختصر الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم»، و«القواعد النورانية في اختصار الدرر المضية»، وهو مختصر للفتاوى المصرية لابن تيمية، وعُرف أيضًا باسم «مختصر الفتاوى المصرية». وكان حنبلي المذهب بلا خلاف بين من ترجم له، أما عقيدته فلم يُنقل عنه فيها تصريح مستقل في المادة المذكورة، وإنما رُجح انتسابه إلى طريقة الحنابلة الأثرية بحكم مذهبه وشيوخه. توفي في ربيع الأول سنة 778هـ الموافق 1376م، وهو قول أكثر من ترجم له، وانفرد ابن العماد بذكر سنة 777هـ. ولم يُعرف موضع وفاته على وجه الجزم، وإن رجح بعض مترجميه أنه توفي ببعلبك.
عرض النبذة وكتب المؤلف