كتاب سبب وضع علم العربية لجلال الدين السيوطي PDF

المؤلف:جلال الدين السيوطي
القسم:كتب النحو والصرف
نبذة عن الكتاب:
يَجْمَع جلال الدين السيوطي في كتابه «سبب وضع علم العربية» الأخبارَ المروية في نشأة علم العربية والأسباب التي دعت إلى وضعه، فيوردها بأسانيدها ونسبتها إلى مصادرها من أمالي ابن الأنباري والزجاجي و«الأغاني» لأبي الفرج الأصبهاني و«تاريخ دمشق» لابن عساكر وطبقات النحاة للسيرافي وغيرها. وتدور أكثر الروايات على أبي الأسود الدؤلي رضي الله تعالى عنه، مع اختلافها في الباعث المباشر على عمله؛ فمنها ما يجعل السبب لحنًا وقع في قراءة آية من سورة براءة فأفسد المعنى، ومنها ما يذكر سماع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه اللحن ورغبته في وضع أصول تحفظ العربية، وأنه ألقى إلى أبي الأسود تقسيم الكلام إلى اسم وفعل وحرف وأمره أن يتتبعه ويزيد فيه، ومنها ما يربط الأمر بزياد بن أبيه وكثرة مخالطة العرب للعجم وما نتج عنها من فساد الألسنة، أو بقصة ابنة أبي الأسود وما وقع في كلامها من التباس بين الاستفهام والتعجب، أو بلحن بعض الموالي. ويورد كذلك ما نُسب إلى أبي الأسود من البدء بإعراب المصحف بنقط مخصوص يدل على الفتح والضم والكسر والتنوين، وما قيل في أول الأبواب التي وضعها؛ فقيل باب التعجب، وقيل باب الفاعل والمفعول به، مع ذكر من زاد بعده في حدود العربية وأبوابها.
ويَتَتَبَّع السيوطي بعد ذلك اختلاف الروايات فيمن بدأ هذا العلم وتطور بنائه؛ فينقل القول بأن أبا الأسود رضي الله تعالى عنه أخذ حدوده عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، والقول بأنه أول من أسس العربية وفتح بابها ووضع قياسها حين اضطرب كلام العرب، ثم يذكر تتابع الزيادة على عمله عند ميمون الأقرن وعنبسة الفيل وعبد الله بن أبي إسحاق وأبي عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد، وما نشأ بعد ذلك من رسوم الكوفيين على يد الكسائي. ولا يغفل الروايات التي نسبت البداية إلى نصر بن عاصم أو عبد الرحمن بن هرمز، فيسوقها ضمن ما جمعه من الأخبار من غير أن يحذف اختلافها. ويختم بفصل في نشأة التصريف، فيذكر قول شيخه محيي الدين الكافيجي إن أول من وضعه معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه، ثم يصرح بأنه لم تطمئن نفسه إلى هذا القول ولم يجد له سندًا، ويرجح من الخبر الذي وقف عليه أن المقصود معاذ بن مسلم الهراء، مستدلًا بما ورد من اشتغاله بالتصريف وإنكار أبي مسلم المؤدب عليه هذا الفن، وينتهي عند بيان وفاة معاذ الهراء.
ويَتَتَبَّع السيوطي بعد ذلك اختلاف الروايات فيمن بدأ هذا العلم وتطور بنائه؛ فينقل القول بأن أبا الأسود رضي الله تعالى عنه أخذ حدوده عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، والقول بأنه أول من أسس العربية وفتح بابها ووضع قياسها حين اضطرب كلام العرب، ثم يذكر تتابع الزيادة على عمله عند ميمون الأقرن وعنبسة الفيل وعبد الله بن أبي إسحاق وأبي عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد، وما نشأ بعد ذلك من رسوم الكوفيين على يد الكسائي. ولا يغفل الروايات التي نسبت البداية إلى نصر بن عاصم أو عبد الرحمن بن هرمز، فيسوقها ضمن ما جمعه من الأخبار من غير أن يحذف اختلافها. ويختم بفصل في نشأة التصريف، فيذكر قول شيخه محيي الدين الكافيجي إن أول من وضعه معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه، ثم يصرح بأنه لم تطمئن نفسه إلى هذا القول ولم يجد له سندًا، ويرجح من الخبر الذي وقف عليه أن المقصود معاذ بن مسلم الهراء، مستدلًا بما ورد من اشتغاله بالتصريف وإنكار أبي مسلم المؤدب عليه هذا الفن، وينتهي عند بيان وفاة معاذ الهراء.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














