كتاب حقائق في النحو مستقربة يحسن لفظها لعبد الرحمن بن يحيى المعلمي PDF

القسم:كتب النحو والصرف
نبذة عن الكتاب:
يُقَعِّد عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في رسالته «حقائق في النحو مُسْتَقرَبةٌ يحسن حفظها» جملةً من أصول النحو ومسائله في صورة أسئلة وأجوبة قصيرة معدّة للحفظ والاستحضار، فيبدأ بتعريف الكلمة واللفظ والوضع والمعنى والمفرد، ثم يقسم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ويحدّ كل قسم بعبارة جامعة. ويتوسع في أحكام الاسم، فيقسمه إلى معرفة ونكرة، ويشرح المعارف من الضمائر وأسماء الإشارة والموصولات والأعلام والمعرَّف بـ«أل» والمضاف إلى معرفة، ويفصل أقسام الضمير وأحكام استتاره، ثم يعالج الإضافة اللفظية والمعنوية ومعانيها. وينتقل إلى المعرب والمبني، ويعدد أقسام الأسماء المعربة وأحكام إعرابها، ومنها الاسم المفرد المنصرف، والأسماء الستة، والمنقوص، والمقصور، والمثنى، وجمعا المذكر والمؤنث السالمان، وجمع التكسير، والمضاف إلى ياء المتكلم، وغير المنصرف، مع بيان العلامات الأصلية والنيابية وعلل منع الصرف.
ويَسْرُد المعلمي بعد ذلك المرفوعات والمنصوبات والمجرورات، فيعرّف المبتدأ والخبر والفاعل ونائب الفاعل وأسماء النواسخ وأخبارها والتوابع، ويبين مواضع وجوب التقديم في عدد من هذه الأبواب. ثم يفصل المنصوبات، فيذكر المفاعيل، والتمييز، والمنادى، والمستثنى، والإغراء والتحذير، والتعجب، واسم «إنَّ» وأخواتها، وأخبار «كان» وما و«لا» المشبهتين بـ«ليس»، واسم «لا» النافية للجنس، والتوابع، ويجعل عددها الأصح عنده 17. ويشرح بعد ذلك المجرور بالإضافة والتبعية وحرف الجر، ومتعلَّق الجار والمجرور والظرف ومواضع حذف المتعلَّق وجوبًا، ثم ينتقل إلى الفعل المضارع فيبين وجه شبهه بالاسم وإعرابه وبناءه عند اتصال نوني التوكيد أو نون النسوة، ويشرح بناء الماضي والأمر، ثم يقسم المبنيات إلى مبني أصل ومبني شبه، ويعد من مبنيات الشبه الضمائر وأسماء الإشارة والموصولات وأسماء الأفعال والأصوات والمركبات والكنايات وبعض الظروف. ويختم ببيان الأكوان المقدرة في متعلَّق الجار والمجرور والظرف المحذوف، وهي: الكون والوجود والحدوث والدوام والاستقرار والاستمرار والثبوت والجعل.
ويَسْرُد المعلمي بعد ذلك المرفوعات والمنصوبات والمجرورات، فيعرّف المبتدأ والخبر والفاعل ونائب الفاعل وأسماء النواسخ وأخبارها والتوابع، ويبين مواضع وجوب التقديم في عدد من هذه الأبواب. ثم يفصل المنصوبات، فيذكر المفاعيل، والتمييز، والمنادى، والمستثنى، والإغراء والتحذير، والتعجب، واسم «إنَّ» وأخواتها، وأخبار «كان» وما و«لا» المشبهتين بـ«ليس»، واسم «لا» النافية للجنس، والتوابع، ويجعل عددها الأصح عنده 17. ويشرح بعد ذلك المجرور بالإضافة والتبعية وحرف الجر، ومتعلَّق الجار والمجرور والظرف ومواضع حذف المتعلَّق وجوبًا، ثم ينتقل إلى الفعل المضارع فيبين وجه شبهه بالاسم وإعرابه وبناءه عند اتصال نوني التوكيد أو نون النسوة، ويشرح بناء الماضي والأمر، ثم يقسم المبنيات إلى مبني أصل ومبني شبه، ويعد من مبنيات الشبه الضمائر وأسماء الإشارة والموصولات وأسماء الأفعال والأصوات والمركبات والكنايات وبعض الظروف. ويختم ببيان الأكوان المقدرة في متعلَّق الجار والمجرور والظرف المحذوف، وهي: الكون والوجود والحدوث والدوام والاستقرار والاستمرار والثبوت والجعل.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














