كتاب جامع الدروس العربية لمصطفى الغلاييني PDF

المؤلف:مصطفى الغلاييني
القسم:كتب النحو والصرف
نبذة عن الكتاب:
يُؤَصِّل مصطفى الغلاييني في كتابه «جامع الدروس العربية» قواعدَ النحو والصرف في عرض تعليمي يبدأ بتعريف اللغة العربية وعلومها، وبيان الفرق بين علم الصرف الذي يبحث في بنية الكلمة مفردةً وما يطرأ عليها من تصريف وإعلال وإدغام وإبدال، وعلم الإعراب الذي يبحث أحوال الكلمات بعد انتظامها في الجملة. ثم يشرح الكلمة وأقسامها من اسم وفعل وحرف، والمركبات الإسنادية والإضافية والبيانية والعطفية والمزجية والعددية، والإعراب والبناء وعلاماتهما اللفظية والتقديرية والمحلية، ويضع خلاصة إعرابية تميز المسند والمسند إليه والفضلة والأداة. ويتناول بعد ذلك أقسام الفعل من حيث الزمن والتعدي واللزوم والبناء للمعلوم والمجهول والتصرف والجمود، ثم أبنية الأسماء والأفعال ومصادرها ومشتقاتها، واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل، والتثنية وجمعي المذكر والمؤنث وجمع التكسير، والمقصور والمنقوص والممدود، والنسب والتصغير. ويفصل مسائل التصريف في الإعلال بالحذف والقلب والإسكان، والإبدال والإدغام، وما يعرض للهمزة والواو والياء، كما يعالج طائفة من مسائل الرسم والكتابة وضبط الألفات وغيرها مما يتصل بصورة الكلمة.
ويَنتَقِل الغلاييني إلى تفصيل أبواب الإعراب، فيبحث المرفوعات من الفاعل ونائب الفاعل والمبتدأ والخبر وما يدخل عليهما من النواسخ، ثم المنصوبات من المفعول به والمفعول المطلق والمفعول لأجله والمفعول فيه والمفعول معه والحال والتمييز والاستثناء والمنادى، والمجرورات بحروف الجر والإضافة، ثم التوابع من النعت والتوكيد والعطف والبدل. ويعرض الأحكام بالتعريف والتقسيم والتمثيل، ويستكثر من الأمثلة والشواهد القرآنية والحديثية والشعرية، ويذكر ما في المسألة من لغات العرب أو اختلاف النحويين حين تدعو الحاجة، ثم يبين ما يختاره من الأوجه أو يصف بعض الأقوال بالقوة أو الضعف. ويخصص مبحثًا لحروف المعاني، فيشرح وظائفها ودلالاتها من النفي والاستفهام والتمني والترجي والتشبيه والتعليل والردع والنداء والعطف والنصب والجزم والجر وغيرها، ثم يختم بمباحث إعرابية متفرقة؛ فيوضح العامل والمعمول والعمل، وعمل المصدر واسم المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل، ثم يقسم الجمل إلى فعلية واسمية، ويبين الجمل التي لها محل من الإعراب والجمل التي لا محل لها، وينهيها بتعداد أنواع الأخيرة وأحكامها.
ويَنتَقِل الغلاييني إلى تفصيل أبواب الإعراب، فيبحث المرفوعات من الفاعل ونائب الفاعل والمبتدأ والخبر وما يدخل عليهما من النواسخ، ثم المنصوبات من المفعول به والمفعول المطلق والمفعول لأجله والمفعول فيه والمفعول معه والحال والتمييز والاستثناء والمنادى، والمجرورات بحروف الجر والإضافة، ثم التوابع من النعت والتوكيد والعطف والبدل. ويعرض الأحكام بالتعريف والتقسيم والتمثيل، ويستكثر من الأمثلة والشواهد القرآنية والحديثية والشعرية، ويذكر ما في المسألة من لغات العرب أو اختلاف النحويين حين تدعو الحاجة، ثم يبين ما يختاره من الأوجه أو يصف بعض الأقوال بالقوة أو الضعف. ويخصص مبحثًا لحروف المعاني، فيشرح وظائفها ودلالاتها من النفي والاستفهام والتمني والترجي والتشبيه والتعليل والردع والنداء والعطف والنصب والجزم والجر وغيرها، ثم يختم بمباحث إعرابية متفرقة؛ فيوضح العامل والمعمول والعمل، وعمل المصدر واسم المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل، ثم يقسم الجمل إلى فعلية واسمية، ويبين الجمل التي لها محل من الإعراب والجمل التي لا محل لها، وينهيها بتعداد أنواع الأخيرة وأحكامها.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة
روابط التحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














