كتاب تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم لعبد الرزاق بن فراج الصاعدي PDF

المؤلف:عبد الرزاق بن فراج الصاعدي
القسم:كتب النحو والصرف
نبذة عن الكتاب:
يَتَتَبَّع عبد الرزاق بن فرج الصاعدي في كتابه هذا ظاهرةَ تداخل الأصول، ويقصد بها توارد أصلين لغويين أو أكثر على كلمة واحدة حتى يلتبس أصلها الحقيقي بغيره، وما ينشأ عن ذلك من اضطراب في ردّ الألفاظ إلى جذورها وترتيبها في المعجم. ويتخذ معاجم مدرسة القافية ميدانًا للدراسة؛ لاعتمادها أصل الكلمة أساسًا في ترتيب الأبواب والفصول، مستندًا إلى أكثر من 2000 مادة تداخل في كل منها أصلان أو أكثر. ويمهد بتحديد مفهوم الأصل والتداخل والمعجم ومدرسة القافية، ثم يبحث الأصول والزوائد، والزيادات المقيسة وغير المقيسة والإلحاق، ومقاييس التمييز بين الحروف الأصلية والزائدة. ويقسم التداخل إلى ما يقع بين أصول متساوية في عدد الحروف، كالثلاثي مع الثلاثي والرباعي مع الرباعي والخماسي مع الخماسي، وما يقع بين أصول مختلفة البناء، كالثلاثي مع الرباعي أو الخماسي، والرباعي مع الخماسي، ويتتبع صور ذلك في المهموز والمعتل، وفي الحروف التي يكثر الاشتباه في أصالتها وزيادتها، ولا سيما الهمزة والتاء والميم والنون والواو والياء، مع مناقشة آراء اللغويين والصرفيين في الأصول المحتملة للكلمة والترجيح بينها على أساس الدرس الصرفي.
ويَكشِف الصاعدي أسباب هذا التداخل، ومنها تقارب الأصلين مع اتحاد المعنى، والقلب المكاني، والإبدال، والهمز والتخفيف، والتعريب، والحذف والتعويض، والإلحاق، والنحت، والإدغام، والجمع، وتوهّم أصالة الحرف، والتصحيف والتحريف، وتأثر بعض معاجم القافية بمنهج معاجم التقليبات. ثم يدرس أثر الظاهرة في بناء المعجم، فيحصره أساسًا في وضع الكلمة في غير أصلها، أو تكرارها في أصلين أو أكثر، وما يترتب على ذلك من تضخم بعض الأبواب واختلاف ضبط المادة وشرحها وأحكامها وشواهدها، وربما توهّم الباحث أن الكلمة مهملة لطلبها في غير الموضع الذي أدرجها فيه المعجمي. وينتقل إلى أثر التداخل في النقد المعجمي عند القدماء والمتأخرين، ولا سيما ما اتصل بـ«الصحاح» و«القاموس المحيط»، ويخلص إلى أن كثيرًا من ذلك النقد بقي في صورة تنبيهات جزئية متفرقة. ويقترح للمعاجم القديمة إعداد ملاحق ترشد إلى الألفاظ المتداخلة ومواضعها، وللمعاجم الجديدة ردّ الكلمة إلى أصل واحد مرجح بعد تجريدها من الزوائد وردّ المحذوف والمقلوب والمبدل وفك الإدغام، مع الإحالة إليها في الأصول الأخرى المحتملة بدل إعادة شرحها فيها.
ويَكشِف الصاعدي أسباب هذا التداخل، ومنها تقارب الأصلين مع اتحاد المعنى، والقلب المكاني، والإبدال، والهمز والتخفيف، والتعريب، والحذف والتعويض، والإلحاق، والنحت، والإدغام، والجمع، وتوهّم أصالة الحرف، والتصحيف والتحريف، وتأثر بعض معاجم القافية بمنهج معاجم التقليبات. ثم يدرس أثر الظاهرة في بناء المعجم، فيحصره أساسًا في وضع الكلمة في غير أصلها، أو تكرارها في أصلين أو أكثر، وما يترتب على ذلك من تضخم بعض الأبواب واختلاف ضبط المادة وشرحها وأحكامها وشواهدها، وربما توهّم الباحث أن الكلمة مهملة لطلبها في غير الموضع الذي أدرجها فيه المعجمي. وينتقل إلى أثر التداخل في النقد المعجمي عند القدماء والمتأخرين، ولا سيما ما اتصل بـ«الصحاح» و«القاموس المحيط»، ويخلص إلى أن كثيرًا من ذلك النقد بقي في صورة تنبيهات جزئية متفرقة. ويقترح للمعاجم القديمة إعداد ملاحق ترشد إلى الألفاظ المتداخلة ومواضعها، وللمعاجم الجديدة ردّ الكلمة إلى أصل واحد مرجح بعد تجريدها من الزوائد وردّ المحذوف والمقلوب والمبدل وفك الإدغام، مع الإحالة إليها في الأصول الأخرى المحتملة بدل إعادة شرحها فيها.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم














