مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب تجريد التوحيد المفيد لأحمد بن علي المقريزي PDF
كتاب تجريد التوحيد المفيد لأحمد بن علي المقريزي

نبذة عن الكتاب:

يُفَصِّل أحمد بن علي المقريزي في كتابه «تجريد التوحيد المفيد» حقيقة التوحيد وما يناقضها من الشرك، فيبدأ بالتمييز بين الربوبية والإلهية؛ فالربوبية تتعلق بالخلق والملك والتدبير، والإلهية بإفراد الله تعالى بالمحبة والخوف والرجاء والإخبات والتوبة والنذر والطاعة والتوكل وسائر أنواع العبادة. ويبيّن أن المشركين أقر كثير منهم بتوحيد الربوبية، وإنما وقع أصل شركهم في الإلهية والمحبة، ثم يقسم الشرك إلى شرك في الإلهية والعبادة وشرك في الربوبية، ويتناول عبادة الأصنام والملائكة والجن والصالحين، واتخاذ الوسائط والشفعاء، وما يتصل بذلك من دعاء غير الله تعالى أو الدعاء به، وتعظيم القبور واتخاذها مساجد، ويفرق في زيارة القبور بين الدعاء للموتى، والدعاء بهم، ودعائهم أنفسهم. ثم يتتبع صور الشرك في الأفعال والألفاظ والإرادات؛ كالسجود والطواف والتوكل والنذر والحلف والدعاء لغير الله تعالى، والتسوية بين الخالق والمخلوق في بعض الألفاظ، والعمل لغير وجه الله تعالى. ويناقش شبهة اتخاذ الوسائط على قياس ما يقع عند الملوك، مبينًا اختلاف الأمرين، ثم يقسم الشرك المتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته وأفعاله إلى شرك التعطيل وشرك التمثيل، ويرد أصول طوائف نسب إليها صورًا من ذلك، ويجعل حقيقة الشرك راجعة إلى تشبيه المخلوق بالخالق في خصائص الإلهية أو تشبّه المخلوق بما اختص الله تعالى به من الكمال والربوبية.

ويَنْتَقِل المقريزي من بيان الشرك إلى تحقيق العبودية، فيقسم الناس بحسب العبادة والاستعانة، ويجعل أكملهم من جمع بين عبادة الله تعالى وطلب العون منه على طاعته، ثم يشرح التوكل بوصفه اعتماد القلب على الله تعالى مع معرفته بتفرده بالخلق والأمر والضر والنفع والتدبير. ويقرر أن صحة العبادة تقوم على أصلين: الإخلاص لله تعالى ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يقسم الناس بحسب اجتماعهما أو افتراقهما إلى 4 أقسام، فينقد العمل المبتدع وإن خلصت فيه النية، كما ينقد العمل الموافق للسنة إذا قصد به الرياء والسمعة. وبعد ذلك يناقش 4 اتجاهات في تعيين أفضل العبادات: من يجعل الأفضل أشقها على النفس، ومن يقدّم الزهد وجمعية القلب، ومن يقدّم النفع المتعدي إلى الخلق، ومن يجعل الأفضل في كل وقت ما اقتضته مرضاة الله تعالى في ذلك الوقت؛ كالجهاد عند تعينه، وحق الضيف عند حضوره، والصلاة والذكر في أوقاتهما، وإغاثة المحتاج عند حاجته. ثم يبحث حكمة العبادة وغايتها، ويناقش من ردها إلى مجرد الأمر، ومن جعلها ثمنًا للثواب، ومن جعلها رياضة للنفس واستعدادًا للمعارف، ويقرر أن غايتها متصلة بحقيقة الإلهية؛ إذ خُلق العباد لعبادة الله تعالى القائمة على كمال محبته والخضوع له والانقياد لأمره. وينتهي إلى تفصيل العبودية في معرفة القلب وإقراره، وقول اللسان ودعوته إلى الحق، وأعمال القلب من المحبة والخوف والرجاء والإخلاص والتوكل والصبر، وأعمال الجوارح من الصلاة والجهاد والإحسان، رابطًا ذلك بالعبادة والاستعانة والهداية إلى الصراط المستقيم.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

تقي الدين أحمد بن علي المقريزي
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم، تقي الدين أبو العباس الحسيني العبيدي، البعلي الأصل، القاهري، المعروف بالمقريزي: مؤرخ الديار المصرية، ونسبته إلى حارة المقارزة من حارات بعلبك. وُلد بالقاهرة ونشأ بها، واختُلف في سنة مولده، فقيل سنة 766هـ، وقيل سنة 769هـ، وكان المقريزي نفسه يذكر أن مولده بعد سنة 760هـ. حفظ القرآن الكريم، وأقبل على طلب العلم، وسمع من عدد كبير من الشيوخ، منهم الآمدي، وسراج الدين البلقيني، وزين الدين العراقي، والهيثمي، وبلغ عدد كبار شيوخه نحو 600 شيخ. ورحل إلى مكة فحج وسمع من علمائها، كما رحل إلى الشام وسمع من جماعة من شيوخها، ولقي كبار العلماء وجالس الأئمة. تفقه أول أمره على مذهب أبي حنيفة، موافقة لمذهب جده لأمه، ثم تحول إلى المذهب الشافعي. وكان شديد العناية بالحديث، حتى نُسب إليه الميل إلى مذهب الظاهر وابن حزم. وشارك في عدد من العلوم، وكانت له معرفة بالزايرجة والأسطرلاب والرمل والميقات، كما نظم الشعر وكتب النثر. تولى عددًا من المناصب في القاهرة، فناب في الحكم، وولي الحسبة غير مرة، وتولى الخطابة بجامع عمرو بن العاص، والإمامة بجامع الحاكم، وقراءة الحديث بجامع المؤيد، كما كتب التوقيع. واتصل بالسلطان الظاهر برقوق، ودخل دمشق مع ولده الناصر، وعُرض عليه قضاؤها مرارًا فأبى، وتولى فيها بعض التدريس. وحج غير مرة وجاور بمكة، ثم أعرض عن كثير من المناصب وعاد إلى القاهرة، وانقطع إلى التأليف والاشتغال بالتاريخ. اشتهر المقريزي بالتاريخ حتى صار من أبرز المشتغلين بتاريخ مصر والقاهرة والدول التي تعاقبت عليهما، وكانت له معرفة واسعة بأخبار المتأخرين وتراجمهم. وأثنى ابن حجر على كتابته في تاريخ القاهرة، وذكر أنه أحيا معالمها وبيّن مواضعها وترجم أعيانها، كما وصفه بحسن الصحبة وحلاوة المحاضرة. ومن أشهر مؤلفاته «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»، المعروف بـ«خطط المقريزي»، و«السلوك لمعرفة دول الملوك»، و«درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة»، و«اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء»، و«عقد جواهر الأسفاط في ملوك مصر والفسطاط»، و«البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب»، و«الخبر عن البشر»، و«إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وسلم من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع»، و«تاريخ الأقباط». وله أيضًا «التنازع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم»، و«شذور العقود في ذكر النقود»، و«تجريد التوحيد المفيد»، و«عبر النحل»، و«الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام»، و«الطرفة الغريبة في أخبار حضرموت العجيبة»، و«الذهب المسبوك فيمن حج من الخلفاء والملوك»، و«ضوء الساري في خبر تميم الداري»، و«الأوزان والأكيال الشرعية»، و«إزالة التعب والعنا في معرفة الحال في الغنى»، و«المقاصد السنية في معرفة الأجسام المعدنية»، و«شارع النجاة» في أصول الديانات واختلاف البشر فيها، وله رسالة في بناء الكعبة ومؤلفات أخرى كثيرة. وورد بخطه أن تصانيفه زادت على 200 مجلد، وإن كانت بعض التراجم تجعلها أكثر من 100 مصنف. كما نُقل عنه عنايته الكبيرة بتدوين أخبار مصر والقاهرة وتراجم معاصريه، حتى غلب عليه الاشتغال بالتاريخ وصار أشهر علومه. توفي المقريزي بالقاهرة عصر يوم الخميس 16 رمضان سنة 845هـ، عن نحو 76 سنة. وورد في ترجمة أخرى أن وفاته كانت سنة 840هـ.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب تجريد التوحيد المفيد لأحمد بن علي المقريزي PDF - مكتب الكتب الإسلامية