مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

تقي الدين أحمد بن علي المقريزي
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم، تقي الدين أبو العباس الحسيني العبيدي، البعلي الأصل، القاهري، المعروف بالمقريزي: مؤرخ الديار المصرية، ونسبته إلى حارة المقارزة من حارات بعلبك. وُلد بالقاهرة ونشأ بها، واختُلف في سنة مولده، فقيل سنة 766هـ، وقيل سنة 769هـ، وكان المقريزي نفسه يذكر أن مولده بعد سنة 760هـ. حفظ القرآن الكريم، وأقبل على طلب العلم، وسمع من عدد كبير من الشيوخ، منهم الآمدي، وسراج الدين البلقيني، وزين الدين العراقي، والهيثمي، وبلغ عدد كبار شيوخه نحو 600 شيخ. ورحل إلى مكة فحج وسمع من علمائها، كما رحل إلى الشام وسمع من جماعة من شيوخها، ولقي كبار العلماء وجالس الأئمة. تفقه أول أمره على مذهب أبي حنيفة، موافقة لمذهب جده لأمه، ثم تحول إلى المذهب الشافعي. وكان شديد العناية بالحديث، حتى نُسب إليه الميل إلى مذهب الظاهر وابن حزم. وشارك في عدد من العلوم، وكانت له معرفة بالزايرجة والأسطرلاب والرمل والميقات، كما نظم الشعر وكتب النثر. تولى عددًا من المناصب في القاهرة، فناب في الحكم، وولي الحسبة غير مرة، وتولى الخطابة بجامع عمرو بن العاص، والإمامة بجامع الحاكم، وقراءة الحديث بجامع المؤيد، كما كتب التوقيع. واتصل بالسلطان الظاهر برقوق، ودخل دمشق مع ولده الناصر، وعُرض عليه قضاؤها مرارًا فأبى، وتولى فيها بعض التدريس. وحج غير مرة وجاور بمكة، ثم أعرض عن كثير من المناصب وعاد إلى القاهرة، وانقطع إلى التأليف والاشتغال بالتاريخ. اشتهر المقريزي بالتاريخ حتى صار من أبرز المشتغلين بتاريخ مصر والقاهرة والدول التي تعاقبت عليهما، وكانت له معرفة واسعة بأخبار المتأخرين وتراجمهم. وأثنى ابن حجر على كتابته في تاريخ القاهرة، وذكر أنه أحيا معالمها وبيّن مواضعها وترجم أعيانها، كما وصفه بحسن الصحبة وحلاوة المحاضرة. ومن أشهر مؤلفاته «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»، المعروف بـ«خطط المقريزي»، و«السلوك لمعرفة دول الملوك»، و«درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة»، و«اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء»، و«عقد جواهر الأسفاط في ملوك مصر والفسطاط»، و«البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب»، و«الخبر عن البشر»، و«إمتاع الأسماع بما للنبي صلى الله عليه وسلم من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع»، و«تاريخ الأقباط». وله أيضًا «التنازع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم»، و«شذور العقود في ذكر النقود»، و«تجريد التوحيد المفيد»، و«عبر النحل»، و«الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام»، و«الطرفة الغريبة في أخبار حضرموت العجيبة»، و«الذهب المسبوك فيمن حج من الخلفاء والملوك»، و«ضوء الساري في خبر تميم الداري»، و«الأوزان والأكيال الشرعية»، و«إزالة التعب والعنا في معرفة الحال في الغنى»، و«المقاصد السنية في معرفة الأجسام المعدنية»، و«شارع النجاة» في أصول الديانات واختلاف البشر فيها، وله رسالة في بناء الكعبة ومؤلفات أخرى كثيرة. وورد بخطه أن تصانيفه زادت على 200 مجلد، وإن كانت بعض التراجم تجعلها أكثر من 100 مصنف. كما نُقل عنه عنايته الكبيرة بتدوين أخبار مصر والقاهرة وتراجم معاصريه، حتى غلب عليه الاشتغال بالتاريخ وصار أشهر علومه. توفي المقريزي بالقاهرة عصر يوم الخميس 16 رمضان سنة 845هـ، عن نحو 76 سنة. وورد في ترجمة أخرى أن وفاته كانت سنة 840هـ.
كتب تقي الدين أحمد بن علي المقريزي PDF
تقي الدين أحمد بن علي المقريزي - مكتب الكتب الإسلامية