مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب إيجاز التعريف في علم التصريف لابن مالك الطائي الجياني PDF
كتاب إيجاز التعريف في علم التصريف لابن مالك الطائي الجياني

نبذة عن الكتاب:

يَضبط جمال الدين ابن مالك الطائي الجياني في كتابه «إيجاز التعريف في علم التصريف» أصولَ علم التصريف ومسائله في 60 فصلًا، فيعرّفه بأنه العلم المتعلق ببنية الكلمة وما لحروفها من زيادة وأصالة وصحة واعتلال وما يشبه ذلك، ويجعل ميدانه الأسماء التي لا تشبه الحروف والأفعال. ويبدأ ببيان المجرَّد والمزيد من الأسماء والأفعال وأوزانهما، وما يبلغه كل منهما من عدد الحروف، ثم يتناول حركة عين المضارع، وبناء الفعل للمفعول، وصياغة الأمر، وعلامات أصالة الحروف وزيادتها، والميزان الصرفي وما يطرأ على الموزون من تغيير. ثم يفصّل حروف الزيادة وعلامات الحكم بزيادتها ومواقعها، مستعينًا بالاشتقاق وسقوط الحرف في بعض التصاريف أو لزومه فيها، ومناقشًا ما اختلف فيه الصرفيون من الحكم على بعض الحروف بالأصالة أو الزيادة. ويعتني في هذه المباحث بأوزان الأبنية وضبط قياسها وما جاء منها على القلة أو الشذوذ، ويورد الأمثلة لتوضيح القواعد، ويشرح عددًا من الألفاظ الغريبة، وينسب بعض اللغات إلى القبائل التي وردت عنها.

ويُفَصِّل ابن مالك بعد ذلك أبواب الإعلال، وهي أوسع مباحث الكتاب، إذ استغرقت 37 فصلًا من فصوله، فيتناول الإعلال بالقلب والنقل والحذف، وما يعرض للواو والياء والألف والهمزة من تغيير بحسب مواضعها وحركاتها وما يجاورها من الحروف، وما يجب فيه الإعلال أو التصحيح وما يخرج عن القياس، مع بيان علل هذه الأحكام ودفع ما يورث اللبس بين الأبنية. ثم يختم بخمسة فصول في الإدغام وحروفه وأحكامه وشروطه وما يجوز أو يمتنع منه. ويقوم منهجه في جميع ذلك على مناقشة أقوال أئمة التصريف وعدم الاكتفاء بنقلها، فيرجح ما يقوى دليله وإن خالف المشهور عند البصريين أو غيرهم، ويعتمد في الترجيح على السماع والقياس والإجماع والعلة والاشتقاق، ويستشهد بالقرآن الكريم وقراءاته والشعر والأمثال وكلام العرب. كما يوازن بين المطرد والشاذ، ويرد القول إذا لم يقم عليه دليل، ويكثر من التعليل والمحاورة والتمثيل؛ فجاء الكتاب مختصرًا في حجمه مع اشتماله على جل مسائل التصريف، وبخاصة قضايا الإعلال والأصالة والزيادة والإدغام.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

ابن مالك الطائي الجياني
أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني، المعروف بابن مالك: نحوي ولغوي وأديب أندلسي، وُلد بمدينة جيان في الأندلس سنة 600هـ، وقيل سنة 601هـ. نشأ في الأندلس، وأخذ العربية عن عدد من علمائها، منهم ثابت بن محمد بن حيان الكلاعي، وحضر مجلس أبي علي الشلوبين، ثم انتقل إلى المشرق واستقر بدمشق، وكان على المذهب المالكي في الأندلس ثم انتقل إلى المذهب الشافعي بعد قدومه المشرق. سمع بدمشق من أبي صادق الحسن بن صباح، وأبي الحسن علي بن محمد السخاوي، وغيرهما، وأخذ عن السخاوي في القراءات والحديث. وصرف عنايته إلى علوم العربية حتى بلغ فيها منزلة رفيعة، فكان واسع المعرفة بالنحو والصرف واللغة، شديد العناية بحفظ شواهد العربية وضبطها، وله معرفة بالقراءات وعللها والحديث. وكان في استشهاده للمسائل النحوية يقدم القرآن الكريم، ثم الحديث النبوي، ثم شعر العرب. تصدّر لتدريس العربية بدمشق، وانتفع به جماعة من العلماء والطلاب، ومنهم ابنه بدر الدين محمد، وشمس الدين ابن أبي الفتح البعلي، وإبراهيم الفزاري، وداود بن إبراهيم الدمشقي، وغيرهم. وعُرف بقوة الحفظ وسعة الاطلاع على أشعار العرب، مع حسن السمت والديانة وكثرة العبادة، وكان نظم الشعر سهلًا عليه. خلّف مصنفات كثيرة في النحو والصرف واللغة، اشتهرت وانتشرت بين أهل العربية، وفي مقدمتها «الخلاصة» المعروفة بـ«ألفية ابن مالك»، وهي من أشهر المنظومات النحوية، و«الكافية الشافية» وهي منظومة مطولة في النحو والصرف، وشرحها، و«تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد»، وشرع في شرحه ولم يتمه، و«لامية الأفعال»، و«شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح»، و«إيجاز التعريف في علم التصريف»، و«عدة الحافظ وعمدة اللافظ»، و«إكمال الإعلام بمثلث الكلام»، و«تحفة المودود في المقصور والممدود»، و«سبك المنظوم وفك المختوم»، و«الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد»، وله كذلك مؤلفات في العروض وغيرها. توفي بدمشق يوم 12 شعبان سنة 672هـ الموافق 1273م، بعد أن أمضى حياته في التدريس والتصنيف وخدمة علوم العربية.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب إيجاز التعريف في علم التصريف لابن مالك الطائي الجياني PDF - مكتب الكتب الإسلامية