مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم لتقي الدين ابن تيمية اختصار محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي PDF
كتاب المنهج القويم في اختصار اقتضاء الصراط المستقيم لتقي الدين ابن تيمية اختصار محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي

نبذة عن الكتاب:

يَختصر محمد بن علي بن محمد البَعْلي الحنبلي كتاب «اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم» لتقي الدين ابن تيمية، محتفظًا بأصول بحثه في وجوب لزوم الصراط المستقيم ومخالفة الكفار والنهي عن التشبه بهم. فيبدأ ببيان بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإسلام الذي خالف ما عليه اليهود والنصارى وغيرهم، ويذكر ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من وقوع طوائف من الأمة في اتباع سَنَن من قبلها، مع بقاء طائفة متمسكة بالحق. ثم يتتبع أوجه الانحراف التي شابه فيها بعض المسلمين أهل الكتاب؛ كالحسد وكتمان العلم والتحريف والغلو في الأنبياء والصالحين والرهبانية والاتباع المذموم للمعظَّمين، ويقرر أن الصراط المستقيم يشمل ما في القلب من الاعتقادات والإرادات وما يظهر على الجوارح من العبادات والعادات والأقوال والأفعال. ويربط بين الظاهر والباطن، مبينًا أن المشاركة في الهدي الظاهر تُورث نوعًا من الموافقة في الأخلاق والأحوال، وأن المخالفة تحفظ تميُّز المسلم بشريعته، ثم يستدل بالكتاب والسنة وآثار الصحابة رضي الله عنهم وأقوال الفقهاء على أصل مخالفة الكفار والأعاجم، ويبحث ما يندرج في التشبه وما تختلف درجته باختلاف الفعل وسبب النهي عنه.

ويُفَصِّل البَعْلي ما اختصره من كلام ابن تيمية في الأعياد والمواسم؛ وهي من أبرز مقاصد الكتاب، فيبحث موافقة غير المسلمين في أعيادهم وما يتصل بها من العبادات والعادات والهدايا والدعوات والإعانة عليها، ويفرق بين ما كان من شرائعهم المنسوخة وما أحدثوه من أعمال، ثم ينتقل إلى الأعياد والمواسم التي أُحدثت بين المسلمين، محذرًا من تخصيص زمان بعبادة أو فضيلة لم يخصه بها الشرع. ويتوسع بعد ذلك في تعظيم الأمكنة والآثار والقبور والمشاهد، واتخاذ القبور مساجد أو أعيادًا، وتحري الصلاة والدعاء عندها، ويفرق بين الزيارة المشروعة التي يُسلَّم فيها على الموتى ويُدعى لهم وبين قصد المكان لاعتقاد مزية في الدعاء أو العبادة عنده، كما يناقش تتبع مقامات الأنبياء عليهم السلام والصالحين، وشد الرحال إلى البقاع، وما نُقل في ذلك من آثار واختلاف. ويضم إلى هذه المسائل بحث التوسل والإقسام على الله تعالى والسؤال بالأعمال الصالحة ودعاء الصالحين وشفاعتهم، ثم يبين إثبات الشفاعة التي جاءت بها النصوص ونفي ما لا يكون إلا بإذن الله تعالى ورضاه، مؤكدًا أن أصل الدين إخلاص العبادة والدعاء والخوف والرجاء والاستعانة لله تعالى، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع ما جاء به، وأن العبادات والفضائل لا تثبت بالأذواق والتجارب والحكايات، وإنما بالكتاب والسنة وما كان عليه السابقون.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

محمد بن علي بن محمد البعلي الحنبلي
أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عمر بن يعلى اليونيني البعلي، المعروف بابن أَسْبَاسَلَار: فقيه حنبلي من أهل بعلبك، وُلد بها سنة 714هـ الموافق 1314م. ووقع اختلاف في بعض عناصر اسمه ولقبه؛ فالمشهور في أكثر المصادر أن اسم جده محمد، وذكره الزركلي أحمد، كما اشتهر ببدر الدين، وقيل إن هذا لقب والده وإن لقبه شمس الدين. ونُسب إلى جده أسباسلار، وهو اسم أعجمي اختلف في ضبطه وصيغته، كما نُسب إلى يونين، وهي قرية من قرى بعلبك، وإلى بعلبك نفسها. وكان أبوه يعمل بالخياطة، ولا يُعرف عن أسرته اشتغال بارز بالعلم. شرع ابن أسباسلار في طلب العلم صغيرًا، فسمع من القطب اليونيني وهو دون العاشرة وأكثر الرواية عنه، وسمع من الحجار، وتفقه على ابن عبد الهادي وابن القيم وغيرهما، وورد في طُرَّة مخطوطة «مختصر الفتاوى المصرية» ما يفيد أخذه عن ابن تيمية. وتصدر للإفتاء في بعلبك حتى صار شيخ الحنابلة بها، وكان عليه مدار الفتوى فيها، ووصفه مترجموه بالفقه والتحصيل وكثرة الاستحضار. وكان طويل القامة حسن الهيئة، يخضب شعره بالحناء، ووُصف بالصبر والعناية بالعبادة. وكانت له عناية ظاهرة بمصنفات ابن تيمية، فلم يكن من المكثرين من التأليف المستقل، وإنما اختصر عددًا من كتبه. فمن مصنفاته «التسهيل»، و«المنهج القويم في اختصار الصراط المستقيم»، و«شفاء العليل في اختصار إبطال التحليل»، و«مختصر الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم»، و«القواعد النورانية في اختصار الدرر المضية»، وهو مختصر للفتاوى المصرية لابن تيمية، وعُرف أيضًا باسم «مختصر الفتاوى المصرية». وكان حنبلي المذهب بلا خلاف بين من ترجم له، أما عقيدته فلم يُنقل عنه فيها تصريح مستقل في المادة المذكورة، وإنما رُجح انتسابه إلى طريقة الحنابلة الأثرية بحكم مذهبه وشيوخه. توفي في ربيع الأول سنة 778هـ الموافق 1376م، وهو قول أكثر من ترجم له، وانفرد ابن العماد بذكر سنة 777هـ. ولم يُعرف موضع وفاته على وجه الجزم، وإن رجح بعض مترجميه أنه توفي ببعلبك.
عرض النبذة وكتب المؤلف