مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الصحيح المسند من الأحاديث القدسية تصنيف مصطفى العدوي PDF
كتاب الصحيح المسند من الأحاديث القدسية تصنيف مصطفى العدوي

نبذة عن الكتاب:

يجمع مصطفى العدوي في هذا الكتاب ما صح لديه من الأحاديث القدسية، ويوردها مجردة من الأسانيد والشروح المطولة، مكتفيًا بالحكم على كل حديث بما يستحق، وعزوه إلى بعض مخرجيه، وبيان معاني بعض ألفاظه عند الحاجة. ويمهد للكتاب بتعريف الحديث القدسي وبيان جملة من الفروق بينه وبين القرآن الكريم من جهة طريق التلقي والتواتر والتعبد بالتلاوة والرواية بالمعنى وغيرها، ثم يرتب الأحاديث تحت عناوين تكشف موضوعاتها ومعانيها. وتبدأ المجموعة بأحاديث كتابة الحسنات والسيئات وسعة رحمة الله عز وجل، ثم تتناول الإخلاص وخطر الرياء والشرك، وفضل التوحيد وما يترتب عليه من المغفرة والنجاة، وإخراج أهل التوحيد من النار، وسعة الرحمة والتحذير من تقنيط الناس منها، والتوبة والاستغفار والخوف من الله عز وجل، وحسن الظن به، والذكر والتقرب إليه بصالح الأعمال ومجالسة الصالحين، ومحبة الله عز وجل لعباده والمحبة فيه، والتراحم بين المسلمين، والستر والتجاوز عن المعسر والإحسان إلى الناس.

ويمتد الكتاب إلى طائفة واسعة من أبواب الاعتقاد والعبادة والرقائق وأحوال الآخرة، فيورد أحاديث الجنة والنار وأهوال القيامة والحساب والشفاعة ورؤية المؤمنين ربهم عز وجل، وما أعد لأهل الجنة، كما يضم أحاديث في الصلاة وفضلها، والمعراج وفرض الصلوات، والنوافل والأذان وصلاة الفجر والعصر وقيام الليل والدعاء، وفضل فاتحة الكتاب، إلى جانب أحاديث في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على البلاء وذهاب البصر، وفضل الفقر، والتحذير من الانتحار والقتل بغير حق، وبعض أخبار الأنبياء عليهم السلام والمخلوقات. ويختم بأبواب في القدر والنذر وأشراط الساعة الكبرى وفتنة الدجال ونزول عيسى عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج، ثم بحديث في فضل بعض صيغ الحمد، ليبلغ ما أورده 164 حديثًا متفاوتة أحكامها بين الصحيح والحسن وما صح أو حسن لغيره، وفق ما أثبته عند كل حديث.


إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

مصطفى العدوي
مصطفى بن العدوي بن أحمد، أبو عبد الله: داعية ومحدّث مصري، وُلد سنة 1374هـ الموافق 1954م في قرية منية سمنود بمحافظة الدقهلية. بدأ تعلّم القرآن الكريم في كُتّاب قريته، وأتم حفظه في المرحلة الثانوية على أيدي مشايخها. تدرج في مراحل التعليم النظامي حتى المرحلة الثانوية، ثم التحق بكلية الهندسة في قسم الهندسة الميكانيكية، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة. وفي أثناء ذلك اتجه إلى طلب العلوم الشرعية، واشتدت عنايته بعلم الحديث والبحث في السنة النبوية. اتصل بعدد من العلماء، ومنهم عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ومحمد ناصر الدين الألباني، ثم رحل إلى اليمن لطلب العلم على مقبل بن هادي الوادعي، ولازمه مدة من الزمن وأخذ عنه علم الحديث، وكانت إقامته عنده من أبرز مراحل تكوينه العلمي. عاد بعد ذلك إلى مصر، وأنشأ مسجدًا صغيرًا في قرية منية سمنود، وبدأ فيه تدريس صحيحي البخاري ومسلم، إلى جانب دروس التفسير والفقه. ومع اتساع دائرة طلابه أنشأ مسجدًا أكبر، وأقام مدرسة لتعليم العلوم الشرعية، وأنشأ مكتبة علمية ضمت عددًا كبيرًا من كتب العلوم الشرعية. عُني بالتدريس والتأليف في الحديث وعلومه والفقه والتفسير ومصطلح الحديث، وله دروس ومحاضرات كثيرة في هذه الفنون. ومن أبرز مشروعاته في التفسير «التسهيل لتأويل التنزيل»، وقد بناه على طريقة السؤال والجواب. ومن كتبه في الفقه «الجامع لأحكام النساء» في خمسة مجلدات، خُصصت أربعة منها للشرح، وجُعل الخامس لأسئلة التمرين، وله «الجامع العام في الفقه والأحكام». كما ألّف في علوم الحديث والمصطلح والعلل عددًا من الكتب والرسائل. ومن مؤلفاته «البيان في معاني كلمات القرآن»، و«النور الساري في شرح صحيح البخاري»، و«روضة المحبين في فضائل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم»، و«فقه التعامل مع الوالدين»، و«خطب العامة من الكتاب والسنة»، و«الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة»، و«الصحيح المسند من فضائل الصحابة»، و«الصحيح المسند من الأحاديث القدسية»، و«ردود على شبهات حول الإسلام»، و«تفسير الربانيين لعموم المؤمنين»، و«قبس مختار من صحيح الأذكار»، و«الجليس الصالح وجليس السوء»، و«تهذيب شرح العقيدة الطحاوية»، و«محمد رسول الله»، و«مختصر معارج القبول». وله كذلك «المنتخب من مسند عبد بن حميد»، وقد اعتنى بعدد من كتب التراث تحقيقًا وخدمةً، فمن ذلك «المنتخب» لعبد بن حميد، و«الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» لابن تيمية، و«الوابل الصيب من الكلم الطيب» لابن القيم، و«شرح العقيدة الطحاوية» لابن أبي العز الحنفي، و«تفسير القرآن العظيم» لابن كثير. تركز جانب كبير من نشاط مصطفى العدوي العلمي على تدريس الحديث والتفسير والفقه، وإعداد طلاب العلم، والتأليف في الأحكام الشرعية وعلوم السنة، إلى جانب مشروعه في تفسير القرآن الكريم.
عرض النبذة وكتب المؤلف