يجمع مجدي فتحي السيد في هذا الكتاب نخبة من الأدعية والأذكار المأثورة التي تقال في مناسك الحج والعمرة، معتمدًا على ما صح من السنة النبوية وآثار الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح، ومحذرًا من الأدعية المخترعة والمتكلفة، مع التأكيد على الإخلاص والإلحاح واليقين عند الدعاء. ويبدأ بأذكار التلبية، ثم ما يقال عند رؤية الكعبة واستلام الحجر الأسود، والدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود، وما ورد في الطواف وبعد ركعتيه، ثم الأذكار والأدعية عند صعود الصفا والمروة وأثناء السعي بينهما. ويورد مع النصوص أحكامًا على أسانيدها من صحة أو حسن، ويعزوها إلى مصادرها الحديثية، مع شرح بعض الألفاظ والتنبيه على معانيها عند الحاجة.
ويمضي الكتاب مع ترتيب المناسك، فيذكر ما ورد من الدعاء بعرفات وما أثر عن السلف الصالح فيها، ثم الدعاء عند رمي الجمار، وما يقال عند الملتزم وعند وداع البيت، وينتهي بدعاء الرجوع من الحج أو العمرة. ويشتمل بذلك على 15 موضعًا من مواضع الدعاء والذكر المرتبطة بالحج والعمرة، جامعًا بين المرفوع إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمأثور عن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين ومن بعدهم، مع التمييز بين درجات الروايات وذكر مصادر تخريجها، ليكون الحاج والمعتمر على بينة من الأذكار والأدعية الثابتة في كل موطن من مواطن النسك.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم
مجدي فتحي السيد إبراهيم
مجدي فتحي السيد إبراهيم، أبو مريم: داعية ومؤلف ومحقق للتراث، ويُختصر اسمه على بعض أغلفة كتبه إلى «مجدي فتحي السيد»، وعلى بعضها إلى «مجدي السيد إبراهيم»، واسمه الكامل مجدي فتحي السيد إبراهيم.
وُلد بمدينة طنطا، عاصمة محافظة الغربية بمصر، يوم الأحد 10 جمادى الأولى سنة 1383هـ الموافق 28 سبتمبر سنة 1963م، ونشأ وأقام بها. وتخرج في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ضمن دفعة سنة 1985م.
اشتغل بوعظ الناس وإرشادهم في مساجد بلدته، كما كان يدرّس طلاب العلم في بيته أصول التخريج ودراسة الرجال. وعُني بالتأليف والتحقيق وخدمة كتب التراث، فنشر عددًا كبيرًا من الكتب والرسائل، وحقق جملة من الأجزاء التراثية، وأسهم في تقريب مادتها إلى القراء.
شارك مع بعض إخوانه في تأسيس «دار الصحابة للتراث» بمدينة طنطا، ونشر عن طريقها كثيرًا من أعماله. وتنوع إنتاجه بين الرقائق والوعظ والآداب والسيرة والقصص والأذكار، إلى جانب تحقيق كتب التراث.
ومن مؤلفاته «الصحيح من دعاء الحاج والمعتمر»، و«حكايات سور القرآن الكريم»، و«185 قصة وقصة عن زهاد وعباد الصحابة»، و«50 وصية من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء»، و«30 وصية نبوية للعروسين ليلة الزفاف»، و«نساء عرفن الله»، و«أختاه... التوبة أو الحسرة»، و«دعاء المهموم والحزين»، و«قصة خروج المسيح الدجال»، و«ظهور المهدي المنتظر»، و«الملاحم مع الروم».
وكانت له عناية بتحقيق كتب الرقائق والآداب، ومن ذلك تحقيق «آداب النفوس» للحارث المحاسبي، و«أناب إلى الله ويليه آداب النفوس» له، كما شارك في خدمة وتحقيق عدد آخر من كتب التراث.
توفي مجدي فتحي السيد إبراهيم بمدينة طنطا يوم الأحد 20 محرم سنة 1448هـ الموافق 5 يوليو سنة 2026م، عن نحو 62 عامًا، بعد مسيرة في الوعظ والتأليف والتحقيق ونشر الكتب.