مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح لشمس الدين أبي الخير ابن الجزري PDF
كتاب الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح لشمس الدين أبي الخير ابن الجزري

نبذة عن الكتاب:

يعرض شمس الدين أبو الخير ابن الجزري في كتابه «الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح» جملة واسعة من المواعظ والآثار والحكايات التي تدعو إلى تقوى الله تعالى ومراقبته، ومحاسبة النفس، والتوبة من الذنوب، والاستعداد للموت وما بعده. ويبدأ بالتنبيه إلى حقوق الله تعالى على العبد ووجوب أداء فرائضه واجتناب محارمه، والحذر من الغفلة والطمع والحرام وخيانة المؤمن، مع دوام ذكر الموت والاستغفار واستحضار الوقوف بين يدي الله عز وجل. ثم يصور الحشر والحساب والصراط وأهوال يوم القيامة، ويحث على محاسبة النفس قبل الحساب، ويورد أخبارًا عن اجتهاد الصالحين في العبادة وقيام الليل والصيام والبكاء من خشية الله تعالى، ومراقبته في الخلوات، ويعرض أقوالًا وحكايات في التوبة والإقلاع عن المعاصي والرجاء في رحمة الله تعالى، وما ينال التائب من العفو إذا صدق في رجوعه. كما يورد نماذج من كرامات الأولياء وأحوال العباد والصالحين، ويجعلها في سياق الحث على الإخلاص والتوكل وقصر الأمل والخوف من سوء العاقبة، والتنبيه إلى أن صلاح السريرة ومراقبة الله تعالى أساس النجاة.
ويتناول الكتاب عددًا من الذنوب والآفات والأخلاق التي يحذر منها، فيفرد الحديث لعقوق الوالدين، والزنا والنظر المحرم، والغفلة، والغيبة والنميمة، والظلم ودعوة المظلوم، وخيانة الأمانة، واتباع الشهوات، ونقض العهود، وتأخير التوبة، وأكل الحرام، مع الدعوة إلى حفظ العين واللسان والقلب والهوى، وأداء الحقوق، والتمسك بالحلال، ومداومة ذكر الله تعالى ومحاسبة النفس. ويكرر التذكير بفناء الدنيا وسرعة انقضاء العمر، ويحذر من الاغترار بها ومن الأمن من مكر الله تعالى ومحقرات الذنوب، ويحث على المبادرة بالتوبة وعدم القنوط من رحمة الله تعالى، وعلى أداء الفرائض والكف عن المحارم. ثم يعود إلى وصف الموت والعرض والحساب والميزان والصراط وعذاب أهل النار، ويذكر صفة دخول المؤمنين الجنة وما أعد لهم فيها، ويتحدث عن مكفرات الذنوب وموجبات الجنة ولقاء الأرواح المؤمنة، مستشهدًا في أنحاء الكتاب بالآيات والأحاديث المنسوبة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأقوال الصحابة رضي الله عنهم والصالحين، والحكايات والأشعار التي تخدم غرض الوعظ والترغيب والترهيب. ويختم بإثبات الموت والقبر والبعث والميزان والصراط والجنة والنار والساعة، والدعاء بالموت على الإسلام والتوبة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم

شمس الدين أبو الخير ابن الجزري
محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف، شمس الدين أبو الخير الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي، المعروف بابن الجزري: شيخ الإقراء في زمانه وإمام من أئمة القراءات، وله عناية بالحديث والتأليف. ونسبته إلى جزيرة ابن عمر القريبة من الموصل. وُلد بدمشق ليلة السبت 25 رمضان سنة 751هـ. وكان أبوه تاجرًا، مكث نحو 40 سنة لا يولد له ولد، ثم حج وشرب ماء زمزم بنية أن يرزقه الله تعالى ولدًا عالمًا، فولد له محمد. نشأ ابن الجزري في دمشق، وحفظ القرآن الكريم سنة 764هـ، وصلى به في السنة التالية، وحفظ عددًا من المتون، ثم أقبل على القراءات إقبالًا شديدًا، فأخذها إفرادًا وجمعًا عن جماعة من المقرئين، وجمع القراءات السبع ثم العشر، وتوسع بعد ذلك إلى 12 و13 قراءة. وحج سنة 768هـ، ثم رحل إلى مصر وغيرها لمواصلة القراءة والسماع. أخذ القراءات عن عبد الوهاب بن السلار، وأبي المعالي بن اللبان، ومحمد بن صالح خطيب المدينة، وابن الصائغ، والتقي البغدادي وغيرهم. وسمع الحديث من جماعة من أصحاب الفخر بن البخاري والدمياطي والأبرقوهي، ومن شيوخه ابن أميلة، وابن الشيرجي، وابن أبي عمر، وإبراهيم بن أحمد بن فلاح، وعماد الدين ابن كثير، والكمال بن حبيب، وعبد الله الدماميني وغيرهم. وأخذ الفقه عن جمال الدين الإسنوي وسراج الدين البلقيني وبهاء الدين السبكي، ودرس الأصول والمعاني والبيان على ضياء الدين القرمي، وأخذ الحديث عن ابن كثير وابن المحب والعراقي. وأذن له عدد من شيوخه بالإفتاء والتدريس، ومنهم ابن كثير، وضياء الدين، والبلقيني. تصدّر للإقراء بجامع بني أمية، وأُسندت إليه مشيخة دار الحديث الأشرفية، ومشيخة تربة أم الصالح، وتدريس الصلاحية، وأنشأ في دمشق مدرسة للقرآن عُرفت بدار القرآن. وانتهت إليه رياسة علم القراءات في عصره، وكثر الآخذون عنه في البلدان التي أقام بها. خرج إلى بلاد الروم سنة 798هـ، واتصل بالسلطان بايزيد بن عثمان، فأكرمه ومكّنه من نشر علم القراءات والحديث، وأخذ عنه جماعة كثيرة من أهل تلك البلاد. وبعد دخول تيمورلنك بلاد الروم انتقل معه إلى ما وراء النهر، فنزل كَشّ وسمرقند، وأقرأ فيهما جماعة كثيرة. وبعد وفاة تيمور سنة 807هـ خرج إلى خراسان، فدخل هراة ويزد وأصبهان ثم شيراز، وكان يقرئ الناس في هذه المدن القراءات السبع والعشر. وألزمه صاحب شيراز بتولي القضاء فيها، فقبله مكرهًا وبقي فيها مدة، ثم خرج إلى البصرة، وجاور بمكة والمدينة سنة 823هـ، وقرأ عليه في المدينة عدد من أهل العلم. عاد بعد ذلك إلى دمشق سنة 827هـ، ثم دخل القاهرة، فأكرمه السلطان الأشرف، وتصدر للإقراء والتحديث. ثم عاد إلى مكة، وسافر إلى اليمن، وسمع منه جماعة من علمائها، ثم رجع إلى مكة فالقاهرة، ومنها عاد إلى شيراز. كان علم القراءات أعظم فنونه وأبرز ما اشتهر به، حتى وُصف بأنه لا نظير له في عصره فيه، وكان له أيضًا اشتغال بالحديث ورجاله وأسانيده، وحدث بكتب من السنة والمسانيد، منها سنن أبي داود والترمذي ومسند أحمد، وكانت له عناية بمعرفة الرواة والجرح والتعديل. ترك عددًا كبيرًا من المصنفات، وفي مقدمتها «النشر في القراءات العشر» في مجلدين، وهو من أشهر كتبه، واختصره في «تقريب النشر»، وله «تحبير التيسير في القراءات العشر»، و«التمهيد في علم التجويد»، و«الدرة المضية» في تتمة القراءات العشر، و«إتحاف المهرة في تتمة العشرة»، و«إعانة المهرة في الزيادة على العشرة»، و«طيبة النشر في القراءات العشر» وهي منظومة في نحو ألف بيت، و«المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه» المعروفة بالمقدمة الجزرية، و«منجد المقرئين». ومن كتبه في تراجم القراء «غاية النهاية في طبقات القراء»، وله كتاب كبير في طبقاتهم وتاريخهم. وفي الحديث صنف «الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين» في الأذكار والدعوات، واختصره، وله «التوضيح في شرح المصابيح»، و«البداية في علوم الرواية»، و«الهداية في فنون الحديث»، و«عقد اللآلئ في الأحاديث المسلسلة العوالي»، و«المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد»، و«القصد الأحمد في رجال مسند أحمد»، و«المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد». وله كذلك «التعريف بالمولد الشريف»، و«أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه»، و«الجوهرة في النحو»، ومصنفات أخرى في الحديث والقراءات والسيرة وفضائل بعض المواضع والعبادات، إلى جانب عدد من المنظومات والأراجيز. وُصف بالفصاحة والبلاغة وحسن الهيئة، وكان كثير الإحسان إلى أهل الحجاز، وبقي صحيح البصر في كبره يكتب الخط الدقيق، وإن كان سمعه قد ثقل قليلًا. وكان أعظم تميزه في القراءات، مع اشتغاله بالحديث والتدريس والتصنيف. توفي ابن الجزري في منزله بشيراز قبل ظهر يوم الجمعة 5 ربيع الأول سنة 833هـ، ودُفن في دار القراء التي أنشأها هناك.
عرض النبذة وكتب المؤلف
كتاب الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح لشمس الدين أبي الخير ابن الجزري PDF - مكتب الكتب الإسلامية