مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب أذكار الصلوات وما قبلها وما بعدها جمع أحمد بن محمد بن حسين الحجاجي PDF
قراءة وتحميل كتاب أذكار الصلوات وما قبلها وما بعدها جمع أحمد بن محمد بن حسين الحجاجي PDF

نبذة عن الكتاب:

يجمع أحمد بن محمد بن حسين الحجاجي في هذا الكتاب الأذكار والأدعية المتصلة بالصلاة في مسار يرافق المسلم من استيقاظه واستعداده للصلاة إلى الفراغ منها وعودته إلى منزله، ثم يلحق بذلك ما اختصت به صلوات أخرى من أذكار. وقد صرح بأنه أراد جمع الوارد الثابت في هذا الباب بصورة مختصرة ميسرة، مقتصرًا على ما صححه أو حسنه أهل العلم، مع عزو الأحاديث إلى مصادرها وذكر أحكام المحدثين عليها، والتنبيه عند بعض الروايات إلى مواضع الاختلاف في ثبوت زيادة أو لفظ.

ويقسم مادته إلى 4 مباحث كبرى: الأذكار السابقة للصلاة من الاستيقاظ حتى انتهاء الأذان، ثم أذكار الصلوات الخمس من تكبيرة الإحرام إلى التسليم، ثم ما يقال بعد الصلاة حتى الرجوع إلى المنزل ووضع الثياب، وأخيرًا ما ورد في صلاة الليل والجنازة والعيدين والاستخارة والاستسقاء والكسوف. وهذا الترتيب الزمني يجعل الكتاب أقرب إلى دليل عملي يُرجع فيه إلى الذكر عند موضعه من العبادة بدل جمع الأدعية تحت موضوعات منفصلة عن سياق استعمالها.

ويبدأ المبحث الأول قبل الوصول إلى المسجد نفسه؛ فيورد أذكار الاستيقاظ، ودخول الخلاء والخروج منه، وبداية الوضوء وما يقال بعده، ولبس الثياب، والخروج من المنزل، والذهاب إلى المسجد، ورؤية الهلال، ودخول المسجد. وبذلك يربط الاستعداد للصلاة بسلسلة من الأذكار التي تصاحب أعمال المسلم منذ أن يفتح عينيه حتى يبلغ موضع الصلاة.

ثم يفصل ما يقال عند سماع الأذان؛ فيذكر متابعة المؤذن، وما يقال عند الحيعلتين، والذكر المتصل بالشهادتين، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد انتهاء الأذان، والدعاء له بالوسيلة والفضيلة والمقام المحمود. وينبه عقب ذلك إلى الدعاء بين الأذان والإقامة، فيكون ختام المبحث الأول عند اللحظة التي تسبق الدخول الفعلي في الصلاة.

ويستوعب المبحث الثاني ألفاظ الصلاة بحسب ترتيب أركانها؛ فيبدأ بالتكبير، ثم يورد عدة صيغ للاستفتاح، ويبين أن تعددها من تنوع العبادة، وأن للمصلي أن يأتي بهذه تارة وبتلك تارة حتى يعمل بما ورد من صيغ. وبعد الاستفتاح يأتي بالاستعاذة وصيغها، ثم الفاتحة والتأمين وما يتيسر من القرآن، ويذكر ما يصنعه من تعرض له الوسوسة في صلاته، قبل أن يتابع الأذكار المصاحبة للانتقال بين الأركان.

وعند الركوع يجمع صيغ التسبيح والثناء والدعاء المأثورة، ثم يفصل ذكر الرفع منه؛ فيميز بين التسميع والتحميد، ويورد الألفاظ المتعددة للتحميد وما يلحق بها من الثناء. ويكرر المنهج نفسه في السجود، فيسوق جملة من الصيغ المختلفة، ثم ينبه إلى أن السجود موضع للإكثار من الدعاء بخير الدنيا والآخرة، في مقابل اختصاص الركوع بتعظيم الرب عز وجل.

ويتبع ذلك بأذكار الجلسة بين السجدتين، ثم صيغ التشهد الأول، وما ورد من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وينتقل إلى التشهد الأخير فيجمع عدة صيغ للصلاة الإبراهيمية. وبعدها يذكر الاستعاذة من عذاب جهنم والقبر وفتنة المحيا والممات والمسيح الدجال، ثم يورد مجموعة من الأدعية التي تقال قبل التسليم، تجمع سؤال المغفرة والجنة، والاستعاذة من النار، والرضا بعد القضاء، والخشية في الغيب والشهادة، والشوق إلى لقاء الله تعالى، وغيرها من المطالب الجامعة، وينتهي هذا المسار بالتسليم الذي تتحلل به الصلاة.

ولا ينتهي الكتاب بانتهاء الصلاة؛ فالمبحث الثالث يبدأ من اللحظة التالية للتسليم، فيرتب الاستغفار والدعاء بالسلام، والتكبير، وسؤال الإعانة على الذكر والشكر وحسن العبادة، وقراءة آية الكرسي والمعوذات، والتهليل، ثم صيغ التسبيح والتحميد والتكبير بأعدادها المختلفة. ويذكر مع كثير من هذه الأذكار ما ورد في فضلها، كما ينبه إلى تنوع صيغ التسبيح، وإلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعقده بيمينه.

ثم يتجاوز أذكار دبر الصلاة إلى ما يفعله المسلم إذا بقي في المسجد؛ فيذكر استمرار الذكر بعد الفجر إلى طلوع الشمس، وما يتعلق بمجالس الذكر، ثم يواصل الرحلة التي بدأها قبل الصلاة: العطاس، والخروج من المسجد، وما يقال عند رؤية مبتلى، والمرور بالسوق، ودخول المنزل والسلام على أهله، والتسمية قبل الطعام والشراب، والحمد بعد الفراغ منهما، ثم الذكر عند خلع الثياب. وبهذا يفسر عمليًا عبارته عن امتداد المبحث «من بعد التسليم حتى وضع الثياب في المنزل»، فلا تكون الصلاة معزولة عن بقية أعمال اليوم.

ويخصص المبحث الرابع للصلوات التي لها أحوال أو أذكار زائدة على ما سبق. فيبدأ بصلاة الليل، ويورد لها صيغًا خاصة من دعاء الاستفتاح، وما يقال عند المرور بآيات التسبيح والسؤال والتعوذ، وذكر الرفع من الركوع، ودعاء قنوت الوتر، وما يقال بعد التسليم منه. كما يضيف فائدة في بعض السور والآيات التي ثبتت قراءتها في الوتر وسنة الفجر والجمعة والعيد، رابطًا بين الأذكار وما صحب هذه الصلوات من قراءة مخصوصة.

أما صلاة الجنازة فيرتبها على تكبيراتها؛ فيذكر قراءة الفاتحة بعد الأولى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثانية، ثم يجمع عدة أدعية للميت بعد الثالثة، ويذكر السلام بعد الرابعة، ويلحق بذلك ما يقال إذا كان الميت طفلًا، وما يتعلق بزيادة تكبيرة، ثم ينبه إلى مسألة دعاء الاستفتاح والاستعاذة في صلاة الجنازة. وتظهر هنا فائدة بنية الكتاب في وضع كل دعاء في الموضع الذي يقال فيه داخل الصلاة نفسها.

وفي صلاة العيدين يقتصر على ما يميزها من التكبيرات الزوائد والقراءة، وينبه إلى أنه لم يثبت ذكر مخصوص بين تلك التكبيرات. ثم يورد دعاء الاستخارة كاملًا، مع تنبيه إلى موضعه من الصلاة وما نُقل من خلاف فيه، وبعده يجمع أدعية الاستسقاء بألفاظ متعددة تتضمن طلب الغيث والرحمة والنفع، مبينًا أن طائفة منها وردت في خطبة الاستسقاء.

ويختم أنواع الصلوات بصلاة الكسوف، فيذكر أن المشروع عند وقوعه الفزع إلى ذكر الله تعالى بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، وإلى الدعاء والاستغفار والصدقة والتعوذ من عذاب القبر. ثم يعقب ذلك بفائدة عامة في أدب الدعاء، وهي تقديم تمجيد الله تعالى والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل المسألة.

ومن السمات الظاهرة في الكتاب عنايته بالفروق بين الروايات؛ فقد يجمع ألفاظ الحديث المتعددة، أو يضع بعض الزيادات بين معقوفين ثم يبين مصدرها، أو ينقل اختلاف أهل الحديث في ثبوتها، كما يشرح بعض المفردات التي قد تخفى دلالتها. ويورد أحيانًا أقوالًا فقهية تتصل بموضع الذكر أو صفة العمل، من غير أن يحول الكتاب إلى مصنف فقهي مطول؛ إذ تبقى الغاية الأساسية حفظ الذكر المأثور وترتيبه في موضعه العملي.

ويجعل تنوع الأذكار نفسه معنى مقصودًا، لا مجرد تكرار لصيغ تؤدي وظيفة واحدة؛ فينقل في خاتمة الكتاب 5 فوائد لهذا التنوع: العمل بالسنة على وجوهها المختلفة، وحفظ الألفاظ المروية من النسيان، واستحضار القلب ومنع تحوّل الذكر إلى عادة آلية، والتيسير باختيار ما يناسب الحال، والاستفادة مما تختص به كل صيغة من زيادة في الثناء على الله تعالى. ولهذا كان يكرر في أثناء الكتاب عرض عدة صيغ للاستفتاح والركوع والسجود والتشهد والتحميد والتسبيح بدل الاقتصار على صيغة واحدة.

وينبه قبل تمام الكتاب إلى أنه لم يذكر أذكار صلاة التسابيح، معللًا ذلك بأن أكثر أهل العلم لا يصححون ما ورد فيها. وينسجم هذا التنبيه مع المنهج الذي أعلن عنه في المقدمة: جمع الأذكار المرتبطة بالصلاة على قدر ما ثبت أو حسنه أهل العلم، وترتيبها من أول الاستعداد للعبادة إلى ما يتبعها، مع إبراز تنوع السنة في ألفاظ الذكر. وبذلك يقدم الكتاب مادة تطبيقية تجعل الذكر مصاحبًا للصلاة في مراحلها المختلفة، وتصل ما يجري فيها بما يسبقها ويلحقها من أعمال اليوم.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

أحمد بن محمد بن حسين الحجاجي

أبو حمزة أحمد بن محمد بن حسين الحجاجي: مؤلف كتاب “أذكار الصلوات وما قبلها وما بعدها”، و”الأعمال الصالحات التي يجري للإنسان أجرها وثوابها بعد الممات”.

عرض النبذة وكتب المؤلف