مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

قراءة وتحميل كتاب الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل لرقية بنت محمد المحارب PDF
قراءة وتحميل كتاب الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل لرقية بنت محمد المحارب PDF

نبذة عن الكتاب:

تواجه رقية بنت محمد المحارب في هذا الكتاب مشكلةَ التهاون في صلاة الفجر والتفريط في قيام الليل، وتبحث عن الوسائل التي تنقل المسلم من معرفة فضل هاتين العبادتين إلى المحافظة عليهما بالفعل. وقد كتبت الرسالة بعد ملاحظتها أن كثيرًا من الناس يبذلون من أجل مصالح الدنيا ما لا يبذلونه للآخرة؛ فقد يسهر الإنسان أو يستيقظ مبكرًا لتجارة أو دراسة أو عمل، ثم يغلبه النوم عن صلاة الفجر ولا يجعل لنفسه نصيبًا من مناجاة الليل. ومن هنا تجمع بين الترغيب والترهيب والعلاج العملي، وتستعين بالآيات والأحاديث وأقوال العلماء وأخبار السلف.

وتمهد لذلك بتقسيم العمل الصالح إلى فرائض لا يسع المسلم تركها، ونوافل وسنن يزداد بها قربًا وأجرًا. وتقدم الفرائض لأنها الأصل الذي لا تقوم النافلة مقامه، ثم تستدل بحديث التقرب إلى الله تعالى بالفرائض ثم النوافل لتقرر أن من أراد زيادة القرب والمحبة لا بد له من مجاهدة النفس والشيطان. ولهذا لا تعالج قيام الليل بمعزل عن صلاة الفجر؛ فالأولى نافلة عظيمة، والثانية فريضة لا يجوز أن يؤدي الاشتغال بالقيام أو السهر إلى تضييعها.

وتحدد في مقدمتها محاور الرسالة بوضوح: تهاون الناس في الفجر، والترغيب في حضوره جماعةً والتحذير من تركه، وفضل قيام الليل، وما يعود منه على المسلم في الدنيا والآخرة، والأسباب المعينة عليه، والأسباب الصارفة عنه، والتحذير من تركه بعد اعتياده، ثم نماذج من قيام النبي صلى الله عليه وسلم وآثار السلف في ذلك. وبذلك ينتقل الكتاب من تشخيص المشكلة إلى بناء الدافع، ثم إلى معالجة العوائق، وينتهي بالنماذج التي تجسد ما سبق عمليًا.

ويبدأ بصلاة الفجر، فيقارن قلة الحاضرين لها بكثرة المصلين في المغرب والعشاء، متسائلًا عن سبب هذا التفاوت مع اشتراك الصلوات في الفرضية. ثم يخص الفجر بما ورد فيه من الفضائل: أنها صلاة مشهودة تحضرها ملائكة الليل والنهار، وأن من صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله إذا ضم إليها العشاء في الجماعة، وأن من صلى الصبح كان في ذمة الله تعالى، وأن المحافظة على البردين سبب لدخول الجنة، وأن المشي في الظلم إلى المساجد مرتبط بالبشارة بالنور يوم القيامة.

وتضيف إلى ذلك ثقل صلاة الفجر على المنافقين، وفضل ركعتي سنة الفجر اللتين وصفهما النبي صلى الله عليه وسلم بأنهما خير من الدنيا وما فيها، وما ورد في الجلوس بعد الفجر للذكر حتى تطلع الشمس ثم صلاة ركعتين. والمقصد من جمع هذه النصوص أن يصبح العلم بالأجر نفسه سببًا من أسباب الاستيقاظ؛ فالإنسان إذا عظم في قلبه ما ينتظره عند المحافظة على الفجر خف عليه ترك فراشه.

وفي الجانب المقابل تجمع نصوص الوعيد المتصلة بإضاعة الصلاة والتخلف عن الجماعة والنوم عن المكتوبة، وتستحضر شدة عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة حتى في المرض والخوف. ثم تقارن ذلك بحال السلف في إدراك تكبيرة الإحرام والحرص على الجماعة، لتجعل علاج الكسل قائمًا على استحضار شرف الصلاة من جهة، وخطر التفريط فيها من جهة أخرى.

ومن الفجر تنتقل إلى قيام الليل، فتبدأ بمكانته بين النوافل؛ فهو عندها من أعظم ما يكمل نقص الفرائض، وتورد أنه كان مفروضًا في أول الأمر ثم صار تطوعًا، وتجمع الآيات التي تصف من تتجافى جنوبهم عن المضاجع، ومن يستغفرون بالأسحار، ومن يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا. ثم تسوق عددًا من الأحاديث في فضله، ومنها أنه أفضل الصلاة بعد الفريضة، وأن صلاة داود عليه السلام من أحب الصلاة، وأن شرف المؤمن في قيام الليل، وأن جوف الليل الآخر من مواطن الذكر والدعاء.

ولا تقف عند بيان الفضيلة المجردة، بل تفرد فصلًا لما «يعود على المسلم من قيام الليل في الدنيا والآخرة». وفي منافع الدنيا تذكر أثر الصلاة في مقاومة المعصية، وما جاء في كون قيام الليل قربةً وتكفيرًا للذنوب، وما في الليل من ساعة للدعاء، وما يجده قوّام الليل من لذة المناجاة، وما يرتبط بالذكر والوضوء والصلاة عند الاستيقاظ من طيب النفس والنشاط بعد حل عقد الشيطان.

وتذكر كذلك أن قيام الليل بالقرآن يعين صاحب القرآن على تثبيته، وأن الدعاء في الليل باب لسؤال حاجات الدنيا والآخرة، وتورد ما نقل عن السلف من استلذاذهم بالسهر في العبادة حتى صار الليل عند بعضهم من أعظم أوقات الأنس. وهي تريد باستحضار هذه الثمرات أن يقاوم العبد بها لحظة الكسل حين يدعوه الفراش إلى الاستمرار في النوم.

أما ما أعد للقائم في الآخرة فتجمع فيه ما ورد من رضا الله تعالى ورحمته، ودخول الجنة، والغرف المعدة لأهل الطاعة، وكتابة الزوجين اللذين يقومان معًا في الذاكرين والذاكرات، والخروج من وصف الغفلة بحسب مقدار ما يقوم به الإنسان من القرآن، وكتابة أجر القيام لمن عزم عليه وبذل سببه ثم غلبه النوم، وما يرجى من المغفرة وتكفير السيئات والنور والجزاء الحسن. وتنهي هذا الفصل بالتنبيه إلى أن استحضار هذه الفوائد قبل النوم وعند الاستيقاظ نفسه وسيلة تقوي العزم على القيام.

ثم يصل الكتاب إلى قلب موضوعه في فصل «الأسباب المعينة على قيام الليل»، فتبدأ بالاستعانة بالله تعالى؛ لأن مواجهة النوم والكسل ووسوسة الشيطان لا تستقيم بالاعتماد على قوة النفس وحدها. وتدعو إلى استحضار معنى الاستعانة في الفاتحة، وربط مجاهدة النفس بوعد الهداية لمن جاهد في الله تعالى.

ويأتي بعد ذلك تصحيح العقيدة وتقوية الإيمان؛ فتربط القيام بالإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر. فاستحضار كتابة الملائكة للأعمال، وقرب الموت، والجنة والنار، والبعث والحساب يجعل القلب أكثر يقظةً من قلب يتعامل مع هذه الحقائق على أنها معلومات مجردة. كما تربط أثر القرآن في الليل بيقين القارئ أنه كلام الله تعالى، فيقرأه بخشوع لا بمجرد حركة اللسان.

وتجعل محبة الله تعالى والتعلق به سببًا ثالثًا، وتختبر صدق المحبة بالشوق إلى المناجاة؛ فمن يحرص على موعد محبوب من البشر ويستعد له ويطلب ممن حوله أن يوقظه، أولى به أن يظهر أثر محبته لله تعالى في حرصه على الوقوف بين يديه. ثم تجعل محبة النبي صلى الله عليه وسلم الصادقة سببًا آخر، ومعيارها عندها المتابعة والاقتداء لا مجرد التعبير عن المحبة.

وتضيف الخوف من الله تعالى وقِصَر الأمل، واستحضار أن الله تعالى يسمع دعاء العبد وتلاوته ويقبل استغفاره، وسلامة القلب للمسلمين من الحقد والضغينة، والابتعاد عن الذنوب مع الإكثار من الحسنات في النهار، والإعراض عن فضول الدنيا، وتقليل الطعام والشراب والمخالطة التي لا حاجة إليها، وتجنب إنهاك الجسد في أعمال لا فائدة فيها. وهذه الأسباب تجمع بين إصلاح القلب وتنظيم نمط الحياة؛ فلا تجعل مشكلة القيام روحيةً محضة ولا جسديةً محضة.

ومن أدق الأسباب التي تذكرها أن ينام الإنسان وهو «مهموم» بالقيام، أي صادق العزم عليه؛ وتستدل بما يراه الناس من استيقاظ الإنسان تلقائيًا إذا كان له في الصباح موعد دنيوي يخشى فواته. فإذا استطاع الاهتمام بمصلحة دنيوية أن يوقظه، فصدق الاهتمام بأمر الآخرة أولى بأن يحرك فيه اليقظة. وهنا تربط الاستيقاظ قبل أن يقع بما يملأ القلب قبل النوم.

ثم تراعي تفاوت الناس؛ فمن غلب على ظنه أنه سيقوم آخر الليل أخّر الوتر، ومن خشي فواته أوتر قبل أن ينام. وتوصي باتخاذ الأسباب الحسية أيضًا: ضبط المنبه، وإبعاده عن اليد إذا كان صاحبه يغلقه وهو نصف نائم، والاستعانة بأهل البيت أو الأصدقاء في الإيقاظ، والتعاون بين الزوجين على القيام، والعزم على من يتولى الإيقاظ ألا يترك النائم حتى يتأكد من انتباهه.

وتفصل بعد ذلك هدي النوم الذي يعين على القيام؛ فتوصي بالنوم أول الليل، وتذكر القيلولة عونًا على استكمال حاجة الجسد من الراحة، وتحذر من السهر الذي يستنزف زمن النوم. كما تذكر النوم على طهارة وذكر، وعلى الشق الأيمن، والمحافظة على أذكار النوم وما ورد من الآيات والسور، وسؤال الله تعالى قبل النوم أن يعين على الاستيقاظ.

وعندما يستيقظ الإنسان لا تتركه الرسالة بلا خطوات عملية؛ فتدعوه إلى أن يبدأ بذكر الله تعالى حتى يحل أولى عقد الشيطان، ثم يسرع إلى الوضوء، وبعده الصلاة، وألا يعود إلى الفراش بعد أن بدأ يستيقظ. وتقترح السواك ومسح أثر النوم عن الوجه، والنهوض مباشرة، والحركة الخفيفة إذا بقي الكسل، ثم افتتاح الصلاة بركعتين خفيفتين.

وتؤكد التدرج في القيام حتى لا يؤدي الاندفاع الأول إلى الانقطاع؛ فالمبتدئ يبدأ بما يستطيع من الركعات ثم يزيد شيئًا فشيئًا، وكذلك طول القراءة. وإذا غلبه النعاس حتى اختلط عليه ما يقرأ ترك الصلاة ونام؛ لأن المقصود عبادة واعية لا مجاهدة تفسد معها القراءة ويضيع حضور القلب. كما تنبه إلى تنوع صفة القيام والوتر، وإلى حق النفس في الراحة.

وتختم الأسباب المعينة بالحرص على قضاء الورد إذا فات؛ فمعرفة الإنسان أنه سيقضي ما فاته نهارًا تجعله أشد محافظةً عليه ليلًا، ولا سيما إذا كان النهار مشغولًا. وتستشهد بقضاء النبي صلى الله عليه وسلم لصلاته من النهار إذا منعه منها وجع أو نوم، وتدعو من فاته ورده إلى محاسبة نفسه بدل أن يعتاد الفوات حتى يفقد إحساسه بالخسارة.

وبعد بناء هذه الأسباب تعكس الصورة في فصل «الأسباب الصارفة عن القيام»، فتذكر 10 عوائق: غفلة القلب عن الله تعالى والدار الآخرة، وكثرة الذنوب والإصرار عليها، واتباع الهوى والابتداع والمبالغة في العبادة على خلاف السنة، والتعلق بالدنيا، والسهر وتأخير النوم، وإرهاق الجسد في غير فائدة، وكثرة اللغو وقلة الذكر، والإفراط في الطعام، وأكل الحرام والخبيث، والنوم في الفراش الوثير.

وتقف خصوصًا عند السهر؛ لأنه قد ينتهي إلى تضييع صلاة الفجر نفسها، فتقدم أداء الفرض على لذة السمر ولو كان أصل السمر مباحًا. كما تحذر من الغلو في قيام الليل؛ فلا تعد ترك النوم كل ليلة أو إنهاك الجسد عبادةً محمودة، بل ترد الأخبار التي تخالف الهدي النبوي إلى ميزان السنة، وتستشهد بالأمر بأخذ العمل بقدر الطاقة وبترك الصلاة عند غلبة النعاس. وبذلك تجعل الاعتدال جزءًا من علاج التفريط، لأن الإفراط غير المنضبط قد ينتهي هو نفسه إلى الفتور والانقطاع.

ثم تعقد فصلًا مستقلًا للتحذير من ترك القيام بعد اعتياده، وتربط الانقطاع المفاجئ بمراجعة العبد نفسه وذنوبه، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: «يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل». والمقصود أن يثبت الإنسان على ما فتح له من عمل صالح، وألا يجعل ترك الورد عادةً تسهل عليه شيئًا فشيئًا.

ويفرد الكتاب بعد ذلك نموذج النبي صلى الله عليه وسلم في القيام، لكنه يصرح بأنه لا يريد استقصاء جميع أحكام قيامه وعدد ركعاته وقنوته، وإنما بيان شدة حرصه وخشوعه وبكائه وطول صلاته. فيورد قيامه بآية حتى الصباح، وقيامه حتى تورمت قدماه شكرًا لله تعالى، وعدم تركه القيام حتى في المرض إذ كان يصلي قاعدًا، وطول قراءته وركوعه وسجوده، وقراءته المترسلة التي يقف فيها عند آيات التسبيح والسؤال والتعوذ.

ويختم مادته بنحو 19 أثرًا عن الصحابة والسلف في قيام الليل، فتتنوع النماذج بين عمر بن الخطاب وابن مسعود رضي الله عنهما، وطاووس والحسن والفضيل ومالك بن دينار وابن عمر وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبي مسلم الخولاني وأيوب السختياني وسليمان التيمي وغيرهم. وفيها من يطيل القيام، ومن يردد آية إلى الفجر، ومن يخفي تهجده، ومن يعد فوات الورد مصيبة، ومن لا يتركه حتى عند شدة البلاء. ولا تسوق المؤلفة هذه الآثار بلا تمييز؛ فقد نبهت قبلها إلى أن ما يُروى عن السلف ويخالف السنة لا يتبع، وأن القدوة المحفوظة هي ما وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي الخاتمة تعود إلى الدافع الذي حملها على التأليف، فتذكر أنها كتبت الرسالة إرشادًا لنفسها وعونًا لها على القيام، وأرادت أن يشاركها المسلمون الفائدة، ثم تدعو إلى الثبات على الطاعة في زمن تكثر فيه الفتن وتشتد فيه مجاهدة النفس. وبذلك يجمع «الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل» بين الوعظ والتربية والتطبيق: يرفع منزلة الفجر والقيام في القلب أولًا، ثم يحلل أسباب الكسل، ويضع وسائل عملية للنوم والاستيقاظ والذكر والوضوء والتدرج والتعاون، ويحاصر ما يفسد هذه الخطة من الذنوب والسهر والغفلة والإفراط، حتى تصبح المحافظة على الفجر وقيام الليل مشروعًا يوميًّا له دوافعه وأسبابه ونظامه.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

رقية بنت محمد المحارب

رقية بنت محمد المحارب: باحثة وأستاذة جامعية سعودية متخصصة في الحديث وعلومه، وُلدت في مدينة الرياض في 15 شعبان سنة 1384هـ الموافق 19 ديسمبر 1964م. حصلت على البكالوريوس في الدراسات الإسلامية من كلية التربية بالرياض سنة 1406هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ثم نالت درجة الماجستير في الحديث وعلومه سنة 1410هـ عن رسالتها «دفع إيهام تعارض أحاديث الأحكام» في كتاب الطهارة، وحصلت على الدكتوراه في التخصص نفسه سنة 1416هـ عن أطروحتها «شرح صحيح البخاري لابن بطال: دراسة وتحقيق».

عملت في كلية التربية للبنات، ثم في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وتدرجت في العمل الأكاديمي حتى حصلت على درجة الأستاذية في الحديث وعلومه. وعُيّنت رئيسة لقسم الدراسات الإسلامية سنة 1417هـ، ثم تولت إدارة التوجيه والإرشاد من سنة 1420هـ إلى سنة 1424هـ. كما أشرفت على مدارس التحفيظ المسائية الخيرية، وشاركت في الإشراف على عدد من رسائل الماجستير ومناقشتها، وفي إعداد مناهج علمية، ومنها منهج التجويد للسنة الثالثة الثانوية الفنية ومراجعة منهج التجويد للصف الثاني.

لها نشاط واسع في التدريس والدعوة والمحاضرات والدورات العلمية، وشاركت في مؤتمرات وندوات داخل المملكة وخارجها، منها مؤتمرات في الولايات المتحدة، ودورة شرعية في تورنتو بكندا سنة 1417هـ، وندوات في السودان وقطر ومصر وغيرها. كما شاركت في لقاءات الحوار الوطني، وفي مهرجان الجنادرية الثقافي، وفي أعمال متصلة بمسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم، واللجان الدعوية في الحج، والبرامج الأسرية والاجتماعية، إلى جانب عضويتها في الجمعية السعودية للإدارة ومشاركتها في عدد من اللجان العلمية والتحضيرية.

أسست موقع «لها أون لاين» وتولت الإشراف العام عليه، وأشرفت على أمسياته الثقافية ودوراته التدريبية وكتبه التوثيقية. كما كتبت مقالات في صحف ومجلات سعودية، منها «الجزيرة» و«البلاد»، وأسهمت في تحكيم جائزة التميز الرقمي سنة 2006م، وفي عدد من الدراسات والمشروعات المتعلقة بالتربية والدعوة والأسرة وتقنية المعلومات.

ومن بحوثها المحكمة «الإرهاب في الكتاب والسنة»، و«أثر القرآن في تهذيب سلوك السجين»، ولها عناية خاصة بدراسة الحديث النبوي وتدريسه، وقدمت دورات في قراءة «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم» و«سنن أبي داود» و«سنن النسائي»، كما أشرفت على دورات سماع «الموطأ» و«سنن الدارمي» و«سنن ابن ماجه».

ومن مؤلفاتها «النص في تحريم النمص»، و«كيف تخشعين في الصلاة»، و«الإبانة عن أسباب الإعانة على صلاة الفجر وقيام الليل»، و«الرطوبة: مسألة مهمة لعامة نساء الأمة»، و«البكاء في الكتاب والسنة»، و«الهدية في شرح حديث أم عطية»، و«المؤسسات الدعوية النسائية: الواقع والتطلعات»، و«برنامج ثقافي نسائي مقترح لحملات الحج»، و«مدرسة الحج العظمى»، إلى جانب رسالتها في «دفع إيهام تعارض أحاديث الأحكام» وتحقيقها لجزء من «شرح صحيح البخاري» لابن بطال.

ولها محاضرات ودروس في موضوعات القرآن والحديث والتربية والدعوة والأسرة، منها «أخلاق أهل القرآن»، و«هدى وشفاء»، و«الإقبال على الله»، و«أسباب السعادة»، و«أبواب الخيرات»، و«الحكمة»، و«طريقك للنجاح»، و«كوني مؤثرة»، و«توجيهات ونصائح للمرأة الداعية»، كما تناولت في مقالاتها قضايا المرأة والأسرة والتربية والحج والعمل الدعوي والمجتمع.

عرض النبذة وكتب المؤلف