مكتب الكتب الإسلامية

أسرع موقع لقراءة وتحميل الكتب الإسلامية بشتى أقسامها PDF بروابط مجانية ومباشرة وسريعة

كتاب التربية الإسلامية ومراحل النمو لعباس محجوب PDF
كتاب التربية الإسلامية ومراحل النمو لعباس محجوب PDF
المؤلف: عباس محجوب

نبذة عن الكتاب:

ينظر عباس محجوب في هذا الكتاب إلى التربية بوصفها عملية تصاحب الإنسان مع نمو جسمه وعقله واستعداداته وميوله، ولذلك يرتب بحثه زمنيًا من مرحلة ما قبل الولادة، إلى الطفولة، فالمراهقة والشباب، ثم الرشد والشيخوخة. ويبدأ قبل وجود الطفل نفسه، فيجعل حسن اختيار الزوجين، والدين والخلق، وسلامة البيئة الأسرية والصحية من المقدمات التي تؤثر في الجيل القادم، ويتناول ما يراه من أثر الوراثة والحالة النفسية والصحية للأم أثناء الحمل، والتغذية، والمرض، والتدخين والمسكرات والمخدرات، وينتهي إلى ضرورة إحاطة الحامل بالرعاية النفسية والاجتماعية والغذائية حتى تتوافر للجنين ظروف صالحة للنمو. ومع الميلاد تبدأ «الطفولة الأولى» إلى نحو 6 أو 7 سنوات، فيجمع فيها المؤلف جملة من أحكام المولود وآدابه: التهنئة به، والتأذين، والتحنيك، وحلق الرأس، واختيار الاسم الحسن، ثم الرضاعة والحضانة، ويولي الأسرة المستقرة وحضور الأم والحنان والأمن النفسي أهمية كبيرة في تكوين شخصية الطفل، مستشهدًا بدراسات تربوية ونفسية وبآراء الغزالي وابن سينا في إبعاده عن قرناء السوء والكلام الفاحش والعادات القبيحة. وعند «الطفولة الثانية» من 7 إلى 12 سنة تتغير المطالب التربوية مع دخول المدرسة وقوة الحفظ واتساع دائرة الرفاق؛ فيركز على تعويد الطفل الصلاة، وتعليمه الحلال والحرام، وحب النبي صلى الله عليه وسلم، وتلاوة القرآن، وآداب الطعام والشراب، ثم يتوسع في أثر الصحبة، مستشهدًا بقول ابن سينا في سرعة أخذ الصبي عن أقرانه، وبكلام الغزالي في حماية الطفل من قرناء السوء. ويجعل غرس الإيمان في هذه المرحلة قريبًا من فهم الطفل وحياته اليومية، مع تعريفه بمراقبة الله تعالى والاستعانة به والمواظبة على الصلاة والمسجد، مستحضرًا وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: «احفظ الله يحفظك».
ويأخذ البحث مساحة أوسع عند البلوغ والمراهقة، وهي عند المؤلف مرحلة انتقال من الاعتماد على التقليد إلى بناء القناعة والفهم وتحمل التكليف والمسؤولية؛ فيربط نمو القدرة العقلية بتأسيس الإيمان على التفكير والحجة، ويدعو إلى توجيه المراهق إلى التأمل في خلق الإنسان والكون، وتعميق مراقبة الله تعالى، ومحاربة الحسد والكذب والنميمة وسائر الرذائل. كما يستثمر ميل المراهق إلى البطولة في دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومغازيه وسير الصحابة رضي الله عنهم، ويفرق في هذا السياق بين الخجل الذي قد يقود إلى الانكماش، والحياء الذي يضبط السلوك ويصون الجوارح، ثم يشدد على أن التعامل مع المراهق يحتاج إلى احترام مشاعره ورغبته في الاستقلال وبناء علاقة ثقة بينه وبين والديه. ومن أكثر أقسام الكتاب تفصيلًا حديثه عن «التربية الجنسية»؛ إذ يربطها بالعفة والطهارة وضبط الغريزة، ويجعل الزواج الطريق الطبيعي لتصريف الطاقة الجنسية، مع الصوم والاستعفاف لمن لم يستطع، ثم يتناول غض البصر، والخلوة، والاستئذان، والاحتشام، والعلاقة بين الرجال والنساء، ومقاومة المثيرات، ويستشهد بقصة يوسف عليه السلام وبمعالجة النبي صلى الله عليه وسلم للشاب الذي طلب الإذن في الزنا بالحوار الهادئ وتحريك الضمير والمقارنة بما يرضاه الإنسان لأهله. ويخلص من ذلك إلى أن الطاقة الجنسية جزء من طبيعة الإنسان ووظيفتها مرتبطة بالسكن والمودة والتناسل وعمارة الأرض، وأن التربية مهمتها توجيه هذه الطاقة داخل النظام الذي يراه الإسلام محققًا للتوازن بين الجسد والروح. وتأتي «مرحلة الرشد» في أواخر البحث بوصفها زمن اكتمال النضج، ويضعها بين 40 و60 عامًا، ويربطها بتجديد التوبة والشكر والعمل الصالح وإصلاح الذرية والثبات، ثم يجعل الشيخوخة التي تبدأ عنده من 60 عامًا مرحلة خبرة وعطاء وعبادة واستعانة بالله تعالى، يتوجه فيها الأصغر إلى الأكبر طلبًا للنصح والتجربة. وتغلق الصفحات الأخيرة دائرة الكتاب كلها بتقرير أن التربية الإسلامية تتابع الإنسان من قبل ولادته حتى آخر عمره، وأن لكل مرحلة حاجاتها وأسلوب توجيهها بما يناسب نموه ومسؤوليته وموقعه في الحياة.



إحصائيات الكتاب
قُرئ 0 مرة حُمِّل 0 مرة
يقرأه 0 الآن انضم معهم
يحمّله 0 الآن انضم معهم

عباس محجوب

عباس محجوب: أستاذ مساعد بكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. له: “التربية الإسلامية ومراحل النمو”، و”التربية في عصور ما قبل الإسلام وبعده”، و”بيئات التربية الإسلامية”.

عرض النبذة وكتب المؤلف