
نبذة عن الكتاب:
يذكر محمد بن صالح العثيمين في هذا الكتاب مجموعة موجزة من الأذكار التي تقال في طرفَي النهار، تبدأ بآيات وسور من القرآن الكريم، ثم تتتابع الأدعية والأذكار النبوية المرتبطة بالتوحيد والحفظ والشكر والاستغفار والتوكل وطلب العافية والاستعاذة من الشرور. والنص في أصله مختصر كتبه الشيخ بخطه، ثم أضيف إليه تخريج للأحاديث وبيان لبعض فوائد الأذكار وثمراتها. وتضم القائمة 23 ذكرًا، فتبدأ بأول سورة البقرة وآية الكرسي وآخر آيتين منها، ثم أوائل سورة غافر، وآخر سورة الحشر، وسور الإخلاص والفلق والناس 3 مرات، ويتبع ذلك الاستعاذة بكلمات الله تعالى التامات من شر ما خلق، وقول «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء»، والرضا بالله تعالى ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا. ثم تأتي أذكار مخصوصة بصيغة الصباح والمساء، مثل «أصبحنا وأصبح الملك لله» وما يقابله في المساء، و«اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا»، وشكر الله تعالى على النعمة، وسؤال إتمام النعمة والعافية والستر، والاستعاذة من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال، وسؤال العفو والعافية في الدين والدنيا والأهل والمال والحفظ من جهات الإنسان كلها. ويورد كذلك سيد الاستغفار بما يجمع الاعتراف بربوبية الله تعالى ونعمته والإقرار بالذنب وطلب المغفرة، والاستعاذة من شر النفس والشيطان، والشهادة لله تعالى بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة، ثم التهليل «لا إله إلا الله وحده لا شريك له...» 100 مرة، والتوكل بقول «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم»، والتسبيح «سبحان الله وبحمده» 100 مرة، والاستغفار والتوبة 100 مرة.
وتوضح التعليقات المصاحبة ما يرتبط بكثير من هذه الأذكار من الحفظ والثواب؛ فآية الكرسي تذكر معها الوقاية من الشيطان والحفظ بإذن الله تعالى، والمعوذات تكرر 3 مرات صباحًا ومساءً وتربط بالكفاية من الشر، والاستعاذة بكلمات الله تعالى التامات بالحماية من ذوات السموم، و«بسم الله الذي لا يضر...» بالوقاية من فجأة البلاء، أما الرضا بالله تعالى ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا فيرتبط برضا الله تعالى عن قائله وبذوق طعم الإيمان. ويبين الملحق كذلك ما في ذكر التهليل 100 مرة من كتابة الحسنات ومحو السيئات والحرز من الشيطان، وما في «سبحان الله وبحمده» من حط الخطايا وفضل الذكر يوم القيامة، ويصل الكتاب إلى آخر أذكاره بالاستغفار والتوبة اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم في كثرة الاستغفار كل يوم. وتنتظم هذه الأذكار حول تجديد التوحيد والإيمان، وإظهار الافتقار إلى الله تعالى، وشكر نعمه، وطلب مغفرته، والاستعاذة من آفات النفس والشيطان ومن الهم والمرض والدَّين والفتن وعذاب القبر والنار، وسؤال الحفظ والعافية وحسن العاقبة. وأُلحق بالرسالة قسم بعنوان «بعض الأدعية» يجمع دعوات في سعة الرزق عند الكبر، والخشية والتقوى والصبر والشكر، وحسن العاقبة، وإصلاح الدين والدنيا والآخرة، والثبات على الإسلام، والعلم النافع وحسن الخلق، والهدى والتقى والعفاف والغنى، والسلامة من الأمراض والفتن والفقر والدَّين وسوء الأخلاق، وطلب الخير كله والاستعاذة من الشر كله، والتوكل على الله تعالى وسؤاله التقوى والمغفرة والعافية والرضا.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:














