كتاب الشيخ محمد بن عثيمين من العلماء الربانيين لعبد المحسن بن حمد العباد البدر PDF

القسم:كتب التراجم والطبقات
نبذة عن الكتاب:
يستعيد عبد المحسن بن حمد العباد البدر في هذا الكتاب سيرة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، مركزًا على مسيرته في طلب العلم وبذله وما اتصل بها من تعليم ودعوة وتأليف. فيبدأ بنسبه وولادته في عنيزة سنة 1347هـ ونشأته العلمية، وحفظه القرآن، وتتلمذه على عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله، ثم دراسته في معهد الرياض العلمي وكلية الشريعة، ويذكر من شيوخه كذلك عبد العزيز بن باز ومحمد الأمين الشنقيطي رحمهما الله. ويتابع امتداد نشاطه التعليمي منذ تدريسه في معهد عنيزة، ثم كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، وتوليه الإمامة والخطابة والتدريس في الجامع الكبير بعنيزة بعد وفاة شيخه السعدي رحمه الله، مع بيان كثرة طلابه وارتحال طلاب العلم من داخل المملكة وخارجها للأخذ عنه. ثم يفصل وجوه بذله للعلم والدعوة، من دروسه في المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومحاضراته في المساجد والجامعات، ومشاركته في المؤتمرات وتوعية الحجاج، وإجاباته عن الفتاوى بالمقابلة والمراسلة والهاتف، إلى جانب برامجه الإذاعية، وفي مقدمتها «نور على الدرب» و«سؤال على الهاتف» و«من أحكام القرآن الكريم».
ويرصد العباد آثار الشيخ ابن عثيمين رحمه الله العلمية، مفرقًا بين ما حرره بنفسه وما استخرج من تسجيلات دروسه، ويذكر من مؤلفاته «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» و«عقيدة أهل السنة والجماعة» و«شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد» و«أحكام الأضحية والذكاة» و«فتح رب البرية بتلخيص الحموية»، ومن آثاره المستخرجة من الدروس «الشرح الممتع على زاد المستقنع». كما يتحدث عن مكانته بين العلماء وطلبة العلم وما عُرف به من التواضع والحرص على إفادة الطلاب وجمعهم بين العلم والعمل، ثم يصف استمرار بذله للعلم حتى في مرضه الأخير، إذ انتقل إلى مكة وواصل التدريس في المسجد الحرام من فراشه بواسطة مكبرات الصوت، قبل وفاته سنة 1421هـ ودفنه في مقبرة العدل بمكة. ويختم بوصايا لطلبة العلم باغتنام العلماء الأحياء، وملازمة القراءة والمذاكرة، والعناية بجمع آثار الشيخ وفهرستها وتفريغ ما بقي من تسجيلاته، ويؤكد عنايته باتباع الدليل والتحقيق في المسائل والاستدلال بالكتاب والسنة والإجماع والمعقول، مع التنبيه إلى أن المجتهد يصيب ويخطئ، وأن علم الشيخ رحمه الله غزير وصوابه كثير ونفعه واسع، ومن ثم يدعو إلى الإفادة من آثاره العلمية والمحافظة عليها.
ويرصد العباد آثار الشيخ ابن عثيمين رحمه الله العلمية، مفرقًا بين ما حرره بنفسه وما استخرج من تسجيلات دروسه، ويذكر من مؤلفاته «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» و«عقيدة أهل السنة والجماعة» و«شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد» و«أحكام الأضحية والذكاة» و«فتح رب البرية بتلخيص الحموية»، ومن آثاره المستخرجة من الدروس «الشرح الممتع على زاد المستقنع». كما يتحدث عن مكانته بين العلماء وطلبة العلم وما عُرف به من التواضع والحرص على إفادة الطلاب وجمعهم بين العلم والعمل، ثم يصف استمرار بذله للعلم حتى في مرضه الأخير، إذ انتقل إلى مكة وواصل التدريس في المسجد الحرام من فراشه بواسطة مكبرات الصوت، قبل وفاته سنة 1421هـ ودفنه في مقبرة العدل بمكة. ويختم بوصايا لطلبة العلم باغتنام العلماء الأحياء، وملازمة القراءة والمذاكرة، والعناية بجمع آثار الشيخ وفهرستها وتفريغ ما بقي من تسجيلاته، ويؤكد عنايته باتباع الدليل والتحقيق في المسائل والاستدلال بالكتاب والسنة والإجماع والمعقول، مع التنبيه إلى أن المجتهد يصيب ويخطئ، وأن علم الشيخ رحمه الله غزير وصوابه كثير ونفعه واسع، ومن ثم يدعو إلى الإفادة من آثاره العلمية والمحافظة عليها.
اضغط على إحدى أزرار أدوار النشر التالية لعرض الروابط الخاصة بها:
روابط القراءة والتحميل
إحصائيات الكتاب
قُرئ0مرةحُمِّل0مرة
يقرأه 0 الآنانضم معهم
يحمّله 0 الآنانضم معهم



